مع تصاعد التوترات العسكرية بين الهند وباكستان، أمرت السلطات المحلية في ولاية جامو وكشمير بإخلاء العديد من المناطق الحدودية.
بحسب وكالة "شباب برس"؛ في أعقاب التصعيد الأخير للتوترات بين الهند وباكستان، أطلقت الحكومة الهندية عملية عسكرية رداً على ما وصفته إسلام آباد بالهجوم الإرهابي الأخير، مما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن صراع أوسع نطاقاً بين القوتين النوويتين.
أعلن نائب حاكم ولاية جامو وكشمير الهندية، مانوج سينها، أنه يتم إخلاء عدة مناطق بالقرب من الحدود مع باكستان بسبب تصاعد الاشتباكات، بحسب وكالة أنباء ريا نوفوستي. وأكد أن الحكومة المحلية تراقب الوضع على مدار الساعة وهي مستعدة تماما لأي تطورات محتملة.
وكتب سينها في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي: "تم مراقبة الوضع في المناطق الحدودية في إقليم جامو وكشمير عن كثب وأصدرت تعليمات إلى حكام المناطق بنقل سكان المناطق المعرضة للخطر إلى أماكن آمنة". "وسيتم توفير السكن والغذاء والرعاية الطبية ووسائل النقل لهم." وأضاف المسؤول الهندي أن سلامة وصحة جميع المواطنين تشكل أولوية وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة في هذا الصدد.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الهندية أنها أطلقت عملية عسكرية أطلق عليها "عملية سيندور" ردا على الهجوم الإرهابي في منطقة باهالجام السياحية. وقيل إن العملية استهدفت البنية التحتية للإرهاب على الأراضي الباكستانية، دون استهداف المنشآت العسكرية الرسمية في البلاد. في المقابل، يصر المسؤولون الباكستانيون على أن الجيش الهندي هاجم خمس مناطق مدنية على الأراضي الباكستانية، مما أسفر عن مقتل 24 شخصا على الأقل وإصابة 46 آخرين.
وفي أعقاب هذه التطورات، نفى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاتهامات الموجهة لإسلام آباد بالتورط في الهجوم الإرهابي. ووصفت وزارة الخارجية الباكستانية هجمات الهند بأنها "عمل استفزازي وغير مبرر وعدائي بشكل علني" وحذرت من أن هذه السلوكيات "المتهورة" قد تدفع الدولتين المسلحتين نوويا نحو صراع واسع النطاق.
وقالت إسلام آباد في بيان إنها تحتفظ بحق الرد بالشكل المناسب.
بحسب وكالة "شباب برس"؛ في أعقاب التصعيد الأخير للتوترات بين الهند وباكستان، أطلقت الحكومة الهندية عملية عسكرية رداً على ما وصفته إسلام آباد بالهجوم الإرهابي الأخير، مما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن صراع أوسع نطاقاً بين القوتين النوويتين.
أعلن نائب حاكم ولاية جامو وكشمير الهندية، مانوج سينها، أنه يتم إخلاء عدة مناطق بالقرب من الحدود مع باكستان بسبب تصاعد الاشتباكات، بحسب وكالة أنباء ريا نوفوستي. وأكد أن الحكومة المحلية تراقب الوضع على مدار الساعة وهي مستعدة تماما لأي تطورات محتملة.
وكتب سينها في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي: "تم مراقبة الوضع في المناطق الحدودية في إقليم جامو وكشمير عن كثب وأصدرت تعليمات إلى حكام المناطق بنقل سكان المناطق المعرضة للخطر إلى أماكن آمنة". "وسيتم توفير السكن والغذاء والرعاية الطبية ووسائل النقل لهم." وأضاف المسؤول الهندي أن سلامة وصحة جميع المواطنين تشكل أولوية وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة في هذا الصدد.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الهندية أنها أطلقت عملية عسكرية أطلق عليها "عملية سيندور" ردا على الهجوم الإرهابي في منطقة باهالجام السياحية. وقيل إن العملية استهدفت البنية التحتية للإرهاب على الأراضي الباكستانية، دون استهداف المنشآت العسكرية الرسمية في البلاد. في المقابل، يصر المسؤولون الباكستانيون على أن الجيش الهندي هاجم خمس مناطق مدنية على الأراضي الباكستانية، مما أسفر عن مقتل 24 شخصا على الأقل وإصابة 46 آخرين.
رد فعل إسلام آباد القاسي
وفي أعقاب هذه التطورات، نفى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاتهامات الموجهة لإسلام آباد بالتورط في الهجوم الإرهابي. ووصفت وزارة الخارجية الباكستانية هجمات الهند بأنها "عمل استفزازي وغير مبرر وعدائي بشكل علني" وحذرت من أن هذه السلوكيات "المتهورة" قد تدفع الدولتين المسلحتين نوويا نحو صراع واسع النطاق.
وقالت إسلام آباد في بيان إنها تحتفظ بحق الرد بالشكل المناسب.




