جنرال احتياط صهيوني: الجيش يواجه ثمانية تهديدات استراتيجية ولا يستعدّ لمواجهتها
أعلن الجنرال الاحتياط الصهيوني إسحاق بريك أن حركة حماس استعادت قوتها في قطاع غزة، محذرًا من أن جيش الاحتلال يواجه ثمانية تهديدات استراتيجية لا يملك الجاهزية الكافية للتصدي لها.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، أشار إسحاق بريك، الجنرال المتقاعد من قوات الاحتياط الإسرائيلية، إلى أن "الكيان المحتل يواجه الآن جبهة ثامنة في الحرب"، في إشارة إلى اليمن.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن بريك قوله إن "حماس انتصرت فعليًا في قطاع غزة"، مؤكدًا أن "المستوى السياسي والعسكري قد ضلل الجمهور الإسرائيلي". وأوضح أن "الدمار الفعلي في أنفاق حماس لا يتجاوز ٢٥٪، وربما أقل من ١٠٪"، مشيرًا إلى أن "حماس أعادت ترميم قدراتها وتمتلك نحو ٣٠ ألف مقاتل". وأضاف أن "الأنفاق الممتدة من سيناء إلى غزة لا تزال مفتوحة والتهريب عبرها مستمر".
وأعرب بريك عن شكوكه في الرواية الرسمية للجيش الإسرائيلي بشأن تحقيق أهداف الحرب في غزة، قائلًا إن "لواء رفح وغيره من الألوية لم يتم القضاء عليها". كما انتقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، إيال زامير، وقال إنه "أصبح دمية في يد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو"، متهماً إياه بأنه "يتبع وهماً يسمى 'تحرير الأسرى من غزة من خلال الضغط العسكري'".
وأوضح بريك أن "إيال زامير كان في الماضي يتشارك معه نفس القناعات، لكنه اليوم يعمل بعكس تلك القناعات"، مشيرًا إلى أن "زامير يدعم استمرار الحرب بدلاً من السعي إلى اتفاق شامل، مع علمه أن استمرار الحرب لن يحقق شيئًا". وأكد أن "الجيش الإسرائيلي دخل في حرب خاسرة"، وأن "استمرارها يعني فقدان الأسرى وزيادة الإصابات وتراجع الجاهزية لمواجهة التهديدات المستقبلية".
وسرد بريك التهديدات الاستراتيجية التي يراها ماثلة أمام الجيش الإسرائيلي، وهي:
وأكد أن الجيش غير قادر على خوض حرب متعددة الجبهات، داعيًا إلى "تقييم استراتيجي شامل والابتعاد عن الأوهام الإعلامية".
ومن جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام صهيونية بأن "مجلس الأمن المصغر صادق على خطة توسيع العمليات البرية في غزة، رغم التحذيرات بشأن مصير الأسرى".
وبحسب هذه التقارير، فإن "اجتماع المجلس الأمني مساء الأحد بالتوقيت المحلي، وافق على جميع خطط الجيش لتوسيع العمليات البرية". وكانت وسائل إعلام عبرية قد تحدثت سابقًا عن "خلافات حادة بين قيادة الجيش وحكومة نتنياهو حول هذه الخطة".
وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن "الجيش ينوي استدعاء آلاف من جنود الاحتياط لتوسيع العمليات في غزة"، في حين ذكرت تقارير أخرى أن "عدداً كبيراً من جنود الاحتياط يرفضون العودة للخدمة والمشاركة في هذه العمليات".
أعلن الجنرال الاحتياط الصهيوني إسحاق بريك أن حركة حماس استعادت قوتها في قطاع غزة، محذرًا من أن جيش الاحتلال يواجه ثمانية تهديدات استراتيجية لا يملك الجاهزية الكافية للتصدي لها.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، أشار إسحاق بريك، الجنرال المتقاعد من قوات الاحتياط الإسرائيلية، إلى أن "الكيان المحتل يواجه الآن جبهة ثامنة في الحرب"، في إشارة إلى اليمن.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن بريك قوله إن "حماس انتصرت فعليًا في قطاع غزة"، مؤكدًا أن "المستوى السياسي والعسكري قد ضلل الجمهور الإسرائيلي". وأوضح أن "الدمار الفعلي في أنفاق حماس لا يتجاوز ٢٥٪، وربما أقل من ١٠٪"، مشيرًا إلى أن "حماس أعادت ترميم قدراتها وتمتلك نحو ٣٠ ألف مقاتل". وأضاف أن "الأنفاق الممتدة من سيناء إلى غزة لا تزال مفتوحة والتهريب عبرها مستمر".
وأعرب بريك عن شكوكه في الرواية الرسمية للجيش الإسرائيلي بشأن تحقيق أهداف الحرب في غزة، قائلًا إن "لواء رفح وغيره من الألوية لم يتم القضاء عليها". كما انتقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، إيال زامير، وقال إنه "أصبح دمية في يد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو"، متهماً إياه بأنه "يتبع وهماً يسمى 'تحرير الأسرى من غزة من خلال الضغط العسكري'".
وأوضح بريك أن "إيال زامير كان في الماضي يتشارك معه نفس القناعات، لكنه اليوم يعمل بعكس تلك القناعات"، مشيرًا إلى أن "زامير يدعم استمرار الحرب بدلاً من السعي إلى اتفاق شامل، مع علمه أن استمرار الحرب لن يحقق شيئًا". وأكد أن "الجيش الإسرائيلي دخل في حرب خاسرة"، وأن "استمرارها يعني فقدان الأسرى وزيادة الإصابات وتراجع الجاهزية لمواجهة التهديدات المستقبلية".
وسرد بريك التهديدات الاستراتيجية التي يراها ماثلة أمام الجيش الإسرائيلي، وهي:
- التحالف العسكري المحتمل بين تركيا وسوريا.
- تهريب السلاح عبر الحدود الأردنية.
- استعداد الجيش المصري لاحتمال الدخول في حرب ضد إسرائيل.
- إمكانية إطلاق آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة من إيران وحلفائها باتجاه الكيان الصهيوني.
- تصاعد التوترات في الضفة الغربية.
- فشل القضاء على حماس.
- فشل القضاء على حزب الله.
- تصاعد الراديكالية داخل الأراضي المحتلة.
وأكد أن الجيش غير قادر على خوض حرب متعددة الجبهات، داعيًا إلى "تقييم استراتيجي شامل والابتعاد عن الأوهام الإعلامية".
ومن جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام صهيونية بأن "مجلس الأمن المصغر صادق على خطة توسيع العمليات البرية في غزة، رغم التحذيرات بشأن مصير الأسرى".
وبحسب هذه التقارير، فإن "اجتماع المجلس الأمني مساء الأحد بالتوقيت المحلي، وافق على جميع خطط الجيش لتوسيع العمليات البرية". وكانت وسائل إعلام عبرية قد تحدثت سابقًا عن "خلافات حادة بين قيادة الجيش وحكومة نتنياهو حول هذه الخطة".
وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن "الجيش ينوي استدعاء آلاف من جنود الاحتياط لتوسيع العمليات في غزة"، في حين ذكرت تقارير أخرى أن "عدداً كبيراً من جنود الاحتياط يرفضون العودة للخدمة والمشاركة في هذه العمليات".




