انتقدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تواطؤ بعض الدول العربية مع جرائم الكيان الصهيوني، مؤكدة أن بيان هذه الدول لا يحمل أي قيمة.
وبحسب ما أفاد به شباب برس، فقد انعقدت اليوم السبت الدورة الرابعة والثلاثون لاجتماع جامعة الدول العربية في بغداد، حيث لم يتبنَّ المشاركون موقفاً حاسماً تجاه جرائم الاحتلال الصهيوني.
هذا الموقف أثار سخط حركة الجهاد الإسلامي، التي أعربت عن غضبها من عجز بعض الدول العربية تجاه جرائم الكيان الصهيوني، وتواطؤ البعض الآخر مع الصهاينة، وقالت في بيان لها: «ما لم يؤدِ هذا الاجتماع إلى وقف الإبادة الجماعية، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإنهاء المجاعة في غزة، فإن أي بيان إدانة يصدر عنه لا يساوي شيئاً».
وكانت الدول العربية المشاركة قد أصدرت اليوم بياناً ختامياً أكدت فيه رفضها القاطع للتهجير القسري للشعب الفلسطيني.
وتضمّن البيان أيضاً إدانة للهجمات الصهيونية على سوريا، كما دعا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على الكيان الصهيوني لوقف سفك الدماء في غزة، وطالب المشاركون كذلك بحلٍّ سياسي لوقف الحرب في السودان.
جاء انعقاد القمة العربية في وقتٍ لا تزال فيه الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة مستمرة وبوتيرة متصاعدة، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية يوماً بعد يوم.
ويُذكر أن هذا الاجتماع انعقد في وقت قام فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مؤخراً بجولة في دول الخليج، أبدى خلالها بشكل علني رغبته في "امتلاك" قطاع غزة.
وشارك في القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي اعترفت بلاده العام الماضي بدولة فلسطين ويُعد من أبرز المنتقدين للكيان الصهيوني داخل أوروبا.
وبحسب ما أفاد به شباب برس، فقد انعقدت اليوم السبت الدورة الرابعة والثلاثون لاجتماع جامعة الدول العربية في بغداد، حيث لم يتبنَّ المشاركون موقفاً حاسماً تجاه جرائم الاحتلال الصهيوني.
هذا الموقف أثار سخط حركة الجهاد الإسلامي، التي أعربت عن غضبها من عجز بعض الدول العربية تجاه جرائم الكيان الصهيوني، وتواطؤ البعض الآخر مع الصهاينة، وقالت في بيان لها: «ما لم يؤدِ هذا الاجتماع إلى وقف الإبادة الجماعية، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإنهاء المجاعة في غزة، فإن أي بيان إدانة يصدر عنه لا يساوي شيئاً».
وكانت الدول العربية المشاركة قد أصدرت اليوم بياناً ختامياً أكدت فيه رفضها القاطع للتهجير القسري للشعب الفلسطيني.
وتضمّن البيان أيضاً إدانة للهجمات الصهيونية على سوريا، كما دعا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على الكيان الصهيوني لوقف سفك الدماء في غزة، وطالب المشاركون كذلك بحلٍّ سياسي لوقف الحرب في السودان.
جاء انعقاد القمة العربية في وقتٍ لا تزال فيه الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة مستمرة وبوتيرة متصاعدة، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية يوماً بعد يوم.
ويُذكر أن هذا الاجتماع انعقد في وقت قام فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مؤخراً بجولة في دول الخليج، أبدى خلالها بشكل علني رغبته في "امتلاك" قطاع غزة.
وشارك في القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي اعترفت بلاده العام الماضي بدولة فلسطين ويُعد من أبرز المنتقدين للكيان الصهيوني داخل أوروبا.




