قال وزير الخارجية مساء اليوم، في شرحه للجولة الرابعة من المحادثات في مسقط، إنّ المفاوضات كانت أكثر جديةً ووضوحًا مقارنة بالجولات الثلاث السابقة، وأكد: إنّ التخصيب هو قضية يجب أن تستمر بالتأكيد، ولا مجال للتسوية بشأنها.
ووفقاً لما نقلته شباب برس، صرّح سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، مساء اليوم (الأحد) 21 من شهر أرديبهشت، بعد انتهاء الجولة الرابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بتفاصيل المحادثات التي جرت.
المفاوضات كانت أكثر جدية ووضوحًا
وأوضح: المفاوضات اليوم كانت أكثر جدية وصراحة من الجولات الثلاث السابقة، وابتعدنا كثيرًا عن العموميات ودخلنا في تفاصيل أكثر دقة، مما جعل المفاوضات أكثر صعوبة.
وأضاف وزير الخارجية: على الرغم من صعوبتها ووضوحها، فإنّ النقاشات كانت مفيدة للغاية. يمكننا الآن القول إن الطرفين أصبح لديهما فهم أفضل لمواقف بعضهما البعض، وتم التطرق بشكل أوسع إلى القضايا الخلافية الأساسية، مما أدى إلى تقارب أكبر في وجهات النظر.
الجولة الخامسة خلال أسبوع تقريباً
وقال عراقجي: أعتقد أنّ التقييم العام للمحادثات يُظهر أنها تسير في الاتجاه الصحيح. وقد تقرر استمرار المفاوضات، وكلا الطرفين عازمان على ذلك، وتم التوافق على عقد الجولة القادمة، لكن تحديد الزمان والمكان أُوكل إلى وزير خارجية سلطنة عمان نظرًا لارتباطات الطرفين.
انتقاد المواقف الأمريكية المتناقضة
وتحدث الوزير أيضاً عن المواقف الأمريكية المتضاربة قائلًا: للأسف، نسمع مواقف متناقضة من الجانب الأمريكي، خصوصًا في الإعلام، وهذا لا يساعد في التقدم بالمفاوضات. وناقشنا هذا الأمر اليوم، وقلنا بوضوح إن هذا النهج يجب أن يتغير.
وأضاف: كما أن إيران ثابتة في مواقفها وتطرحها بدقة دون تناقض، فإننا نتوقع من الجانب الأمريكي أن يتصرف بالمثل. كانت مناقشات اليوم مفيدة ونأمل أن نشهد سلوكًا أكثر اتزانًا، وقد أكدنا بوضوح أن الروايات الإعلامية المتناقضة غير مقبولة وتضر بالمفاوضات، وإذا استمرت، سنضطر للرد بالمثل.
التخصيب ورفع العقوبات من المواضيع الأساسية
وتطرق وزير الخارجية إلى ملف التخصيب ورفع العقوبات، قائلاً: هذان من المواضيع الرئيسية في المفاوضات. من وجهة نظرنا، التخصيب قضية لا بد أن تستمر، ولا مجال للتفاوض بشأن أصل هذا الموضوع.
وقد يكون هناك حديث عن الأبعاد أو الكميات أو المستويات، وقد نوافق على بعض القيود المؤقتة من باب بناء الثقة، كما حصل في السابق، لكن المبدأ الأساسي للتخصيب غير قابل للتفاوض.
وبخصوص رفع العقوبات، قال عراقجي: هدفنا من هذه المفاوضات هو رفع العقوبات، وهذا أحد أسس التفاوض بالنسبة لنا، وقد تم التوافق بين الطرفين على ذلك.
واختتم بالقول: لقد أصبحنا أقرب في الملفات الخلافية، وأصبحنا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل. مواقفنا واضحة تمامًا، والطرف الآخر يدرك أبعادها، ونأمل أن نحقق تقدماً أفضل في الجولة القادمة.
ووفقاً لما نقلته شباب برس، صرّح سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، مساء اليوم (الأحد) 21 من شهر أرديبهشت، بعد انتهاء الجولة الرابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بتفاصيل المحادثات التي جرت.
المفاوضات كانت أكثر جدية ووضوحًا
وأوضح: المفاوضات اليوم كانت أكثر جدية وصراحة من الجولات الثلاث السابقة، وابتعدنا كثيرًا عن العموميات ودخلنا في تفاصيل أكثر دقة، مما جعل المفاوضات أكثر صعوبة.
وأضاف وزير الخارجية: على الرغم من صعوبتها ووضوحها، فإنّ النقاشات كانت مفيدة للغاية. يمكننا الآن القول إن الطرفين أصبح لديهما فهم أفضل لمواقف بعضهما البعض، وتم التطرق بشكل أوسع إلى القضايا الخلافية الأساسية، مما أدى إلى تقارب أكبر في وجهات النظر.
الجولة الخامسة خلال أسبوع تقريباً
وقال عراقجي: أعتقد أنّ التقييم العام للمحادثات يُظهر أنها تسير في الاتجاه الصحيح. وقد تقرر استمرار المفاوضات، وكلا الطرفين عازمان على ذلك، وتم التوافق على عقد الجولة القادمة، لكن تحديد الزمان والمكان أُوكل إلى وزير خارجية سلطنة عمان نظرًا لارتباطات الطرفين.
انتقاد المواقف الأمريكية المتناقضة
وتحدث الوزير أيضاً عن المواقف الأمريكية المتضاربة قائلًا: للأسف، نسمع مواقف متناقضة من الجانب الأمريكي، خصوصًا في الإعلام، وهذا لا يساعد في التقدم بالمفاوضات. وناقشنا هذا الأمر اليوم، وقلنا بوضوح إن هذا النهج يجب أن يتغير.
وأضاف: كما أن إيران ثابتة في مواقفها وتطرحها بدقة دون تناقض، فإننا نتوقع من الجانب الأمريكي أن يتصرف بالمثل. كانت مناقشات اليوم مفيدة ونأمل أن نشهد سلوكًا أكثر اتزانًا، وقد أكدنا بوضوح أن الروايات الإعلامية المتناقضة غير مقبولة وتضر بالمفاوضات، وإذا استمرت، سنضطر للرد بالمثل.
التخصيب ورفع العقوبات من المواضيع الأساسية
وتطرق وزير الخارجية إلى ملف التخصيب ورفع العقوبات، قائلاً: هذان من المواضيع الرئيسية في المفاوضات. من وجهة نظرنا، التخصيب قضية لا بد أن تستمر، ولا مجال للتفاوض بشأن أصل هذا الموضوع.
وقد يكون هناك حديث عن الأبعاد أو الكميات أو المستويات، وقد نوافق على بعض القيود المؤقتة من باب بناء الثقة، كما حصل في السابق، لكن المبدأ الأساسي للتخصيب غير قابل للتفاوض.
وبخصوص رفع العقوبات، قال عراقجي: هدفنا من هذه المفاوضات هو رفع العقوبات، وهذا أحد أسس التفاوض بالنسبة لنا، وقد تم التوافق بين الطرفين على ذلك.
واختتم بالقول: لقد أصبحنا أقرب في الملفات الخلافية، وأصبحنا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل. مواقفنا واضحة تمامًا، والطرف الآخر يدرك أبعادها، ونأمل أن نحقق تقدماً أفضل في الجولة القادمة.




