الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يتشاوران بشأن إنشاء هيئة عسكرية مؤقتة تحت القيادة الأمريكية في غزة بعد انتهاء الحرب في القطاع.
بحسب ما أفاد به موقع شباب برس، كشفت وسائل الإعلام الغربية عن بدء مشاورات مشتركة بين تل أبيب وواشنطن لاتخاذ قرار بشأن كيفية إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
وذكرت وكالة رويترز في تقرير لها أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يسعيان إلى تنفيذ خطة مشتركة لإدارة قطاع غزة مستقبلاً، من دون تسليم الشؤون الإدارية والسياسية لحركة حماس أو لمحمود عباس (رئيس السلطة الفلسطينية).
وبناءً على هذه الخطة، تجري حالياً مشاورات بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لإنشاء هيئة عسكرية مؤقتة تحت القيادة الأمريكية في غزة بعد انتهاء الحرب.
ووفقاً لهذه الخطة، من المقرر تشكيل حكومة انتقالية في المرحلة الأولى برئاسة مسؤول أمريكي يتولى عملياً الإشراف والسيطرة على قطاع غزة، ويستمر هذا الوضع إلى حين تهيئة الظروف اللازمة لنقل السلطة إلى كيان فلسطيني موثوق.
وفي إطار هذه الخطة الأمريكية-الصهيونية، التي لا تزال في مراحلها الأولية، ستواصل الحكومة الانتقالية عملها تحت إشراف هذا المسؤول الأمريكي من دون تحديد فترة زمنية معينة، وسيتم اتخاذ أي قرار بشأن نقل الإدارة إلى أطراف فلسطينية فقط استناداً إلى التقييمات الميدانية والوقائع السائدة في غزة.
وزعمت مصادر وكالة رويترز أن هذه الخطة تتطابق إلى حد كبير مع نموذج إدارة العراق بعد الغزو الأمريكي وسقوط نظام صدام حسين عام 2003، وتعيين حاكم عسكري لذلك البلد.
بحسب ما أفاد به موقع شباب برس، كشفت وسائل الإعلام الغربية عن بدء مشاورات مشتركة بين تل أبيب وواشنطن لاتخاذ قرار بشأن كيفية إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
وذكرت وكالة رويترز في تقرير لها أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يسعيان إلى تنفيذ خطة مشتركة لإدارة قطاع غزة مستقبلاً، من دون تسليم الشؤون الإدارية والسياسية لحركة حماس أو لمحمود عباس (رئيس السلطة الفلسطينية).
وبناءً على هذه الخطة، تجري حالياً مشاورات بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لإنشاء هيئة عسكرية مؤقتة تحت القيادة الأمريكية في غزة بعد انتهاء الحرب.
ووفقاً لهذه الخطة، من المقرر تشكيل حكومة انتقالية في المرحلة الأولى برئاسة مسؤول أمريكي يتولى عملياً الإشراف والسيطرة على قطاع غزة، ويستمر هذا الوضع إلى حين تهيئة الظروف اللازمة لنقل السلطة إلى كيان فلسطيني موثوق.
وفي إطار هذه الخطة الأمريكية-الصهيونية، التي لا تزال في مراحلها الأولية، ستواصل الحكومة الانتقالية عملها تحت إشراف هذا المسؤول الأمريكي من دون تحديد فترة زمنية معينة، وسيتم اتخاذ أي قرار بشأن نقل الإدارة إلى أطراف فلسطينية فقط استناداً إلى التقييمات الميدانية والوقائع السائدة في غزة.
وزعمت مصادر وكالة رويترز أن هذه الخطة تتطابق إلى حد كبير مع نموذج إدارة العراق بعد الغزو الأمريكي وسقوط نظام صدام حسين عام 2003، وتعيين حاكم عسكري لذلك البلد.




