Dialog Image

کد خبر:39402
پ
IMG_20250517_122509_054

موافقة الجولاني الأولية على تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني

ذكرت تقارير إعلامية نقلا عن مصادر مطلعة أن زعيم المتمردين الحاكمين في سوريا وافق مبدئيا على تطبيع العلاقات مع النظام الإسرائيلي.وبحسب وكالة “شباب برس”، أفاد موقع ميديا ​​لاين أن أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، زعيم المتمردين الحاكمين في سوريا، وافق مبدئيا على اتفاق لتطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني، وأن المفاوضات بهذا الشأن تجري سرا بوساطة […]

ذكرت تقارير إعلامية نقلا عن مصادر مطلعة أن زعيم المتمردين الحاكمين في سوريا وافق مبدئيا على تطبيع العلاقات مع النظام الإسرائيلي.

وبحسب وكالة "شباب برس"، أفاد موقع ميديا ​​لاين أن أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، زعيم المتمردين الحاكمين في سوريا، وافق مبدئيا على اتفاق لتطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني، وأن المفاوضات بهذا الشأن تجري سرا بوساطة أطراف عربية ودولية، وأن حكومة المتمردين السوريين تدرس الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم.

وبحسب وثائق حصلت عليها الشبكة، وافق الجولاني على المبادئ الأساسية للاتفاق، والتي تتضمن الاعتراف المتبادل بالسيادة، بما في ذلك سيادة إسرائيل، وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة، وتبادل السفراء وفتح السفارات، وإنهاء حالة العداء رسمياً وحل النزاعات عبر الحوار، والتعاون الاقتصادي في مجالات التكنولوجيا والطاقة والزراعة، والتنسيق الأمني ​​ضد التهديدات المشتركة، وفتح خطوط جوية مباشرة بين الأراضي المحتلة وسوريا، والتبادل الثقافي لتعزيز التعايش، ودعم المبادرات الإقليمية السلمية دون فرض شروط سياسية، وتشجيع الحوار بين الأديان (اليهودية، المسيحية، الإسلامية).

وذكرت وكالة أنباء "معا" أن البعض في سوريا انتقد هذا النهج، واعتبره منح تنازلات مجانية للنظام الصهيوني ومحاولة لصرف الانتباه عن الأزمات الداخلية في سوريا، مثل انتهاكات حقوق الإنسان وفشل إعادة إعمار البلاد.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجولاني أعلن استعداده لمناقشة مستقبل الجولان المحتل.

وأكد مسؤولون سوريون أن المحادثات بشأن الجولان لا تزال مستمرة، وحذر الجولاني من أن أي محاولة من قبل النظام الإسرائيلي لتقسيم الأراضي السورية ستكون "خطا أحمر".

تقول الصحافية السورية هند أحمد إن أي تقارب مع النظام الصهيوني هو بمثابة خيانة للتضحيات التي قدمها السوريون والقضية الفلسطينية.

في حين يدعو العالم كل يوم إلى عزل النظام الصهيوني عن الساحة الدولية وفرض عقوبات وقيود شديدة عليه بسبب جرائمه خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية والإبادة الجماعية في قطاع غزة، تسعى الولايات المتحدة إلى جذب المزيد من الدول إلى اتفاق تطبيع العلاقات مع هذا النظام، من خلال مختلف الوعود أو التهديدات.

أكد الممثل الخاص للرئيس الأميركي للشرق الأوسط، ستيفن ويتاكوف، أن من 4 إلى 6 دول جديدة ستنضم خلال الأشهر القليلة المقبلة إلى اتفاقيات تطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني.

وقال ويتاكر في مقابلة مع موقع بريتبارت نشرت الثلاثاء "توقعي هو أننا سنرى قريبا إمكانية تطبيع العلاقات في لبنان وحتى في سوريا". "وهذا قد يحدث في ليبيا أيضًا."
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس