أعلن أفيغدور ليبرمان، وزير الحرب الأسبق للكيان الصهيوني، أن العلاقات بين هذا الكيان والولايات المتحدة تمر حاليًا بأسوأ مرحلة لها في تاريخ العلاقات بين الجانبين.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، فقد انتقد ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، ووزير الحرب الأسبق، تراجع مستوى العلاقات بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة نتيجة سياسات حكومة نتنياهو.
وقال ليبرمان لقناة 12 التابعة للكيان: "من لا يعرف كيف يهزم حماس بعد عام وسبعة أشهر، فلن يستطيع هزيمتها حتى بعد سبعة عشر عامًا".
وأضاف: "لا أذكر أن العلاقات بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة قد وصلت إلى هذا الحد من التدهور. لقد وقعوا اتفاقًا مع اليمن دون إبلاغنا أو التنسيق معنا، والولايات المتحدة تقوم بالأمر ذاته في مفاوضاتها مع إيران".
وفيما يخص أزمة الخدمة العسكرية الإلزامية لليهود المتدينين (الحريديم)، قال ليبرمان: "يجب أن يلتحق جميع الحريديم بالخدمة العسكرية في الجيش، ومن يرفض ذلك يجب أن يُحرم من حق التصويت، ورخص القيادة، والسكن الطلابي، وسائر الامتيازات".
من جانبه، قال يائير جولان، رئيس حزب الديمقراطيين في الكيان الصهيوني، إن نتنياهو دمّر العلاقات الخاصة بين تل أبيب وواشنطن. وأوضح أن القوى العالمية تجتمع حاليًا لتشكيل نظام جديد وتحالف إقليمي، لكن الكيان الصهيوني خارج هذه المعادلة.
وأضاف جولان أن الكيان الصهيوني يفوّت فرصة تحقيق مصالحه الأمنية الحيوية داخل هذا التحالف، وحكومة نتنياهو ترسل الجيش إلى مستنقع غزة بدوافع سياسية وأوهام حمقاء.
وأكد هذا السياسي الصهيوني أن حكومة نتنياهو تخوض الحرب في غزة دون أهداف عملياتية حقيقية أو إنجازات، وأن الكيان أصبح معزولًا عالميًا ويطبق أجندة اليمين المتطرف.
وأوضح جولان أن الكيان الصهيوني بات منقسمًا، معزولًا، وفقيرًا، ويتجه نحو الانهيار الداخلي، مضيفًا: "سنسقط حكومة نتنياهو الفاشلة، وسنُصعد قادة شجعان وديمقراطيين".
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام عن اتفاق مع اليمن ووقف الهجمات ضد هذا البلد؛ وهو اتفاق أكد قادة الكيان الصهيوني أنهم لم يُبلغوا به ولم يتم التنسيق معهم من قبل واشنطن.
وفي المقابل، أكد قادة اليمن أن هذا الاتفاق يشمل فقط وقف الهجمات المتبادلة بين اليمن وأمريكا، وأن الضربات ضد الكيان الصهيوني ستستمر حتى وقف الإبادة في غزة ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، فقد انتقد ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، ووزير الحرب الأسبق، تراجع مستوى العلاقات بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة نتيجة سياسات حكومة نتنياهو.
وقال ليبرمان لقناة 12 التابعة للكيان: "من لا يعرف كيف يهزم حماس بعد عام وسبعة أشهر، فلن يستطيع هزيمتها حتى بعد سبعة عشر عامًا".
وأضاف: "لا أذكر أن العلاقات بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة قد وصلت إلى هذا الحد من التدهور. لقد وقعوا اتفاقًا مع اليمن دون إبلاغنا أو التنسيق معنا، والولايات المتحدة تقوم بالأمر ذاته في مفاوضاتها مع إيران".
وفيما يخص أزمة الخدمة العسكرية الإلزامية لليهود المتدينين (الحريديم)، قال ليبرمان: "يجب أن يلتحق جميع الحريديم بالخدمة العسكرية في الجيش، ومن يرفض ذلك يجب أن يُحرم من حق التصويت، ورخص القيادة، والسكن الطلابي، وسائر الامتيازات".
من جانبه، قال يائير جولان، رئيس حزب الديمقراطيين في الكيان الصهيوني، إن نتنياهو دمّر العلاقات الخاصة بين تل أبيب وواشنطن. وأوضح أن القوى العالمية تجتمع حاليًا لتشكيل نظام جديد وتحالف إقليمي، لكن الكيان الصهيوني خارج هذه المعادلة.
وأضاف جولان أن الكيان الصهيوني يفوّت فرصة تحقيق مصالحه الأمنية الحيوية داخل هذا التحالف، وحكومة نتنياهو ترسل الجيش إلى مستنقع غزة بدوافع سياسية وأوهام حمقاء.
وأكد هذا السياسي الصهيوني أن حكومة نتنياهو تخوض الحرب في غزة دون أهداف عملياتية حقيقية أو إنجازات، وأن الكيان أصبح معزولًا عالميًا ويطبق أجندة اليمين المتطرف.
وأوضح جولان أن الكيان الصهيوني بات منقسمًا، معزولًا، وفقيرًا، ويتجه نحو الانهيار الداخلي، مضيفًا: "سنسقط حكومة نتنياهو الفاشلة، وسنُصعد قادة شجعان وديمقراطيين".
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام عن اتفاق مع اليمن ووقف الهجمات ضد هذا البلد؛ وهو اتفاق أكد قادة الكيان الصهيوني أنهم لم يُبلغوا به ولم يتم التنسيق معهم من قبل واشنطن.
وفي المقابل، أكد قادة اليمن أن هذا الاتفاق يشمل فقط وقف الهجمات المتبادلة بين اليمن وأمريكا، وأن الضربات ضد الكيان الصهيوني ستستمر حتى وقف الإبادة في غزة ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.




