كشفت مصادر إخبارية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتحقيق أهداف عسكرية عبر خطته التي تبدو إنسانية لتوزيع المساعدات على قطاع غزة.
وبحسب موقع "شباب برس"، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم (الثلاثاء)، أن الهدف الخفي وراء خطة النظام الإنسانية ظاهرياً لتوزيع المساعدات على قطاع غزة، هو تسريع عملية التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين من شمال المنطقة.
وذكرت مصادر إسرائيلية في الأيام الأخيرة أن النظام يخطط لإصدار تصريح لإرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة بعد أسابيع من منع ذلك.
وبحسب تقرير إذاعة الجيش، فإن تل أبيب لا تسعى للحصول على مساعدة عبر إرسال المساعدات إلى غزة، بل تفكر في تحقيق أهدافها العسكرية وتعتزم سحب سكان غزة إلى الجنوب.
وستركز الخطة على توزيع المساعدات في مدينة رفح الواقعة جنوب قطاع غزة، وخاصة في المنطقة الخاضعة للسيطرة الكاملة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وسيخضع دخول سكان غزة إلى هذه المنطقة لتفتيشات مشددة.
وبحسب الخطة، سيتم إنشاء ثلاثة مراكز لتوزيع المساعدات داخل مدينة رفح، ما يجعل المدينة المركز الرئيسي لاستقبال وتوزيع المساعدات الإنسانية في كافة أنحاء قطاع غزة.
وبحسب التقرير، لن يتم توزيع أي مساعدات على مناطق أخرى في قطاع غزة، وهي خطوة تهدف بوضوح إلى تسريع نقل المدنيين من شمال غزة إلى جنوبها.
وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن النظام يدرس إمكانية إقامة مركز توزيع مؤقت في شمال قطاع غزة بالتزامن مع بدء تطبيق الخطة، لكن المركز سيتم إغلاقه فور انتهاء عملية نقل السكان إلى الجنوب.
وتخطط تل أبيب لقصف شمال غزة بعد دفع سكان غزة إلى الجنوب وإنشاء منطقة عسكرية عازلة في وسط غزة.
وبحسب موقع "شباب برس"، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم (الثلاثاء)، أن الهدف الخفي وراء خطة النظام الإنسانية ظاهرياً لتوزيع المساعدات على قطاع غزة، هو تسريع عملية التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين من شمال المنطقة.
وذكرت مصادر إسرائيلية في الأيام الأخيرة أن النظام يخطط لإصدار تصريح لإرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة بعد أسابيع من منع ذلك.
وبحسب تقرير إذاعة الجيش، فإن تل أبيب لا تسعى للحصول على مساعدة عبر إرسال المساعدات إلى غزة، بل تفكر في تحقيق أهدافها العسكرية وتعتزم سحب سكان غزة إلى الجنوب.
وستركز الخطة على توزيع المساعدات في مدينة رفح الواقعة جنوب قطاع غزة، وخاصة في المنطقة الخاضعة للسيطرة الكاملة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وسيخضع دخول سكان غزة إلى هذه المنطقة لتفتيشات مشددة.
وبحسب الخطة، سيتم إنشاء ثلاثة مراكز لتوزيع المساعدات داخل مدينة رفح، ما يجعل المدينة المركز الرئيسي لاستقبال وتوزيع المساعدات الإنسانية في كافة أنحاء قطاع غزة.
وبحسب التقرير، لن يتم توزيع أي مساعدات على مناطق أخرى في قطاع غزة، وهي خطوة تهدف بوضوح إلى تسريع نقل المدنيين من شمال غزة إلى جنوبها.
وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن النظام يدرس إمكانية إقامة مركز توزيع مؤقت في شمال قطاع غزة بالتزامن مع بدء تطبيق الخطة، لكن المركز سيتم إغلاقه فور انتهاء عملية نقل السكان إلى الجنوب.
وتخطط تل أبيب لقصف شمال غزة بعد دفع سكان غزة إلى الجنوب وإنشاء منطقة عسكرية عازلة في وسط غزة.




