ممثل ترامب في المفاوضات النووية غير المباشرة مع إيران، ستيف ويتكوف، صرّح بأن لدى الولايات المتحدة "خطاً أحمر واضحاً جداً تجاه إيران"، وأضاف: «لا يمكننا أن نقبل حتى بنسبة واحد بالمئة من قدرة التخصيب».
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، قال ويتكوف في مقابلة نُشرت اليوم على شبكة "ABC" حول الجولة الخامسة من المفاوضات: «نتوقع أن نلتقي هذا الأسبوع في أوروبا، ونأمل أن تسفر هذه الجولة عن نتائج إيجابية فعلاً».
وفي رده على سؤال بشأن الإطار الذي يسعى ترامب لتحقيقه في الاتفاق مع إيران، قال: «الرئيس عبّر بوضوح عن رغبته في حل هذه الأزمة من خلال الدبلوماسية والحوار، وقد أرسل جميع الإشارات اللازمة، بما في ذلك رسائل مباشرة إلى المرشد الأعلى الإيراني».
وأضاف: «تم إرسالي لتسليم هذه الرسائل، وقد قمت بذلك». وفي الوقت الذي تؤكد فيه إيران على حقها في التخصيب، زعم ويتكوف: «لدينا خط أحمر واضح جداً، وهو مسألة التخصيب. لا يمكننا أن نقبل حتى بقدرة تخصيب بنسبة واحد بالمئة. قدمنا اقتراحاً للإيرانيين نعتقد أنه يعالج بعض هذه القضايا دون أن يكون فيه إساءة لهم، وهذا أمر مهم. نحن نرغب في التوصل إلى حل، ونعتقد أننا سننجح في ذلك».
وأكد قائلاً: «لكن من وجهة نظرنا، كل شيء يبدأ باتفاق لا يتضمن التخصيب»، مدعياً أن «التخصيب هو ما يفتح الباب أمام التسلح النووي، ولن نسمح بأن تصل القنبلة إلى هنا». وواصل ادعاءاته قائلاً: «حتى لو لم يتحقق ذلك من خلال هذا المسار، فهناك مسارات عديدة أخرى لتحقيق أهدافنا في هذه المفاوضات».
وفي وقت سابق، صرّح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مقابلة مع شبكة "CBS" بُثّت اليوم، رداً على سؤال حول الموقف النهائي لواشنطن من تخصيب اليورانيوم في إيران، وما إذا كانت تعارض حتى التخصيب للأغراض السلمية، قائلاً: «انظر، إذا كنت قادراً على التخصيب بأي مستوى، فإنك عملياً تملك القدرة على رفع التخصيب إلى المستوى التسليحي بسرعة. هذه حقيقة يعرفها الجميع، وكانت من أبرز مشاكل اتفاق أوباما. لكن الهدف النهائي واضح: إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً أبداً».
تصريحات تُعد إقراراً بعدم قدرة الولايات المتحدة على القضاء على المعرفة والقدرة النووية الإيرانية، لكنها في الوقت نفسه تتناقض مع حق إيران كعضو في معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، في الوصول إلى التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم على مستويات غير عسكرية.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، قال ويتكوف في مقابلة نُشرت اليوم على شبكة "ABC" حول الجولة الخامسة من المفاوضات: «نتوقع أن نلتقي هذا الأسبوع في أوروبا، ونأمل أن تسفر هذه الجولة عن نتائج إيجابية فعلاً».
وفي رده على سؤال بشأن الإطار الذي يسعى ترامب لتحقيقه في الاتفاق مع إيران، قال: «الرئيس عبّر بوضوح عن رغبته في حل هذه الأزمة من خلال الدبلوماسية والحوار، وقد أرسل جميع الإشارات اللازمة، بما في ذلك رسائل مباشرة إلى المرشد الأعلى الإيراني».
وأضاف: «تم إرسالي لتسليم هذه الرسائل، وقد قمت بذلك». وفي الوقت الذي تؤكد فيه إيران على حقها في التخصيب، زعم ويتكوف: «لدينا خط أحمر واضح جداً، وهو مسألة التخصيب. لا يمكننا أن نقبل حتى بقدرة تخصيب بنسبة واحد بالمئة. قدمنا اقتراحاً للإيرانيين نعتقد أنه يعالج بعض هذه القضايا دون أن يكون فيه إساءة لهم، وهذا أمر مهم. نحن نرغب في التوصل إلى حل، ونعتقد أننا سننجح في ذلك».
وأكد قائلاً: «لكن من وجهة نظرنا، كل شيء يبدأ باتفاق لا يتضمن التخصيب»، مدعياً أن «التخصيب هو ما يفتح الباب أمام التسلح النووي، ولن نسمح بأن تصل القنبلة إلى هنا». وواصل ادعاءاته قائلاً: «حتى لو لم يتحقق ذلك من خلال هذا المسار، فهناك مسارات عديدة أخرى لتحقيق أهدافنا في هذه المفاوضات».
وفي وقت سابق، صرّح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مقابلة مع شبكة "CBS" بُثّت اليوم، رداً على سؤال حول الموقف النهائي لواشنطن من تخصيب اليورانيوم في إيران، وما إذا كانت تعارض حتى التخصيب للأغراض السلمية، قائلاً: «انظر، إذا كنت قادراً على التخصيب بأي مستوى، فإنك عملياً تملك القدرة على رفع التخصيب إلى المستوى التسليحي بسرعة. هذه حقيقة يعرفها الجميع، وكانت من أبرز مشاكل اتفاق أوباما. لكن الهدف النهائي واضح: إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً أبداً».
تصريحات تُعد إقراراً بعدم قدرة الولايات المتحدة على القضاء على المعرفة والقدرة النووية الإيرانية، لكنها في الوقت نفسه تتناقض مع حق إيران كعضو في معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، في الوصول إلى التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم على مستويات غير عسكرية.




