زعم الناطق باسم جيش النظام الصهيوني أنهم بدأوا عملية جديدة في غزة، وأشار إلى أنهم في هذه المرة يعتزمون إرسال جميع قواتهم الاحتياطية للمشاركة في الحرب، لعلهم يحققون أهدافهم المزعومة.
وفقًا لتقرير شباب برس، ورغم أن النظام الصهيوني لم يحقق تقدمًا يُذكر في غزة بعد نقضه لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلن الناطق باسم جيشه اليوم الاثنين عن بدء عملية عسكرية جديدة في المنطقة.
وقال أفي دفري إن العملية تشمل هجمات واسعة ونقل المزيد من سكان قطاع غزة إلى جنوبه، في إشارة إلى إعادة تنفيذ مخطط التهجير القسري لسكان القطاع.
جاءت تصريحات الناطق باسم الجيش الصهيوني في مؤتمر صحفي، بعد أن صوت الكنيست لصالح توسيع نطاق الحرب في قطاع غزة.
ويهدف الصهاينة من خلال هذه العملية إلى احتلال مزيد من المناطق في غزة ونقل أعداد كبيرة من سكان شمالها ووسطها إلى جنوبها، تحت ذريعة فصل المدنيين عن قوات المقاومة الفلسطينية.
وكان النظام الصهيوني قد أعلن سابقًا بدء عملية برية في غزة، لكنه لم يحقق أي نتائج تُذكر، سوى أن جنوده وقعوا في أكثر من كمين نصبته قوات القسام.
وقد استخدمت قوات القسام عبوات ناسفة وفخاخًا في مخارج الأنفاق لاستدراج الجنود الصهاينة ثم تفجيرهم عند الاقتراب.
وادعى دفري أن الهدف الرئيسي من هذه العملية هو "إعادة الرهائن وتدمير حركة حماس"، وهو الهدف نفسه الذي أعلنه الجيش منذ بدء عملية طوفان الأقصى، ولكن، وبعد مضي قرابة تسعة عشر شهرًا، لم يتحقق شيء منه.
وأضاف أن هذين الهدفين مرتبطان ببعضهما، وأن تحرير الأسرى الإسرائيليين في غزة هو الهدف الأول للجيش.
كما قال: "لتحقيق أهدافنا، سنستدعي ونرسل جميع قوات الاحتياط"، وهو ما يظهر سعي النظام الصهيوني لجذب أكبر عدد ممكن من القوات.
وختم بالقول إن العملية الجديدة ستشمل هجومًا بريًا واسعًا، وإخلاء الجزء الأكبر من قطاع غزة من سكانه، والاستمرار في القصف وتدمير بنية حماس التحتية.
وفقًا لتقرير شباب برس، ورغم أن النظام الصهيوني لم يحقق تقدمًا يُذكر في غزة بعد نقضه لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلن الناطق باسم جيشه اليوم الاثنين عن بدء عملية عسكرية جديدة في المنطقة.
وقال أفي دفري إن العملية تشمل هجمات واسعة ونقل المزيد من سكان قطاع غزة إلى جنوبه، في إشارة إلى إعادة تنفيذ مخطط التهجير القسري لسكان القطاع.
جاءت تصريحات الناطق باسم الجيش الصهيوني في مؤتمر صحفي، بعد أن صوت الكنيست لصالح توسيع نطاق الحرب في قطاع غزة.
ويهدف الصهاينة من خلال هذه العملية إلى احتلال مزيد من المناطق في غزة ونقل أعداد كبيرة من سكان شمالها ووسطها إلى جنوبها، تحت ذريعة فصل المدنيين عن قوات المقاومة الفلسطينية.
وكان النظام الصهيوني قد أعلن سابقًا بدء عملية برية في غزة، لكنه لم يحقق أي نتائج تُذكر، سوى أن جنوده وقعوا في أكثر من كمين نصبته قوات القسام.
وقد استخدمت قوات القسام عبوات ناسفة وفخاخًا في مخارج الأنفاق لاستدراج الجنود الصهاينة ثم تفجيرهم عند الاقتراب.
وادعى دفري أن الهدف الرئيسي من هذه العملية هو "إعادة الرهائن وتدمير حركة حماس"، وهو الهدف نفسه الذي أعلنه الجيش منذ بدء عملية طوفان الأقصى، ولكن، وبعد مضي قرابة تسعة عشر شهرًا، لم يتحقق شيء منه.
وأضاف أن هذين الهدفين مرتبطان ببعضهما، وأن تحرير الأسرى الإسرائيليين في غزة هو الهدف الأول للجيش.
كما قال: "لتحقيق أهدافنا، سنستدعي ونرسل جميع قوات الاحتياط"، وهو ما يظهر سعي النظام الصهيوني لجذب أكبر عدد ممكن من القوات.
وختم بالقول إن العملية الجديدة ستشمل هجومًا بريًا واسعًا، وإخلاء الجزء الأكبر من قطاع غزة من سكانه، والاستمرار في القصف وتدمير بنية حماس التحتية.




