الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا يوم الأحد، في مقابلة مع قناة "NBC"، إلى القضاء على البرنامج النووي الإيراني، ومع ذلك أضاف أنه مستعد للاستماع إلى الحجج المتعلقة بالاستخدام السلمي للطاقة النووية من قبل إيران.
وبحسب تقرير "شباب برس"، أعلن الرئيس الأمريكي بشكل علني أن هدفه من المفاوضات النووية مع طهران هو "التفكيك الكامل" للبرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابلة مع مراسل شبكة NBC، أشار إلى هذا الموضوع وأضاف أنه مستعد لسماع الحجج المتعلقة بالبرنامج النووي السلمي الإيراني، لكنه أكد أن هذه البرامج غالباً ما تؤدي إلى حروب عسكرية.
وقال ترامب في هذا الصدد: «أعتقد أنني مستعد لسماع ذلك... الطاقة غير العسكرية كثيراً ما تؤدي إلى الحروب العسكرية، ونحن لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحاً نووياً».
وهذه هي المرة الأولى التي يطالب فيها الرئيس الأمريكي، بعد عودته إلى البيت الأبيض، علناً بتفكيك البرنامج النووي الإيراني. يأتي هذا في وقت تؤكد فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن حق التخصيب الوطني غير قابل للتفاوض، ويجب استمرار البرنامج النووي السلمي.
وقد عُقدت حتى الآن ثلاث جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا بوساطة سلطنة عمان، لكن الجولة الرابعة تأجلت لأسباب معينة.
ورغم المفاوضات الجارية بين الطرفين، وادعاءات الحكومة الأمريكية حول رغبتها في التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن التصرفات المتناقضة، بما في ذلك العقوبات الجديدة والتصريحات التحريضية من المسؤولين الأمريكيين بشأن إيران، ما زالت مستمرة، مما أثار رد فعل المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي.
وقد أدان بقائي العقوبات المعادية لإيران، محملاً الجانب الأمريكي مسؤولية العواقب والآثار المدمرة الناجمة عن تصرفات واشنطن تجاه طهران.
وبحسب تقرير "شباب برس"، أعلن الرئيس الأمريكي بشكل علني أن هدفه من المفاوضات النووية مع طهران هو "التفكيك الكامل" للبرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابلة مع مراسل شبكة NBC، أشار إلى هذا الموضوع وأضاف أنه مستعد لسماع الحجج المتعلقة بالبرنامج النووي السلمي الإيراني، لكنه أكد أن هذه البرامج غالباً ما تؤدي إلى حروب عسكرية.
وقال ترامب في هذا الصدد: «أعتقد أنني مستعد لسماع ذلك... الطاقة غير العسكرية كثيراً ما تؤدي إلى الحروب العسكرية، ونحن لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحاً نووياً».
وهذه هي المرة الأولى التي يطالب فيها الرئيس الأمريكي، بعد عودته إلى البيت الأبيض، علناً بتفكيك البرنامج النووي الإيراني. يأتي هذا في وقت تؤكد فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن حق التخصيب الوطني غير قابل للتفاوض، ويجب استمرار البرنامج النووي السلمي.
وقد عُقدت حتى الآن ثلاث جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا بوساطة سلطنة عمان، لكن الجولة الرابعة تأجلت لأسباب معينة.
ورغم المفاوضات الجارية بين الطرفين، وادعاءات الحكومة الأمريكية حول رغبتها في التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن التصرفات المتناقضة، بما في ذلك العقوبات الجديدة والتصريحات التحريضية من المسؤولين الأمريكيين بشأن إيران، ما زالت مستمرة، مما أثار رد فعل المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي.
وقد أدان بقائي العقوبات المعادية لإيران، محملاً الجانب الأمريكي مسؤولية العواقب والآثار المدمرة الناجمة عن تصرفات واشنطن تجاه طهران.




