أعلن أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن تنفيذ عملية مركبة ضد جنود الاحتلال الصهيوني شرق غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد منهم.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، قال أحد القادة الميدانيين في "سرايا القدس" – الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي – إن العملية نُفذت في تمام الساعة 12:45 من يوم أمس.
وأضاف أن مجموعة من الضباط والجنود الصهاينة تم استهدافهم شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، موضحًا أن آلية مدرعة تابعة لقوات الاحتلال كانت ضمن الأهداف، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف العدو.
وأشار القائد إلى أن جيش الاحتلال استهدف موقع العملية بعد دقائق بهجوم صاروخي وقذائف هاون بشكل منظم، تبعته قوة احتياطية أُرسلت لدعم القوات المستهدفة.
وقد استأنف جيش الاحتلال عملياته البرية في غزة بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار، في محاولة منه لتحييد قوات المقاومة. وخلال فترة التهدئة، قامت المقاومة الفلسطينية بزراعة ألغام في مناطق واسعة من غزة، ما حولها إلى حقول ألغام قاتلة للجنود الصهاينة.
وتعرض جيش الاحتلال مرات عديدة لكمائن من قبل كتائب القسام وسرايا القدس، خاصة شرق غزة، رغم أن الكيان الصهيوني لا يُعلن عن الأرقام الحقيقية لخسائره.
وتابع القائد في سرايا القدس: لقد وقعت القوات المعادية في كمائن عبوات ناسفة من نوع "ثاقب" تم زرعها مسبقًا في المنطقة، وأسفرت العملية عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الصهاينة.
كما أشار إلى أن مجاهدي السرايا اشتبكوا مع القوات المعادية التي قدمت للمساندة باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة، مما أدى إلى استشهاد عدد من المجاهدين.
وختم القائد تصريحه بالقول: هذه العملية تأتي إيمانًا منّا بوجوب مقاتلة الكيان الصهيوني ما دام مستمرًا في عدوانه.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، قال أحد القادة الميدانيين في "سرايا القدس" – الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي – إن العملية نُفذت في تمام الساعة 12:45 من يوم أمس.
وأضاف أن مجموعة من الضباط والجنود الصهاينة تم استهدافهم شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، موضحًا أن آلية مدرعة تابعة لقوات الاحتلال كانت ضمن الأهداف، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف العدو.
وأشار القائد إلى أن جيش الاحتلال استهدف موقع العملية بعد دقائق بهجوم صاروخي وقذائف هاون بشكل منظم، تبعته قوة احتياطية أُرسلت لدعم القوات المستهدفة.
وقد استأنف جيش الاحتلال عملياته البرية في غزة بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار، في محاولة منه لتحييد قوات المقاومة. وخلال فترة التهدئة، قامت المقاومة الفلسطينية بزراعة ألغام في مناطق واسعة من غزة، ما حولها إلى حقول ألغام قاتلة للجنود الصهاينة.
وتعرض جيش الاحتلال مرات عديدة لكمائن من قبل كتائب القسام وسرايا القدس، خاصة شرق غزة، رغم أن الكيان الصهيوني لا يُعلن عن الأرقام الحقيقية لخسائره.
وتابع القائد في سرايا القدس: لقد وقعت القوات المعادية في كمائن عبوات ناسفة من نوع "ثاقب" تم زرعها مسبقًا في المنطقة، وأسفرت العملية عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الصهاينة.
كما أشار إلى أن مجاهدي السرايا اشتبكوا مع القوات المعادية التي قدمت للمساندة باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة، مما أدى إلى استشهاد عدد من المجاهدين.
وختم القائد تصريحه بالقول: هذه العملية تأتي إيمانًا منّا بوجوب مقاتلة الكيان الصهيوني ما دام مستمرًا في عدوانه.




