Dialog Image

کد خبر:39446
پ
1404022421032867532850234

محلل صهيوني: التصرفات الأخيرة لترامب تهدف إلى إنقاذ النظام الصهيوني

اعترف نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني السابق بأن السبب وراء تجاهل دونالد ترامب للنظام الصهيوني في زيارته الأخيرة للمنطقة هو حرب نفسية لإنقاذ نتنياهو وتل أبيب من الضغوط.وبحسب تقرير شباب برس، كتب بنحاس يحيزقلي، الخبير في شؤون النظام الصهيوني ونائب رئيس أركان جيش الاحتلال السابق، على صفحته الشخصية بهذا الصدد، يجب القول باختصار إن […]

اعترف نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني السابق بأن السبب وراء تجاهل دونالد ترامب للنظام الصهيوني في زيارته الأخيرة للمنطقة هو حرب نفسية لإنقاذ نتنياهو وتل أبيب من الضغوط.
وبحسب تقرير شباب برس، كتب بنحاس يحيزقلي، الخبير في شؤون النظام الصهيوني ونائب رئيس أركان جيش الاحتلال السابق، على صفحته الشخصية بهذا الصدد، يجب القول باختصار إن سبب إبعاد النظام الصهيوني عن زيارة ترامب للمنطقة ليس بسبب تراجع أو تضرر مكانته لدى ترامب، بل هو خطوة استراتيجية تهدف إلى تحرير النظام الصهيوني من الضغوط التي تمارسها المملكة العربية السعودية ودول أخرى لفرض قبولها بإقامة دولة فلسطينية وربط ذلك بتطبيع العلاقات مع السعودية.
وجاء في المقال أنه يعتقد كثيرون أن زيارة دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط هي فرصة استراتيجية لتعزيز السياسة الأمريكية في المنطقة، لكن في الكيان الصهيوني عبر عدد من المسؤولين عن قلقهم وغضبهم من هذا التوجه، بل إن البعض عبّر عن فرحهم من تجاهل بنيامين نتنياهو، في وقت كانت فيه المملكة العربية السعودية لا تدخل في أجندة الولايات المتحدة.
وأضاف هذا الخبير الصهيوني، الذي كان رئيسًا لمركز الأبحاث الاستراتيجية في جيش الاحتلال لفترة، أن الهدف من هذه المقالة هو التأكيد على أن كل هذا الصراخ والصياح حول تراجع مكانة إسرائيل في البيت الأبيض والادعاءات حول تجاهل النظام الصهيوني في الزيارة الإقليمية لا يعكس تدهور مكانة الكيان، بل هو نتيجة لفهم ضعيف للنظرة الاستراتيجية والرؤية النظامية.
وفي الواقع، كان من الضروري جدًا إبعاد النظام الصهيوني في هذه الزيارة الخاصة، إذ كانت خطوة استراتيجية ذكية لتخليص الكيان الصهيوني من الضغوط الخانقة التي كانت تمارسها السعودية وفرنسا ودول أخرى، حيث كان يُحاول فرض موافقة على إقامة دولة فلسطينية كشرط مقابل تطبيع العلاقات مع السعودية.
وأشار المقال إلى أن ترامب من خلال هذا الإجراء حاول تقليص الضغط الذي سيصل إلى ذروته في يونيو 2025، لأن هذه الضغوط التي تأتي من دول مختلفة حول العالم قد تشكل خطرًا استراتيجيًا على بقاء الكيان الصهيوني ككيان يهودي.
واعترف هذا المحلل الصهيوني أيضًا، بأن أي شخص يعتقد أن هناك فرصة قريبة لتكرار اتفاق سلام (مصالحة) مع دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة مع السعودية، فهو في خطأ كبير، لأن البنى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية لدول مجلس التعاون تختلف عن باقي الدول العربية، وأن النظام الصهيوني يظل في نظر شعوب المنطقة ككيان غريب يشكل تحديًا خطيرًا للإسلام.
وفي ظل هذه التحولات والظروف، وفر ترامب فرصة للهروب والتحرر من هذه الضغوط لبنيامين نتنياهو.
وبحسب هذا المحلل، فإن تصرف دونالد ترامب في زيارته للشرق الأوسط بتجاهل النظام الصهيوني وعدم زيارته (فلسطين المحتلة) يظهر أن الولايات المتحدة ليس لديها نية للتعاون مع الجهود المبذولة لإجبار النظام الصهيوني على قبول إقامة دولة فلسطينية، وأنها غير مستعدة للتعاون مع الضغوط الدولية ضد الكيان الصهيوني في هذا الصدد.
وكان هذا التصرف من ترامب في الواقع دعماً دبلوماسيًا للنظام الصهيوني لكي يتمكن من التصرف بحرية أكبر في مواجهة الضغوط (وبمعنى آخر، لمواصلة جرائمهم).
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس


Warning: Unknown: write failed: Disk quota exceeded (122) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/var/cpanel/php/sessions/ea-php74) in Unknown on line 0