الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، أكد أن المقاومة قدمت تضحيات كبيرة ومنعت تحقيق أهداف النظام الصهيوني.
وفقًا لتقرير "شباب برس"، بدأ منذ لحظات قليلة خطاب الشيخ نعيم قاسم بمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاد السيد مصطفى بدر الدين الملقب بسيد ذو الفقار.
أهم محاور هذا الخطاب هي كالتالي:
في هذه المناسبة، أهنئ عائلة الشهيد الشريف السيد مصطفى بدر الدين والشعب المقاوم وجميع محبيه، وأهنئ وأواسي في استشهاد جميع الشهداء في فلسطين المحتلة ولبنان العزيز واليمن الماجد والعراق وإيران الشامخين.
نحن نطالب بسوريا موحدة وواحدة، كما ندين الاعتداءات المتكررة من قبل النظام الصهيوني على الأراضي السورية.
سيد ذو الفقار (الشهيد بدر الدين) ذهب إلى سوريا من أجل المقاومة ومن أجل طريق المقاومة، ولم تكن ذهابه جزءًا من نزاع داخلي.
ندين بشدة الاعتداءات الصهيونية على الأراضي السورية، وسوف يمنع شعب سوريا من تحقيق أهداف إسرائيل.
كل ما نسمعه اليوم عن الحرب ضد غزة هو في الحقيقة مذبحة للنساء والأطفال والرجال والشعب بأسره في الخيام.
نتنياهو وكل من يقف إلى جانبه في العالم لن يستطيعوا أبدًا أن ينتزعوا الأرض وحقوق الشعب الفلسطيني منهم.
المقاومة منذ عام 1982 (م) وحتى قبل الاعتداء الأخير (على لبنان) لم تسمح للنظام الصهيوني بأن يقتطع حتى قطعة صغيرة من أرض لبنان.
في معركة "أولي البأس" (مع النظام الصهيوني في الحرب الأخيرة)، أظهر مقاتلو المقاومة صمودًا أسطوريًا ومنعوا تقدم النظام الصهيوني في أراضي لبنان.
المقاومة خيار دفاعي ورؤية سياسية، والمقاومة ترتبط بتحرير الأرض والكرامة والاستقلال.
المقاومة في السنوات الماضية كانت عاملاً رادعًا أمام النظام الصهيوني ومنعت تنفيذ مخططات هذا النظام لاحتلال أراضي لبنان.
المقاومة لم تسمح للنظام الصهيوني بفرض اتفاقيات مهينة على لبنان ومنعت تحقيق أهدافه ومخططاته في لبنان.
نحن مع منطق الحق وليس منطق التسوية والاستسلام، وسنستمر في المقاومة للدفاع عن لبنان وشعبه حتى لا يتمكن العدو من تحقيق أهدافه.
في مسار المقاومة والتضحية، قدمنا الشهيد السيد حسن نصر الله الأمين العام للمقاومة، واستشهاده هو شعلة نور لاستمرار هذا الطريق، والمقاومة ستستمر بقوة وعزة في مسارها.
عندما تستمر المقاومة بقوة في طريقها، سيفقد العدو الأمل في قوتنا وثباتنا.
النظام الصهيوني قد خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من ثلاث آلاف مرة منذ إعلانها.
النظام الصهيوني الآن يحاول من خلال ضغوطه واعتداءاته إنهاء المقاومة.
يجب على حكومة لبنان أن تظهر حركة أكبر وتتصدى للاعتداءات الصهيونية بقوة أكبر.
من يظن أنه يمكنه عزل المقاومة وإبعادها عن الساحة فهو يعيش في وهم كبير.
ما يفعله العدو هو الذي يدفعنا للتشبث أكثر بمواقفنا والحفاظ على قوتنا.
لن نقبل بالذل، سنظل دائمًا مرفوعي الرأس، وسيفشل العدو أمام صمودنا وتضحياتنا.
(خطاب إلى الصهاينة وحامييهم وعملائهم): إذا لم تتمكنوا من إنهاء المقاومة بالحرب، هل تتوقعون أن تحققوا هدفكم من خلال الضغوط وخرق (وقف إطلاق النار)؟ لن تحققوا هدفكم.
الاعتداء الأخير للنظام الصهيوني على منطقة النبطية والتفاح كان لعبًا بالنار، ولن يحقق النظام الصهيوني أهدافه أبدًا.
يجب على حكومة لبنان أن تتصدى للاعتداءات بفاعلية وتأثير أكبر، وسنواجه العدو بكافة أشكال المواجهة المتاحة وحسب ظروف المرحلة، ولن نستسلم أبدًا.
إذا كان البعض في لبنان يتعاون مع العدو الصهيوني، فهذا يعني أنهم يضعون استقرار لبنان على حافة الهاوية.
إذا كان البعض يظن أنهم يستطيعون إخراجنا من المعادلة بالضغط، فهم يعيشون في وهم كبير.
