بعد تعليق العديد من رحلات شركات الطيران العالمية الكبرى إلى تل أبيب، جاء دور شركة الطيران الإيطالية هذه المرة لتعلن تعليق رحلاتها إلى فلسطين المحتلة، مما يزيد من المخاوف بشأن الوضع الأمني في مطار بن غوريون.
وبحسب موقع "شباب برس"، أفادت القناة 12 من التلفزيون الإسرائيلي أن شركة الطيران الإيطالية "ITA" قررت أيضًا تعليق رحلاتها إلى فلسطين المحتلة حتى 19 مايو. يأتي ذلك بعد إلغاء جميع الرحلات الجوية إلى مطار بن غوريون في أعقاب هجوم صاروخي شنته القوات المسلحة اليمنية الليلة الماضية، وأعلنت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن ملايين الأشخاص فروا إلى الملاجئ بعد الهجوم الصاروخي من اليمن.
وفي الأسابيع الأخيرة، أدت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار التي شنتها القوات المسلحة اليمنية على مطار بن غوريون في تل أبيب إلى إلغاء واسع النطاق للرحلات الجوية الدولية إلى الأراضي المحتلة، وخاصة مطار بن غوريون. وأدت هذه الهجمات، التي نفذت في إطار الحصار الجوي الذي تفرضه اليمن على النظام الإسرائيلي، إلى تعليق رحلات عشرات شركات الطيران الأجنبية وتعطيل حركة الملاحة الجوية الإسرائيلية بشكل كبير.
في وقت سابق، علّقت 27 شركة طيران، بما في ذلك لوفتهانزا (ألما)، وإير أوروبا (إسبانيا)، ويونايتد إيرلاينز (الولايات المتحدة)، رحلاتها إلى هذا المطار حتى 7 مايو/أيار، ومدّد بعضها، مثل الخطوط الجوية السويسرية ولوفتهانزا، تعليق هذه الرحلات حتى 18 مايو/أيار. وبعد أن هاجمت القوات المسلحة اليمنية مطار بن غوريون بشكل مباشر في 4 مايو/أيار بصاروخ باليستي تفوق سرعته سرعة الصوت، أعلنت صنعاء أن مطار بن غوريون "غير آمن". وفي اليوم التالي، أفادت مصادر مراقبة الأجواء بإلغاء نحو 80 رحلة جوية إلى مطار بن غوريون. وجاء ذلك بعد الكشف عن عجز منظومات الدفاع الجوي الأميركية والإسرائيلية في مواجهة الصواريخ اليمنية.
وبحسب موقع "شباب برس"، أفادت القناة 12 من التلفزيون الإسرائيلي أن شركة الطيران الإيطالية "ITA" قررت أيضًا تعليق رحلاتها إلى فلسطين المحتلة حتى 19 مايو. يأتي ذلك بعد إلغاء جميع الرحلات الجوية إلى مطار بن غوريون في أعقاب هجوم صاروخي شنته القوات المسلحة اليمنية الليلة الماضية، وأعلنت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن ملايين الأشخاص فروا إلى الملاجئ بعد الهجوم الصاروخي من اليمن.
وفي الأسابيع الأخيرة، أدت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار التي شنتها القوات المسلحة اليمنية على مطار بن غوريون في تل أبيب إلى إلغاء واسع النطاق للرحلات الجوية الدولية إلى الأراضي المحتلة، وخاصة مطار بن غوريون. وأدت هذه الهجمات، التي نفذت في إطار الحصار الجوي الذي تفرضه اليمن على النظام الإسرائيلي، إلى تعليق رحلات عشرات شركات الطيران الأجنبية وتعطيل حركة الملاحة الجوية الإسرائيلية بشكل كبير.
في وقت سابق، علّقت 27 شركة طيران، بما في ذلك لوفتهانزا (ألما)، وإير أوروبا (إسبانيا)، ويونايتد إيرلاينز (الولايات المتحدة)، رحلاتها إلى هذا المطار حتى 7 مايو/أيار، ومدّد بعضها، مثل الخطوط الجوية السويسرية ولوفتهانزا، تعليق هذه الرحلات حتى 18 مايو/أيار. وبعد أن هاجمت القوات المسلحة اليمنية مطار بن غوريون بشكل مباشر في 4 مايو/أيار بصاروخ باليستي تفوق سرعته سرعة الصوت، أعلنت صنعاء أن مطار بن غوريون "غير آمن". وفي اليوم التالي، أفادت مصادر مراقبة الأجواء بإلغاء نحو 80 رحلة جوية إلى مطار بن غوريون. وجاء ذلك بعد الكشف عن عجز منظومات الدفاع الجوي الأميركية والإسرائيلية في مواجهة الصواريخ اليمنية.




