في ظل الانتقادات الشديدة التي وجهتها الأوساط العراقية لدعوة "أحمد الشرع" (الجولاني)، زعيم المتمردين في سوريا، لحضور قمة القادة العرب، أفادت بعض المصادر بأنه قد تم إلغاء هذه الزيارة.
وبحسب تقرير شباب برس، فقد أعلنت مصادر دبلوماسية عربية اليوم الإثنين أن أحمد الشرع، زعيم المتمردين السوريين، لن يشارك في قمة القادة العرب المقرر عقدها في بغداد يوم السبت المقبل.
وجاء هذا القرار بعد تعرض الدعوة الرسمية الموجهة إلى الشرع لانتقادات حادة من قبل عدد من السياسيين العراقيين البارزين. وأضافت المصادر: "سيتولى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، رئاسة وفد بلاده في هذه القمة".
وفي 27 نيسان/أبريل الماضي، تلقى الشرع دعوة رسمية من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني للمشاركة في القمة العربية في بغداد. وبعد سقوط حكومة بشار الأسد، الحليف الوثيق لبغداد، بات العراق يتعامل بحذر أكبر مع دمشق، إلا أن المسؤولين العراقيين يسعون لاحتواء أي تداعيات أمنية قد تترتب على سقوط الأسد داخل الأراضي العراقية. وفي هذا السياق، زار وفد عراقي برئاسة حميد الشطري، رئيس جهاز المخابرات العراقي، العاصمة السورية دمشق الشهر الماضي، والتقى بالشرع وعدد من المسؤولين السوريين لبحث التعاون في مجالات الأمن، التجارة، ومكافحة الإرهاب.
من جهة أخرى، قال مصدر أمني عراقي لوكالة "فرانس برس" إن هناك مذكرة توقيف قديمة صادرة بحق الجولاني في العراق تعود إلى فترة انخراطه في تنظيم القاعدة، وأنه سُجن لفترة طويلة في العراق بعد ذلك.
وسجل الجولاني في قتل عدد كبير من العراقيين أدى إلى تصاعد موجة رفض شعبي واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي العراقية خلال الأسابيع الماضية ضد زيارته المحتملة إلى بغداد. وفي هذا الإطار، أعلن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي معارضته الشديدة لهذه الزيارة، مشيرًا إلى أن الجولاني مطلوب للقضاء العراقي، وأن حضوره إلى العراق سيتسبب بمشاكل كثيرة.
كما عبّر أكثر من خمسين نائبًا في البرلمان العراقي عن رفضهم لحضور الجولاني إلى بغداد من خلال توقيعهم على عريضة بهذا الشأن. وقد بلغت حدة المعارضة والاعتراضات درجة دفعت بعض المصادر إلى التلميح باحتمال وضع ترتيبات أمنية خاصة للجولاني في حال تمت زيارته، إلا أن وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري نفى تلك الشائعات.
وقال الشمري الأسبوع الماضي في مقابلة مع قناة "الحدث": "لم يُطلب منا أي ضمانات أمنية، والتدابير الأمنية تشمل الجميع، وجميع الضيوف يحظون بنفس الأهمية".
وفي السياق نفسه، ومع انطلاق القمة، أعلنت وزارة الداخلية العراقية يوم السبت أن التظاهرات محظورة في البلاد من 11 إلى 20 أيار/مايو، وأن أي شخص يحاول التظاهر سيتم اعتقاله.
وبحسب تقرير شباب برس، فقد أعلنت مصادر دبلوماسية عربية اليوم الإثنين أن أحمد الشرع، زعيم المتمردين السوريين، لن يشارك في قمة القادة العرب المقرر عقدها في بغداد يوم السبت المقبل.
وجاء هذا القرار بعد تعرض الدعوة الرسمية الموجهة إلى الشرع لانتقادات حادة من قبل عدد من السياسيين العراقيين البارزين. وأضافت المصادر: "سيتولى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، رئاسة وفد بلاده في هذه القمة".
وفي 27 نيسان/أبريل الماضي، تلقى الشرع دعوة رسمية من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني للمشاركة في القمة العربية في بغداد. وبعد سقوط حكومة بشار الأسد، الحليف الوثيق لبغداد، بات العراق يتعامل بحذر أكبر مع دمشق، إلا أن المسؤولين العراقيين يسعون لاحتواء أي تداعيات أمنية قد تترتب على سقوط الأسد داخل الأراضي العراقية. وفي هذا السياق، زار وفد عراقي برئاسة حميد الشطري، رئيس جهاز المخابرات العراقي، العاصمة السورية دمشق الشهر الماضي، والتقى بالشرع وعدد من المسؤولين السوريين لبحث التعاون في مجالات الأمن، التجارة، ومكافحة الإرهاب.
من جهة أخرى، قال مصدر أمني عراقي لوكالة "فرانس برس" إن هناك مذكرة توقيف قديمة صادرة بحق الجولاني في العراق تعود إلى فترة انخراطه في تنظيم القاعدة، وأنه سُجن لفترة طويلة في العراق بعد ذلك.
وسجل الجولاني في قتل عدد كبير من العراقيين أدى إلى تصاعد موجة رفض شعبي واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي العراقية خلال الأسابيع الماضية ضد زيارته المحتملة إلى بغداد. وفي هذا الإطار، أعلن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي معارضته الشديدة لهذه الزيارة، مشيرًا إلى أن الجولاني مطلوب للقضاء العراقي، وأن حضوره إلى العراق سيتسبب بمشاكل كثيرة.
كما عبّر أكثر من خمسين نائبًا في البرلمان العراقي عن رفضهم لحضور الجولاني إلى بغداد من خلال توقيعهم على عريضة بهذا الشأن. وقد بلغت حدة المعارضة والاعتراضات درجة دفعت بعض المصادر إلى التلميح باحتمال وضع ترتيبات أمنية خاصة للجولاني في حال تمت زيارته، إلا أن وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري نفى تلك الشائعات.
وقال الشمري الأسبوع الماضي في مقابلة مع قناة "الحدث": "لم يُطلب منا أي ضمانات أمنية، والتدابير الأمنية تشمل الجميع، وجميع الضيوف يحظون بنفس الأهمية".
وفي السياق نفسه، ومع انطلاق القمة، أعلنت وزارة الداخلية العراقية يوم السبت أن التظاهرات محظورة في البلاد من 11 إلى 20 أيار/مايو، وأن أي شخص يحاول التظاهر سيتم اعتقاله.




