كتبت مجلة "فورين أفيرز" في مقالٍ أن الهجمات الأمريكية على اليمن لم تحقق أهدافها، وتوقفت قبل أن تتمكن واشنطن من الوصول إلى مطالبها.
وبحسب "شباب برس"، ذكرت المجلة في مقالها أن حكومة دونالد ترامب أنهت بشكل مفاجئ عملياتها العسكرية ضد الحوثيين بعد سبعة أسابيع ونصف من القصف المكثف الذي استهدف أكثر من 1000 هدف في اليمن.
وزعم ترامب، في 6 مايو (16 أيار) خلال لقائه برئيس الوزراء الكندي مارك كارني في البيت الأبيض، أن اليمنيين "لم يعودوا يرغبون في مواصلة الحرب" وأن الولايات المتحدة "وثقت بوعودهم وأوقفت القصف".
وأكد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، عبر منصة "إكس"، أن بلاده قامت بوساطة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن والحوثيين.
وبحسب فورين أفيرز، نصّ الاتفاق على التزام الطرفين بعدم استهداف بعضهما البعض، إلا أن الاتفاق لا يقيّد صراحةً الهجمات اليمنية ضد الكيان الصهيوني أو السفن "المرتبطة به" في البحر الأحمر، وهو ما يُعتبر ملفتًا في ظل استمرار الحوثيين بشن هجمات فعالة على الملاحة الدولية وضد الكيان الصهيوني.
وأضافت المجلة أن العملية الأمريكية، التي بدأت في 15 مارس، كانت تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في البحر الأحمر وخلق ردع، إلا أن المحللين يرون أن موقف الحوثيين لم يتغير منذ بداية العملية.
ولا يزال الحوثيون يؤكدون أنهم سيواصلون هجماتهم على الكيان الصهيوني والسفن المرتبطة به حتى انتهاء حرب غزة، لكنهم سيتجنبون استهداف المصالح الأمريكية في حال توقفت واشنطن عن القصف.
وأكدت فورين أفيرز أن هذه العملية، التي تجاوزت تكلفتها 2 مليار دولار، لم تُضعف القدرات العسكرية للحوثيين بشكل كبير، وأنهم لا يزالون يسيطرون على أجزاء من اليمن، واعتبروا الاتفاق "نصرًا لليمن". في المقابل، ادعى ترامب أن الحوثيين "استسلموا".
ونقلت المجلة عن خبراء قولهم إن هذا الهدوء قد يتيح لليمنيين فرصة أكبر لمواصلة هجماتهم ضد الكيان الصهيوني، ويخفف الضغط عن الحكومة المدعومة من السعودية.
وبحسب "شباب برس"، ذكرت المجلة في مقالها أن حكومة دونالد ترامب أنهت بشكل مفاجئ عملياتها العسكرية ضد الحوثيين بعد سبعة أسابيع ونصف من القصف المكثف الذي استهدف أكثر من 1000 هدف في اليمن.
وزعم ترامب، في 6 مايو (16 أيار) خلال لقائه برئيس الوزراء الكندي مارك كارني في البيت الأبيض، أن اليمنيين "لم يعودوا يرغبون في مواصلة الحرب" وأن الولايات المتحدة "وثقت بوعودهم وأوقفت القصف".
وأكد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، عبر منصة "إكس"، أن بلاده قامت بوساطة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن والحوثيين.
وبحسب فورين أفيرز، نصّ الاتفاق على التزام الطرفين بعدم استهداف بعضهما البعض، إلا أن الاتفاق لا يقيّد صراحةً الهجمات اليمنية ضد الكيان الصهيوني أو السفن "المرتبطة به" في البحر الأحمر، وهو ما يُعتبر ملفتًا في ظل استمرار الحوثيين بشن هجمات فعالة على الملاحة الدولية وضد الكيان الصهيوني.
وأضافت المجلة أن العملية الأمريكية، التي بدأت في 15 مارس، كانت تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في البحر الأحمر وخلق ردع، إلا أن المحللين يرون أن موقف الحوثيين لم يتغير منذ بداية العملية.
ولا يزال الحوثيون يؤكدون أنهم سيواصلون هجماتهم على الكيان الصهيوني والسفن المرتبطة به حتى انتهاء حرب غزة، لكنهم سيتجنبون استهداف المصالح الأمريكية في حال توقفت واشنطن عن القصف.
وأكدت فورين أفيرز أن هذه العملية، التي تجاوزت تكلفتها 2 مليار دولار، لم تُضعف القدرات العسكرية للحوثيين بشكل كبير، وأنهم لا يزالون يسيطرون على أجزاء من اليمن، واعتبروا الاتفاق "نصرًا لليمن". في المقابل، ادعى ترامب أن الحوثيين "استسلموا".
ونقلت المجلة عن خبراء قولهم إن هذا الهدوء قد يتيح لليمنيين فرصة أكبر لمواصلة هجماتهم ضد الكيان الصهيوني، ويخفف الضغط عن الحكومة المدعومة من السعودية.




