قال وزير الخارجية اليوم إنّ مواقفنا واضحة تمامًا، حيث نتقدّم إلى الأمام في كل موضع تتحقّق فيه مصالح الشعب، ونصمد حيثما لا تتحقق، معلنًا أن الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد يوم الأحد.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، صرّح السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، اليوم الجمعة 19 أرديبهشت، بأن الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد يوم الأحد.
كما أوضح عراقجي أن زيارته إلى المملكة العربية السعودية وقطر تأتي في إطار استمرار المشاورات حول قضايا المنطقة، وإطلاع المسؤولين في المنطقة على مجريات المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
وفي حديثه مع موقع "شهرآرا نيوز"، قال: منذ البداية كانت لدينا مشاورات مستمرة وتواصل دائم مع دول المنطقة، لأننا نعتقد أن ديمومة أي اتفاق محتمل تعتمد إلى حد كبير على مراعاة مصالح دول المنطقة، وهواجسها، والمصالح المشتركة بينها وبين إيران في المجال النووي.
وتابع وزير الخارجية: لدى دول المنطقة بعض المخاوف، وهناك مصالح مشتركة، وإطلاعهم المستمر على التطورات هو في رأيي خطوة إيجابية بدأناها منذ البداية وقد أثمرت نتائج طيبة، ولحسن الحظ أبدت دول المنطقة تعاونًا جيدًا في هذا السياق (المفاوضات).
وأضاف عراقجي: غدًا صباحًا سأتوجه إلى السعودية في هذا السياق، حيث سأجري لقاءات هناك، وفي المساء سأسافر إلى قطر. في قطر، ستُعقد الجولة الرابعة من الحوار بين إيران والعرب، والتي تُنظم بين المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيراني ومركز دراسات الجزيرة في قطر. لقد كنت مشاركًا في تنظيم الجولات الثلاث السابقة عندما كنت في المجلس، وسألقي كلمة في افتتاح هذا المؤتمر.
وقال أيضًا: هذا المؤتمر مهم جدًا، إذ يهدف إلى تعزيز التفاهم بين إيران والدول العربية، ومن المهم أن يطّلع الطرفان على وجهات نظر بعضهما البعض، ومجالات التعاون، والمخاوف المتبادلة، وهذا من شأنه أن يُسهم في مزيد من الفهم، ويُقلل من سوء الفهم، وبالتالي يخفف من التوتر في العلاقات بين دول المنطقة.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، صرّح السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية، اليوم الجمعة 19 أرديبهشت، بأن الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد يوم الأحد.
كما أوضح عراقجي أن زيارته إلى المملكة العربية السعودية وقطر تأتي في إطار استمرار المشاورات حول قضايا المنطقة، وإطلاع المسؤولين في المنطقة على مجريات المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
وفي حديثه مع موقع "شهرآرا نيوز"، قال: منذ البداية كانت لدينا مشاورات مستمرة وتواصل دائم مع دول المنطقة، لأننا نعتقد أن ديمومة أي اتفاق محتمل تعتمد إلى حد كبير على مراعاة مصالح دول المنطقة، وهواجسها، والمصالح المشتركة بينها وبين إيران في المجال النووي.
وتابع وزير الخارجية: لدى دول المنطقة بعض المخاوف، وهناك مصالح مشتركة، وإطلاعهم المستمر على التطورات هو في رأيي خطوة إيجابية بدأناها منذ البداية وقد أثمرت نتائج طيبة، ولحسن الحظ أبدت دول المنطقة تعاونًا جيدًا في هذا السياق (المفاوضات).
وأضاف عراقجي: غدًا صباحًا سأتوجه إلى السعودية في هذا السياق، حيث سأجري لقاءات هناك، وفي المساء سأسافر إلى قطر. في قطر، ستُعقد الجولة الرابعة من الحوار بين إيران والعرب، والتي تُنظم بين المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيراني ومركز دراسات الجزيرة في قطر. لقد كنت مشاركًا في تنظيم الجولات الثلاث السابقة عندما كنت في المجلس، وسألقي كلمة في افتتاح هذا المؤتمر.
وقال أيضًا: هذا المؤتمر مهم جدًا، إذ يهدف إلى تعزيز التفاهم بين إيران والدول العربية، ومن المهم أن يطّلع الطرفان على وجهات نظر بعضهما البعض، ومجالات التعاون، والمخاوف المتبادلة، وهذا من شأنه أن يُسهم في مزيد من الفهم، ويُقلل من سوء الفهم، وبالتالي يخفف من التوتر في العلاقات بين دول المنطقة.




