بشارة بحبح، أستاذ سابق في جامعة هارفارد وناشط سياسي ذو مواقف سياسية مختلفة، برز هذه المرة كجسر بين ترامب وحماس؛ مسار بدأ مع حملة ترامب وأدى إلى الحوار مع قادة المقاومة الفلسطينية
بحسب وكالة "شباب برس"؛ كشف موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي في تقرير له، أن حركة حماس دخلت مؤخراً في محادثات سرية مع مقربين من الرئيس الأميركي، عبر ناشط عربي مؤيد لدونالد ترامب. وتهدف هذه المحادثات إلى محاولة إطلاق سراح إيدان ألكسندر، آخر أسير "أمريكي إسرائيلي" في قطاع غزة.
وبحسب موقع "أكسيوس"، فإن هذه المشاورات جرت عبر وساطة "بشارة بحبح". شخصية غير معروفة للعامة ولكن لها تاريخ قوي في الدوائر السياسية الأميركية المؤثرة، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. ويقال إن اتصالاته مع خليل الحية، أحد كبار قادة حماس، مهدت الطريق أمام فتح قناة الاتصال هذه.
بشارة بحبح ولد عام 1958 في القدس ويحمل الجنسية الأمريكية. أكمل تعليمه في الولايات المتحدة وحصل على درجة الدكتوراه في الأمن الإقليمي من جامعة بريغهام يونغ في ولاية يوتا. كما قام بتدريس دورات حول الشرق الأوسط في جامعة هارفارد وكان عضواً في الوفد الفلسطيني إلى محادثات السلام في عامي 1991 و1993.
وبحسب موقع أكسيوس، فإن المسار السياسي لبحبح مليء بالتغييرات والمنعطفات. كان في السابق من المؤيدين لباراك أوباما، لكنه انضم لاحقًا إلى الحملة الانتخابية لترامب، حتى أنه أطلق حملة أطلق عليها "العرب الأميركيون من أجل ترامب". لكن بعد تصريحات ترامب المثيرة للجدل حول الحاجة إلى "تطهير غزة من الفلسطينيين"، نأى بنفسه عنه وغير اسم حملته إلى "العرب الأميركيون من أجل السلام". لكن هذا التراجع لم يدم طويلا، ففي انتخابات عام 2024، عاد إلى معسكر ترامب وبذل جهودا ضخمة لجذب أصوات المجتمع العربي الأميركي.
الدور الجديد لبشارة بحبح هو وسيط غير رسمي بين ترامب وحماس. وبحسب تقرير أكسيوس، فقد ناقش نتنياهو أيضًا إمكانية إرساء وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بالتواصل مع قادة حماس، ومنهم غازي حمد، ونقل بعض المقترحات إلى المبعوث الأمريكي ويتاكر.
وتشير الدراسات إلى أن اختيار بحبح وسيطاً رسمياً لم يكن مبنياً على علاقاته المزدوجة ونفوذه في الفضاء السياسي للولايات المتحدة والشرق الأوسط. ويرى المحللون أن هذا النوع من لعب الأدوار يعد مؤشرا على قوة الشبكات الخفية والجهات الفاعلة غير الحكومية في المعادلات الدولية الحساسة.
وكتب موقع أكسيوس أن بشارة بحبح أصبح يُعرف الآن بأنه مثال على "الوسيط الانتهازي"؛ شخصية قد تتحول دون أن تتحمل أي مسؤولية رسمية إلى أداة خفية لتحقيق أهداف خلف الكواليس في لحظات حرجة.
بحسب وكالة "شباب برس"؛ كشف موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي في تقرير له، أن حركة حماس دخلت مؤخراً في محادثات سرية مع مقربين من الرئيس الأميركي، عبر ناشط عربي مؤيد لدونالد ترامب. وتهدف هذه المحادثات إلى محاولة إطلاق سراح إيدان ألكسندر، آخر أسير "أمريكي إسرائيلي" في قطاع غزة.
وبحسب موقع "أكسيوس"، فإن هذه المشاورات جرت عبر وساطة "بشارة بحبح". شخصية غير معروفة للعامة ولكن لها تاريخ قوي في الدوائر السياسية الأميركية المؤثرة، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. ويقال إن اتصالاته مع خليل الحية، أحد كبار قادة حماس، مهدت الطريق أمام فتح قناة الاتصال هذه.
من هو "بشارة بحبح"؟
بشارة بحبح ولد عام 1958 في القدس ويحمل الجنسية الأمريكية. أكمل تعليمه في الولايات المتحدة وحصل على درجة الدكتوراه في الأمن الإقليمي من جامعة بريغهام يونغ في ولاية يوتا. كما قام بتدريس دورات حول الشرق الأوسط في جامعة هارفارد وكان عضواً في الوفد الفلسطيني إلى محادثات السلام في عامي 1991 و1993.
المنعطفات السياسية الغامضة
وبحسب موقع أكسيوس، فإن المسار السياسي لبحبح مليء بالتغييرات والمنعطفات. كان في السابق من المؤيدين لباراك أوباما، لكنه انضم لاحقًا إلى الحملة الانتخابية لترامب، حتى أنه أطلق حملة أطلق عليها "العرب الأميركيون من أجل ترامب". لكن بعد تصريحات ترامب المثيرة للجدل حول الحاجة إلى "تطهير غزة من الفلسطينيين"، نأى بنفسه عنه وغير اسم حملته إلى "العرب الأميركيون من أجل السلام". لكن هذا التراجع لم يدم طويلا، ففي انتخابات عام 2024، عاد إلى معسكر ترامب وبذل جهودا ضخمة لجذب أصوات المجتمع العربي الأميركي.
الوساطة خلف الكواليس
الدور الجديد لبشارة بحبح هو وسيط غير رسمي بين ترامب وحماس. وبحسب تقرير أكسيوس، فقد ناقش نتنياهو أيضًا إمكانية إرساء وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بالتواصل مع قادة حماس، ومنهم غازي حمد، ونقل بعض المقترحات إلى المبعوث الأمريكي ويتاكر.
وتشير الدراسات إلى أن اختيار بحبح وسيطاً رسمياً لم يكن مبنياً على علاقاته المزدوجة ونفوذه في الفضاء السياسي للولايات المتحدة والشرق الأوسط. ويرى المحللون أن هذا النوع من لعب الأدوار يعد مؤشرا على قوة الشبكات الخفية والجهات الفاعلة غير الحكومية في المعادلات الدولية الحساسة.
وكتب موقع أكسيوس أن بشارة بحبح أصبح يُعرف الآن بأنه مثال على "الوسيط الانتهازي"؛ شخصية قد تتحول دون أن تتحمل أي مسؤولية رسمية إلى أداة خفية لتحقيق أهداف خلف الكواليس في لحظات حرجة.




