قالت وكالة "تاس" الإخبارية يوم الأحد، نقلاً عن مصدر مطلع، إن باكستان طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة تصاعد التوترات مع الهند.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، ذكرت الوكالة الروسية نقلاً عن مصادر دبلوماسية أن اجتماع مجلس الأمن بشأن الوضع بين الهند وباكستان سيُعقد بناءً على طلب من إسلامآباد.
ووفقاً لهذا التقرير، أوضح المصدر المطلع، رداً على سؤال من أحد الصحفيين، أن موعد عقد هذا الاجتماع لم يُحدد بعد.
وقبل أسبوعين، في 22 أبريل، أسفر هجوم إرهابي في منطقة پاهلگام بباكستان عن مقتل 26 مدنياً، بينهم سياح هنود، واعتُبر أعنف هجوم على مدنيين في كشمير خلال الـ25 سنة الماضية.
وقد أثار هذا الهجوم رد فعل قوي من نيودلهي، حيث اتهم المسؤولون الهنود الحكومة الباكستانية بالضلوع فيه، وهي اتهامات نفتها إسلامآباد.
وفي تطور خطير، تحدث بعض المسؤولين عن احتمال اندلاع حرب، بل وحتى استخدام الأسلحة النووية. وقد أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه منح الجيش "السلطة الكاملة" لتحديد كيفية وزمان ومكان الرد على باكستان، في حين اتخذ الجيش الباكستاني وضعية قتالية على الخط الحدودي.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، ذكرت الوكالة الروسية نقلاً عن مصادر دبلوماسية أن اجتماع مجلس الأمن بشأن الوضع بين الهند وباكستان سيُعقد بناءً على طلب من إسلامآباد.
ووفقاً لهذا التقرير، أوضح المصدر المطلع، رداً على سؤال من أحد الصحفيين، أن موعد عقد هذا الاجتماع لم يُحدد بعد.
وقبل أسبوعين، في 22 أبريل، أسفر هجوم إرهابي في منطقة پاهلگام بباكستان عن مقتل 26 مدنياً، بينهم سياح هنود، واعتُبر أعنف هجوم على مدنيين في كشمير خلال الـ25 سنة الماضية.
وقد أثار هذا الهجوم رد فعل قوي من نيودلهي، حيث اتهم المسؤولون الهنود الحكومة الباكستانية بالضلوع فيه، وهي اتهامات نفتها إسلامآباد.
وفي تطور خطير، تحدث بعض المسؤولين عن احتمال اندلاع حرب، بل وحتى استخدام الأسلحة النووية. وقد أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه منح الجيش "السلطة الكاملة" لتحديد كيفية وزمان ومكان الرد على باكستان، في حين اتخذ الجيش الباكستاني وضعية قتالية على الخط الحدودي.




