الرئيس الأمريكي، الذي لا يزال يتبع سياسة العقوبات والتهديد رغم المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، حمّل إيران مجددًا المسؤولية قبل توجهه إلى قطر.
وفي قسم الشؤون الدولية من وكالة أنباء فارس، أعلن دونالد ترامب اليوم (الأربعاء) خلال رحلته إلى قطر عن مواقفه الجديدة بخصوص إيران وسوريا وبعض القضايا الدولية.
وفيما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية، ألقى ترامب الكرة مجددًا في ملعب إيران، مهددًا بقوله: «نأمل أن تتخذ إيران القرار الصحيح. إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق، فلن تكون الأوضاع جيدة».
وكان قد صرّح سابقًا في اجتماع دول الخليج في الرياض بأن العقوبات المفروضة على إيران يجب أن تُطبق بشكل كامل وقوي لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.
**سأرفع العقوبات عن سوريا**
وأكد مجددًا عزمه على رفع العقوبات عن سوريا، وقال: «لقد أخطرنا الكيان الصهيوني بأننا سنرفع العقوبات عن سوريا، وشرحنا لهم أسباب هذا القرار».
وفي سياق حديثه، وصف زعيم المتمردين المسيطرين على سوريا، محمد الجولاني، بأنه «رائع» وأضاف: «لديه فرصة جيدة».
**سأشارك في اجتماع لإنهاء الحرب في أوكرانيا**
وفيما يتعلق بأزمة أوكرانيا، قال: «تلقيت دعوة للمشاركة في اجتماع في تركيا حول الحرب في أوكرانيا، وقلت إنني سأشارك بالتأكيد إذا كان هذا الاجتماع سيساهم في إنهاء الحرب».
كما نسب ترامب إلى نفسه حسن نية حركة حماس في الإفراج عن "عيدن ألكسندر"، الأسير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني، وقال: «الكيان الصهيوني يستحق الكثير من التقدير، لكن نحن أيضًا نستحق التقدير، ربما أكثر من الجميع. بدوننا، كان عيدن ألكسندر قد مات، ولم يكن أي من الرهائن ليبقى على قيد الحياة».
وأضاف: «هذه خطوة إيجابية، وسنواصل الجهود لتحرير باقي الرهائن».
وأشار ترامب إلى حديثه مع الرئيس التركي، قائلاً: «تحدثت مع أردوغان، وهو يرى أن رفع العقوبات عن سوريا سيمنحها فرصة للبقاء، وأنا أتفق معه».
وفي الختام، لم يستبعد ترامب مشاركته في مفاوضات السلام، وقال: «بوتين يرغب في مشاركتي في مفاوضات السلام المحتملة في تركيا، وهذا الاحتمال لا يزال قائمًا».
وفي قسم الشؤون الدولية من وكالة أنباء فارس، أعلن دونالد ترامب اليوم (الأربعاء) خلال رحلته إلى قطر عن مواقفه الجديدة بخصوص إيران وسوريا وبعض القضايا الدولية.
وفيما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية، ألقى ترامب الكرة مجددًا في ملعب إيران، مهددًا بقوله: «نأمل أن تتخذ إيران القرار الصحيح. إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق، فلن تكون الأوضاع جيدة».
وكان قد صرّح سابقًا في اجتماع دول الخليج في الرياض بأن العقوبات المفروضة على إيران يجب أن تُطبق بشكل كامل وقوي لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.
**سأرفع العقوبات عن سوريا**
وأكد مجددًا عزمه على رفع العقوبات عن سوريا، وقال: «لقد أخطرنا الكيان الصهيوني بأننا سنرفع العقوبات عن سوريا، وشرحنا لهم أسباب هذا القرار».
وفي سياق حديثه، وصف زعيم المتمردين المسيطرين على سوريا، محمد الجولاني، بأنه «رائع» وأضاف: «لديه فرصة جيدة».
**سأشارك في اجتماع لإنهاء الحرب في أوكرانيا**
وفيما يتعلق بأزمة أوكرانيا، قال: «تلقيت دعوة للمشاركة في اجتماع في تركيا حول الحرب في أوكرانيا، وقلت إنني سأشارك بالتأكيد إذا كان هذا الاجتماع سيساهم في إنهاء الحرب».
كما نسب ترامب إلى نفسه حسن نية حركة حماس في الإفراج عن "عيدن ألكسندر"، الأسير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني، وقال: «الكيان الصهيوني يستحق الكثير من التقدير، لكن نحن أيضًا نستحق التقدير، ربما أكثر من الجميع. بدوننا، كان عيدن ألكسندر قد مات، ولم يكن أي من الرهائن ليبقى على قيد الحياة».
وأضاف: «هذه خطوة إيجابية، وسنواصل الجهود لتحرير باقي الرهائن».
وأشار ترامب إلى حديثه مع الرئيس التركي، قائلاً: «تحدثت مع أردوغان، وهو يرى أن رفع العقوبات عن سوريا سيمنحها فرصة للبقاء، وأنا أتفق معه».
وفي الختام، لم يستبعد ترامب مشاركته في مفاوضات السلام، وقال: «بوتين يرغب في مشاركتي في مفاوضات السلام المحتملة في تركيا، وهذا الاحتمال لا يزال قائمًا».




