أفادت صحيفة عبرية بأنّ مشتريات الهند التسليحية بمليارات الدولارات من الكيان الصهيوني لعبت دوراً رئيسياً في الحرب التي اندلعت الأسبوع الماضي ضد باكستان.
وبحسب تقرير صادر عن صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية، فإنّ الأنظمة والأسلحة التي أنتجتها الصناعات الدفاعية للكيان الصهيوني، من ضمنها الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تم بيعها للهند خلال السنوات الماضية بقيمة عدة مليارات من الدولارات، أدّت دوراً محورياً في هذه الحرب.
وأضاف التقرير أنّ الاشتباكات بين الجيشين الهندي والباكستاني جذبت أنظار العالم بعيداً عن الصراعات المستمرة منذ أكثر من عام ونصف في أنحاء الشرق الأوسط، في وقتٍ ازدادت فيه المخاوف من احتمالية تصعيد هذه التوترات إلى حرب شاملة بين الخصمين المسلحين نووياً.
ورغم إعلان الولايات المتحدة يوم أمس عن التوصّل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار بين الجانبين، إلا أنّ تبادل الهجمات بين الهند وباكستان استمر خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حربٍ اتضحت فيها بشكل بارز مشاركة أنظمة التسليح التابعة للكيان الصهيوني، والتي تم بيعها للهند عبر سلسلة من الاتفاقيات خلال العقدين الماضيين.
ومن أبرز هذه الأسلحة، بحسب الصحيفة العبرية، نظام التسليح المتحرك "هاروپ".
ويُعد "هاروپ" طائرة مسيّرة "انتحارية" يصل مداها التشغيلي إلى عدة مئات من الكيلومترات، وتحمل شحنة متفجرة تزن نحو 10 كيلوغرامات.
وبحسب الصحيفة، تستطيع هذه الطائرة التحليق على ارتفاعات عالية فوق منطقة الهدف لمدة تصل إلى ست ساعات، ثم تنقضّ على الهدف وتنفجر فيه بعد تلقي أمر مباشر من المُشغّل عن بُعد.
وقد تم تطوير وإنتاج "هاروپ" في مختبر M.B.T التابع لشركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية (IAI) في وسط الكيان الصهيوني، إلى جانب نسخ أخرى من الطائرات المسيّرة الانتحارية مثل "هاربي" و"ميني هاربي"، والتي تبلغ تكلفة كل منها مئات الآلاف من الدولارات.
وقد بدأ الجيش الهندي بشراء طائرات "هاروپ" قبل نحو 15 عاماً، وخلال السنوات الأخيرة توسعت هذه الصفقات بشكل كبير حتى وصلت قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات. وشملت موجة الهجمات التي شنها الجيش الهندي على منطقة كشمير الباكستانية في منتصف الأسبوع الماضي استخدام العشرات من هذه الذخائر.
وبحسب ما أقرّ به تقرير "كالكاليست"، فإنّ تقارير واردة من باكستان أفادت بأنّ الجيش الباكستاني اعترض خلال المواجهات ما بين 12 إلى 25 طائرة مسيّرة (في حين أشارت تقارير إعلامية إلى إسقاط أكثر من 77 طائرة مسيّرة هندية من قِبل الجيش الباكستاني).
وقد نُشرت صور لحطام هذه الطائرات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتُظهر الوثائق التي كُشف عنها في نهاية الأسبوع أنّ إحدى قطع الطائرات المسيّرة كانت تحتوي على تفاصيل الشركة المصنعة للأنظمة الفرعية فيها، وهي شركة "إنيركون" التي تقع في المنطقة الصناعية "بركان" بالقرب من مستوطنة "أريئيل".
وتقوم هذه الشركة بإنتاج وحدات التغذية الكهربائية للقطاع الدفاعي، وكانت حتى وقت قريب مملوكة لصندوق "فورتيزيمو"، لكنها بيعت في أواخر العام الماضي لشركة أمريكية تُدعى "بيل فيوز" مقابل 320 مليون دولار.
