الناطق باسم وزارة الخارجية قال مساء اليوم: كل دولة والأمين العام للأمم المتحدة يتحملون مسؤولية قانونية وأخلاقية لإنهاء الإبادة الجماعية ووقف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة والضفة الغربية، ويجب أن يتم اتخاذ إجراء جاد وفوري في هذا المجال.
ووفقًا لشباب برس، أدان إسماعيل بقائي، الناطق باسم وزارة الخارجية، مساء اليوم (السبت) 27 من أيار، استمرارية الهجمات والجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني في الأيام الأخيرة في قطاع غزة، وطالب بوقف التطهير العرقي وإنهاء الإفلات من العقاب لقيادات الكيان الصهيوني ومحاكمتهم ومعاقبتهم.
وأشار الناطق باسم وزارة الخارجية إلى استمرار الجرائم غير المسبوقة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة والضفة الغربية، وندد بشدة بالهجمات الوحشية ضد مراكز الإيواء المؤقتة للاجئين والمراكز الطبية في غزة، والتي أسفرت عن استشهاد وجرح مئات الأشخاص في الأيام الماضية، مبرزًا المسؤولية المباشرة للداعمين العسكريين والسياسيين لهذا الكيان، خاصة أمريكا وبريطانيا.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية أن الكيان المحتل في هذه المرحلة، بعد إفشال جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بدأ في تصعيد الهجمات الإجرامية بهدف فرض مطالبه غير المشروعة وتهجير سكان قطاع غزة، مما سيواجه حتماً بمقاومة بطولية من الشعب الفلسطيني.
وصف بقائي عملية تطبيع انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق الإنسان الفاضحة في غزة والضفة الغربية بأنها كارثة لا يمكن تعويضها بالنسبة لنظام الأمم المتحدة ومنظومة حقوق الإنسان الدولية، وأكد أن كل دولة، وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة، يتحملون مسؤولية قانونية وأخلاقية لإنهاء الإبادة الجماعية ووقف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة والضفة الغربية، ويجب اتخاذ إجراءات جادة وفورية في هذا الصدد.
ووفقًا لشباب برس، أدان إسماعيل بقائي، الناطق باسم وزارة الخارجية، مساء اليوم (السبت) 27 من أيار، استمرارية الهجمات والجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني في الأيام الأخيرة في قطاع غزة، وطالب بوقف التطهير العرقي وإنهاء الإفلات من العقاب لقيادات الكيان الصهيوني ومحاكمتهم ومعاقبتهم.
وأشار الناطق باسم وزارة الخارجية إلى استمرار الجرائم غير المسبوقة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة والضفة الغربية، وندد بشدة بالهجمات الوحشية ضد مراكز الإيواء المؤقتة للاجئين والمراكز الطبية في غزة، والتي أسفرت عن استشهاد وجرح مئات الأشخاص في الأيام الماضية، مبرزًا المسؤولية المباشرة للداعمين العسكريين والسياسيين لهذا الكيان، خاصة أمريكا وبريطانيا.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية أن الكيان المحتل في هذه المرحلة، بعد إفشال جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بدأ في تصعيد الهجمات الإجرامية بهدف فرض مطالبه غير المشروعة وتهجير سكان قطاع غزة، مما سيواجه حتماً بمقاومة بطولية من الشعب الفلسطيني.
وصف بقائي عملية تطبيع انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق الإنسان الفاضحة في غزة والضفة الغربية بأنها كارثة لا يمكن تعويضها بالنسبة لنظام الأمم المتحدة ومنظومة حقوق الإنسان الدولية، وأكد أن كل دولة، وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة، يتحملون مسؤولية قانونية وأخلاقية لإنهاء الإبادة الجماعية ووقف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة والضفة الغربية، ويجب اتخاذ إجراءات جادة وفورية في هذا الصدد.