وفقًا لتقرير "شباب برس"، بدأ منذ لحظات قليلة خطاب الشيخ نعيم قاسم بمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاد السيد مصطفى بدر الدين الملقب بسيد ذو الفقار.
أهم محاور هذا الخطاب هي كالتالي:
في هذه المناسبة، أهنئ عائلة الشهيد الشريف السيد مصطفى بدر الدين والشعب المقاوم وجميع محبيه، وأهنئ وأواسي في استشهاد جميع الشهداء في فلسطين المحتلة ولبنان العزيز واليمن الماجد والعراق وإيران الشامخين.
نحن نطالب بسوريا موحدة وواحدة، كما ندين الاعتداءات المتكررة من قبل النظام الصهيوني على الأراضي السورية.
سيد ذو الفقار (الشهيد بدر الدين) ذهب إلى سوريا من أجل المقاومة ومن أجل طريق المقاومة، ولم تكن ذهابه جزءًا من نزاع داخلي.
ندين بشدة الاعتداءات الصهيونية على الأراضي السورية، وسوف يمنع شعب سوريا من تحقيق أهداف إسرائيل.
كل ما نسمعه اليوم عن الحرب ضد غزة هو في الحقيقة مذبحة للنساء والأطفال والرجال والشعب بأسره في الخيام.
نتنياهو وكل من يقف إلى جانبه في العالم لن يستطيعوا أبدًا أن ينتزعوا الأرض وحقوق الشعب الفلسطيني منهم.
المقاومة منذ عام 1982 (م) وحتى قبل الاعتداء الأخير (على لبنان) لم تسمح للنظام الصهيوني بأن يقتطع حتى قطعة صغيرة من أرض لبنان.
في معركة "أولي البأس" (مع النظام الصهيوني في الحرب الأخيرة)، أظهر مقاتلو المقاومة صمودًا أسطوريًا ومنعوا تقدم النظام الصهيوني في أراضي لبنان.
المقاومة خيار دفاعي ورؤية سياسية، والمقاومة ترتبط بتحرير الأرض والكرامة والاستقلال.
المقاومة في السنوات الماضية كانت عاملاً رادعًا أمام النظام الصهيوني ومنعت تنفيذ مخططات هذا النظام لاحتلال أراضي لبنان.
المقاومة لم تسمح للنظام الصهيوني بفرض اتفاقيات مهينة على لبنان ومنعت تحقيق أهدافه ومخططاته في لبنان.
نحن مع منطق الحق وليس منطق التسوية والاستسلام، وسنستمر في المقاومة للدفاع عن لبنان وشعبه حتى لا يتمكن العدو من تحقيق أهدافه.
في مسار المقاومة والتضحية، قدمنا الشهيد السيد حسن نصر الله الأمين العام للمقاومة، واستشهاده هو شعلة نور لاستمرار هذا الطريق، والمقاومة ستستمر بقوة وعزة في مسارها.
عندما تستمر المقاومة بقوة في طريقها، سيفقد العدو الأمل في قوتنا وثباتنا.
النظام الصهيوني قد خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من ثلاث آلاف مرة منذ إعلانها.
النظام الصهيوني الآن يحاول من خلال ضغوطه واعتداءاته إنهاء المقاومة.
يجب على حكومة لبنان أن تظهر حركة أكبر وتتصدى للاعتداءات الصهيونية بقوة أكبر.
من يظن أنه يمكنه عزل المقاومة وإبعادها عن الساحة فهو يعيش في وهم كبير.
ما يفعله العدو هو الذي يدفعنا للتشبث أكثر بمواقفنا والحفاظ على قوتنا.
لن نقبل بالذل، سنظل دائمًا مرفوعي الرأس، وسيفشل العدو أمام صمودنا وتضحياتنا.
(خطاب إلى الصهاينة وحامييهم وعملائهم): إذا لم تتمكنوا من إنهاء المقاومة بالحرب، هل تتوقعون أن تحققوا هدفكم من خلال الضغوط وخرق (وقف إطلاق النار)؟ لن تحققوا هدفكم.
الاعتداء الأخير للنظام الصهيوني على منطقة النبطية والتفاح كان لعبًا بالنار، ولن يحقق النظام الصهيوني أهدافه أبدًا.
يجب على حكومة لبنان أن تتصدى للاعتداءات بفاعلية وتأثير أكبر، وسنواجه العدو بكافة أشكال المواجهة المتاحة وحسب ظروف المرحلة، ولن نستسلم أبدًا.
إذا كان البعض في لبنان يتعاون مع العدو الصهيوني، فهذا يعني أنهم يضعون استقرار لبنان على حافة الهاوية.
إذا كان البعض يظن أنهم يستطيعون إخراجنا من المعادلة بالضغط، فهم يعيشون في وهم كبير.




