وقّعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية اليوم الثلاثاء، تزامنًا مع زيارة دونالد ترامب إلى المنطقة، صفقة تسليحية جديدة.
وبحسب ما نقل موقع شباب برس، تبلغ قيمة هذه الصفقة العسكرية 142 مليار دولار. وقد اعتبرها منتقدون، من بينهم مشرّعون أمريكيون ومنظمات حقوقية، ليست خطوة نحو السلام، بل شرارة لتأجيج الصراع في الشرق الأوسط، في حين وصفتها البيت الأبيض بأنها "أكبر صفقة دفاعية في التاريخ".
تُعدّ السعودية أكبر شريك للولايات المتحدة في مبيعات الأسلحة الخارجية، بعقود تتجاوز قيمتها 129 مليار دولار، وقد استخدمت هذه المعدات في السابق لتعزيز حربها المدمّرة في اليمن.
وقد أدت هذه الحرب، التي بدأت عام 2015، إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
وكانت منظمة العفو الدولية قد وصفت في عام 2017 مثل هذه الصفقات التسليحية بأنها "سكب للوقود على النار"، محذّرة من أن الأسلحة الأمريكية لعبت دورًا في انتهاكات حقوق الإنسان وخلق فراغات أمنية استغلتها جماعات متطرفة مثل داعش والقاعدة.
وتُعدّ صفقة السلاح التي تم توقيعها اليوم جزءًا من حزمة اقتصادية أوسع بين واشنطن والرياض تبلغ قيمتها 600 مليار دولار، وتشمل أنظمة دفاع جوي وصاروخي، ومعدات لأمن الحدود، وتدريبًا عسكريًا للقوات السعودية.
وبحسب ما نقل موقع شباب برس، تبلغ قيمة هذه الصفقة العسكرية 142 مليار دولار. وقد اعتبرها منتقدون، من بينهم مشرّعون أمريكيون ومنظمات حقوقية، ليست خطوة نحو السلام، بل شرارة لتأجيج الصراع في الشرق الأوسط، في حين وصفتها البيت الأبيض بأنها "أكبر صفقة دفاعية في التاريخ".
تُعدّ السعودية أكبر شريك للولايات المتحدة في مبيعات الأسلحة الخارجية، بعقود تتجاوز قيمتها 129 مليار دولار، وقد استخدمت هذه المعدات في السابق لتعزيز حربها المدمّرة في اليمن.
وقد أدت هذه الحرب، التي بدأت عام 2015، إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
وكانت منظمة العفو الدولية قد وصفت في عام 2017 مثل هذه الصفقات التسليحية بأنها "سكب للوقود على النار"، محذّرة من أن الأسلحة الأمريكية لعبت دورًا في انتهاكات حقوق الإنسان وخلق فراغات أمنية استغلتها جماعات متطرفة مثل داعش والقاعدة.
وتُعدّ صفقة السلاح التي تم توقيعها اليوم جزءًا من حزمة اقتصادية أوسع بين واشنطن والرياض تبلغ قيمتها 600 مليار دولار، وتشمل أنظمة دفاع جوي وصاروخي، ومعدات لأمن الحدود، وتدريبًا عسكريًا للقوات السعودية.