وبحسب تقرير صادر عن صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية، فإنّ الأنظمة والأسلحة التي أنتجتها الصناعات الدفاعية للكيان الصهيوني، من ضمنها الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تم بيعها للهند خلال السنوات الماضية بقيمة عدة مليارات من الدولارات، أدّت دوراً محورياً في هذه الحرب.
وأضاف التقرير أنّ الاشتباكات بين الجيشين الهندي والباكستاني جذبت أنظار العالم بعيداً عن الصراعات المستمرة منذ أكثر من عام ونصف في أنحاء الشرق الأوسط، في وقتٍ ازدادت فيه المخاوف من احتمالية تصعيد هذه التوترات إلى حرب شاملة بين الخصمين المسلحين نووياً.
ورغم إعلان الولايات المتحدة يوم أمس عن التوصّل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار بين الجانبين، إلا أنّ تبادل الهجمات بين الهند وباكستان استمر خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حربٍ اتضحت فيها بشكل بارز مشاركة أنظمة التسليح التابعة للكيان الصهيوني، والتي تم بيعها للهند عبر سلسلة من الاتفاقيات خلال العقدين الماضيين.
ومن أبرز هذه الأسلحة، بحسب الصحيفة العبرية، نظام التسليح المتحرك "هاروپ".
ويُعد "هاروپ" طائرة مسيّرة "انتحارية" يصل مداها التشغيلي إلى عدة مئات من الكيلومترات، وتحمل شحنة متفجرة تزن نحو 10 كيلوغرامات.
وبحسب الصحيفة، تستطيع هذه الطائرة التحليق على ارتفاعات عالية فوق منطقة الهدف لمدة تصل إلى ست ساعات، ثم تنقضّ على الهدف وتنفجر فيه بعد تلقي أمر مباشر من المُشغّل عن بُعد.
وقد تم تطوير وإنتاج "هاروپ" في مختبر M.B.T التابع لشركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية (IAI) في وسط الكيان الصهيوني، إلى جانب نسخ أخرى من الطائرات المسيّرة الانتحارية مثل "هاربي" و"ميني هاربي"، والتي تبلغ تكلفة كل منها مئات الآلاف من الدولارات.
وقد بدأ الجيش الهندي بشراء طائرات "هاروپ" قبل نحو 15 عاماً، وخلال السنوات الأخيرة توسعت هذه الصفقات بشكل كبير حتى وصلت قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات. وشملت موجة الهجمات التي شنها الجيش الهندي على منطقة كشمير الباكستانية في منتصف الأسبوع الماضي استخدام العشرات من هذه الذخائر.
وبحسب ما أقرّ به تقرير "كالكاليست"، فإنّ تقارير واردة من باكستان أفادت بأنّ الجيش الباكستاني اعترض خلال المواجهات ما بين 12 إلى 25 طائرة مسيّرة (في حين أشارت تقارير إعلامية إلى إسقاط أكثر من 77 طائرة مسيّرة هندية من قِبل الجيش الباكستاني).
وقد نُشرت صور لحطام هذه الطائرات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتُظهر الوثائق التي كُشف عنها في نهاية الأسبوع أنّ إحدى قطع الطائرات المسيّرة كانت تحتوي على تفاصيل الشركة المصنعة للأنظمة الفرعية فيها، وهي شركة "إنيركون" التي تقع في المنطقة الصناعية "بركان" بالقرب من مستوطنة "أريئيل".
وتقوم هذه الشركة بإنتاج وحدات التغذية الكهربائية للقطاع الدفاعي، وكانت حتى وقت قريب مملوكة لصندوق "فورتيزيمو"، لكنها بيعت في أواخر العام الماضي لشركة أمريكية تُدعى "بيل فيوز" مقابل 320 مليون دولار.




