في ظل عجز السلطة الفلسطينية عن مواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني في الضفة الغربية، يواصل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مساعيه لاحتكار السلطة وتهميش باقي الفصائل الفلسطينية، حيث أعلن أن حركة حماس يجب أن تتخلى عن سيطرتها على قطاع غزة، وتسلم سلاحها وسلاح جميع الفصائل الفلسطينية للسلطة الفلسطينية.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، قال محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، خلال قمة القادة المنعقدة في بغداد: رؤيتنا السياسية لفلسطين تقوم على تبنّي مبادرة عربية لوقف الحرب وتحقيق السلام.
وأضاف رئيس السلطة الفلسطينية: القضية الفلسطينية تواجه تهديدات وجودية، وما يحدث في غزة والضفة الغربية هو جزء من مشروع استعماري هدفه القضاء على مشروع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي ظل عجز السلطة الفلسطينية عن أي مواجهة حقيقية ضد ممارسات الكيان الصهيوني، قال محمود عباس مواصلاً محاولاته للهيمنة على القرار الفلسطيني: يجب أن تتمكن الدولة الفلسطينية من أداء مسؤولياتها في قطاع غزة، ويجب على حركة حماس أن تنهي سيطرتها على القطاع وتسلم سلاحها، وأن تنتقل جميع الأسلحة إلى يد أجهزة السلطة الفلسطينية.
وأكد: سنواصل العمل من أجل توحيد الصف الفلسطيني.
وشدد رئيس السلطة الفلسطينية على ضرورة إطلاق مسار سياسي لتنفيذ حل الدولتين ضمن إطار زمني محدد، مضيفاً: نواصل جهودنا في إصلاح مؤسسات الدولة الفلسطينية، وإذا توفرت الظروف المناسبة فنحن مستعدون لتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية خلال العام المقبل.
وأردف قائلاً: نرغب بإعادة بناء الهياكل الأمنية في غزة وفقاً لمبادئ مهنية وبإشراف عربي ودولي.
وقال عباس: من يريد الانضمام إلى منظمة التحرير، يجب أن يعترف بأنها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، ولن نقبل بأي جهة داخل المنظمة لا تلتزم بدولة واحدة ونظام واحد وجيش واحد.
وختم بقوله: نحن نطالب بوقف إطلاق نار دائم، وإطلاق سراح الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، قال محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، خلال قمة القادة المنعقدة في بغداد: رؤيتنا السياسية لفلسطين تقوم على تبنّي مبادرة عربية لوقف الحرب وتحقيق السلام.
وأضاف رئيس السلطة الفلسطينية: القضية الفلسطينية تواجه تهديدات وجودية، وما يحدث في غزة والضفة الغربية هو جزء من مشروع استعماري هدفه القضاء على مشروع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي ظل عجز السلطة الفلسطينية عن أي مواجهة حقيقية ضد ممارسات الكيان الصهيوني، قال محمود عباس مواصلاً محاولاته للهيمنة على القرار الفلسطيني: يجب أن تتمكن الدولة الفلسطينية من أداء مسؤولياتها في قطاع غزة، ويجب على حركة حماس أن تنهي سيطرتها على القطاع وتسلم سلاحها، وأن تنتقل جميع الأسلحة إلى يد أجهزة السلطة الفلسطينية.
وأكد: سنواصل العمل من أجل توحيد الصف الفلسطيني.
وشدد رئيس السلطة الفلسطينية على ضرورة إطلاق مسار سياسي لتنفيذ حل الدولتين ضمن إطار زمني محدد، مضيفاً: نواصل جهودنا في إصلاح مؤسسات الدولة الفلسطينية، وإذا توفرت الظروف المناسبة فنحن مستعدون لتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية خلال العام المقبل.
وأردف قائلاً: نرغب بإعادة بناء الهياكل الأمنية في غزة وفقاً لمبادئ مهنية وبإشراف عربي ودولي.
وقال عباس: من يريد الانضمام إلى منظمة التحرير، يجب أن يعترف بأنها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، ولن نقبل بأي جهة داخل المنظمة لا تلتزم بدولة واحدة ونظام واحد وجيش واحد.
وختم بقوله: نحن نطالب بوقف إطلاق نار دائم، وإطلاق سراح الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.




