أعلن رئيس وزراء الكيان الصهيوني عن قرار حكومته بتوسيع العملية العسكرية في قطاع غزة.
وبحسب "شباب برس"، قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، إن اجتماع الحكومة الأخير ناقش بشكل مفصل الإجراءات اللازمة لاستعادة الأسرى والعملية العسكرية في غزة. وزعم نتنياهو، الذي خرق اتفاق التهدئة/تبادل الأسرى لأسباب شخصية وسعياً للبقاء في السلطة، أن "لن نترك الرهائن، ورئيس هيئة الأركان يعتقد أن العملية العسكرية ستسهم في إنقاذهم، وأنا أتفق معه".
وادّعى نتنياهو، الذي تسببت حكومته حتى الآن في مقتل الآلاف من سكان غزة، أن "القوات ستنقل المدنيين إلى مناطق أخرى أثناء الهجمات لحمايتهم".
وأضاف أن "على خلاف المرات السابقة، فإن قوات الاحتلال ستبقى في المناطق التي تسيطر عليها في غزة ولن تنسحب منها"، مؤكداً أن "الهجمات الجديدة ستكون واسعة وتهدف إلى هزيمة حركة حماس".
وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 12 العبرية أن جيش الاحتلال ينوي احتلال كامل أراضي قطاع غزة. وبالتزامن مع قرار حكومة نتنياهو بتوسيع العمليات، أفادت وسائل إعلام عبرية باندلاع مظاهرات واسعة في القدس المحتلة وتل أبيب.
كما ذكرت التقارير أن عدداً كبيراً من جنود الاحتياط أعلنوا قبل تلقيهم الاستدعاء أنهم لا ينوون العودة للخدمة في الجيش ولا المشاركة في توسيع العمليات العسكرية في غزة.
وأشارت الوسائل نفسها إلى أن "العديد من الضباط والجنود أوضحوا أنهم بسبب التعب الناتج عن شهور الحرب الطويلة، وتأثير الخدمة العسكرية على حياتهم الشخصية ودراستهم ووظائفهم، لا ينوون المشاركة في الجولة المقبلة من الحرب".
بدورها، أفادت صحيفة "هآرتس" مساء السبت بأن الجيش يخطط لاستدعاء آلاف من جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في قطاع غزة. كما ذكرت القناة 14 العبرية أن الجيش أصدر، منذ 7 أكتوبر 2023، خامس استدعاء لقوات الاحتياط استعداداً لتوسيع نطاق العمليات في غزة.
وأضافت القناة أن جيش الاحتلال يخطط لاستدعاء نحو 60 ألف جندي احتياطي للخدمة العسكرية.
ويأتي هذا التوسيع في ظل الضربات القوية التي تلقتها قوات الاحتلال من المقاومة الفلسطينية في الأيام الأخيرة، حيث نصبت الأخيرة كمائن أدت إلى مقتل وجرح عدد من جنود الاحتلال.




