اعترفت وسيلة إعلام عبرية أن اليمن يشكل عدواً عنيداً وأن ساحة اليمن هي جبهة معقدة للغاية.
وفقاً لتقرير من "شباب برس"، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات الجوية للجيش الإسرائيلي قوله، إن الحوثيين (اليمنيين) هم أعداء عنيدون، وساحة اليمن جبهة معقدة للغاية، لذلك لا يتوقع أحد في تل أبيب أن توقف الهجمات الأخيرة الحوثيين (اليمنيين).
ونقل الموقع الإلكتروني لهذه الوسيلة الإعلامية العبرية عن مسؤول رفيع المستوى في قسم استخبارات سلاح الجو الإسرائيلي، الذي لم يكشف عن اسمه وهويته، أن أنصار الله هم أعداء عنيدون، وقد تبين اليوم أن جبهة اليمن بالنسبة للكيان الصهيوني هي جبهة معقدة بشكل كبير.
جاءت تصريحات هذا المسؤول رفيع المستوى خلال تقييم داخلي للتهديدات الإقليمية التي تواجه الكيان الصهيوني، وأكد في هذا السياق أن العمليات العسكرية والاستخباراتية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في اليمن ضد أنصار الله هي أكثر تعقيداً وصعوبة من الإجراءات التي تُنفذ في لبنان.
وأضاف في تفسيره لهذا الأمر، أن اليمن يختلف كثيراً عن لبنان، فنحن لا نتحدث عن منطقة هادئة مثل لبنان التي يمكن لطائراتنا الحربية الوصول إلى هدفها في دقائق معدودة.
كما أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في جزء من تقريرها أن القوات اليمنية تمكنت في وقت سابق من الشهر الحالي من إطلاق صاروخ باليستي تجاه (فلسطين المحتلة) والذي لم تتمكن جميع أنظمة الدفاع الصاروخي التابعة للجيش الإسرائيلي من اعتراضه، حيث أصاب الصاروخ مباشرةً مطار بن غوريون مما أدى إلى إلغاء جميع الرحلات الجوية إلى هذا المطار، وبعد ذلك قامت القوات الجوية الإسرائيلية بتنفيذ عمليتين في اليمن، لكن لا يُعتقد أن هذه الهجمات ستتمكن من إيقاف الحوثيين (اليمنيين) عن تنفيذ إجراءاتهم.
وبحسب هذا المسؤول الاستخباراتي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن اليمنيين يمتلكون قدرة عسكرية متزايدة، حيث يملكون صواريخ وطائرات مسيرة بعيدة المدى، وهي قدرات يمكن أن تشكل تحدياً استخباراتياً وعسكرياً كبيراً للكيان الصهيوني.
وفقاً لتقرير من "شباب برس"، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات الجوية للجيش الإسرائيلي قوله، إن الحوثيين (اليمنيين) هم أعداء عنيدون، وساحة اليمن جبهة معقدة للغاية، لذلك لا يتوقع أحد في تل أبيب أن توقف الهجمات الأخيرة الحوثيين (اليمنيين).
ونقل الموقع الإلكتروني لهذه الوسيلة الإعلامية العبرية عن مسؤول رفيع المستوى في قسم استخبارات سلاح الجو الإسرائيلي، الذي لم يكشف عن اسمه وهويته، أن أنصار الله هم أعداء عنيدون، وقد تبين اليوم أن جبهة اليمن بالنسبة للكيان الصهيوني هي جبهة معقدة بشكل كبير.
جاءت تصريحات هذا المسؤول رفيع المستوى خلال تقييم داخلي للتهديدات الإقليمية التي تواجه الكيان الصهيوني، وأكد في هذا السياق أن العمليات العسكرية والاستخباراتية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في اليمن ضد أنصار الله هي أكثر تعقيداً وصعوبة من الإجراءات التي تُنفذ في لبنان.
وأضاف في تفسيره لهذا الأمر، أن اليمن يختلف كثيراً عن لبنان، فنحن لا نتحدث عن منطقة هادئة مثل لبنان التي يمكن لطائراتنا الحربية الوصول إلى هدفها في دقائق معدودة.
كما أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في جزء من تقريرها أن القوات اليمنية تمكنت في وقت سابق من الشهر الحالي من إطلاق صاروخ باليستي تجاه (فلسطين المحتلة) والذي لم تتمكن جميع أنظمة الدفاع الصاروخي التابعة للجيش الإسرائيلي من اعتراضه، حيث أصاب الصاروخ مباشرةً مطار بن غوريون مما أدى إلى إلغاء جميع الرحلات الجوية إلى هذا المطار، وبعد ذلك قامت القوات الجوية الإسرائيلية بتنفيذ عمليتين في اليمن، لكن لا يُعتقد أن هذه الهجمات ستتمكن من إيقاف الحوثيين (اليمنيين) عن تنفيذ إجراءاتهم.
وبحسب هذا المسؤول الاستخباراتي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن اليمنيين يمتلكون قدرة عسكرية متزايدة، حيث يملكون صواريخ وطائرات مسيرة بعيدة المدى، وهي قدرات يمكن أن تشكل تحدياً استخباراتياً وعسكرياً كبيراً للكيان الصهيوني.




