يزور الرئيس الفرنسي العراق برفقة وفد رفيع المستوى من كبار المسؤولين، ومن المنتظر أن تمهد هذه الزيارة لتوقيع اتفاقيات مهمة بين البلدين.
وبحسب وكالة "شباب برس"، يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إجراء زيارة رسمية إلى العراق على رأس وفد "كبير جداً" يضم مسؤولين عسكريين وأمنيين واقتصاديين. وتقول مصادر إخبارية إنه سيتم خلال هذه الزيارة توقيع اتفاقيات ثنائية مختلفة بين البلدين، خاصة في مجالات الطاقة والأسلحة العسكرية. وبحسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية العراقية فإن ماكرون سيشارك في "مؤتمر بغداد"؛ المؤتمر الذي عقدت دوراته السابقة في عامي 2021 و2022 بمشاركة قادة ورؤساء حكومات دول جوار العراق، ومن المقرر أن تعقد دورته الثالثة في عام 2023؛ ولكن تم تأجيله بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وذكرت صحيفة العربي الجديد اليوم (الأحد) نقلا عن مسؤول عراقي لم تسمه: "تم رفض معارضة فرنسا لمشاركة سوريا في الاجتماعات السابقة، وسيتم دعوة دمشق لحضور الاجتماع". وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي عامر الفايز لـ"العربي الجديد"، إن العراق وفرنسا شكلا لجاناً مشتركة وباشرتا عملياً بتنظيم الملفات التي سيتم مناقشتها خلال زيارة ماكرون لبغداد. وبحسب التقرير، من المتوقع أن تتم الزيارة الشهر المقبل.
وأشار الفايز إلى أهم القضايا التي سيبحثها ماكرون مع القادة العراقيين، قائلاً إن اللقاءات ستركز على القضايا الأمنية والعسكرية، وإمكانية إبرام عقود أسلحة جديدة مع العراق، والقضايا الاقتصادية والاستثمارية، وأهمية مشاركة الشركات الفرنسية في مختلف القطاعات للعمل في العراق. وستكون التطورات الإقليمية من بين المواضيع الأخرى التي سيبحثها الرئيس الفرنسي مع المسؤولين العراقيين.
وبحسب وكالة "شباب برس"، يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إجراء زيارة رسمية إلى العراق على رأس وفد "كبير جداً" يضم مسؤولين عسكريين وأمنيين واقتصاديين. وتقول مصادر إخبارية إنه سيتم خلال هذه الزيارة توقيع اتفاقيات ثنائية مختلفة بين البلدين، خاصة في مجالات الطاقة والأسلحة العسكرية. وبحسب مسؤول كبير في وزارة الخارجية العراقية فإن ماكرون سيشارك في "مؤتمر بغداد"؛ المؤتمر الذي عقدت دوراته السابقة في عامي 2021 و2022 بمشاركة قادة ورؤساء حكومات دول جوار العراق، ومن المقرر أن تعقد دورته الثالثة في عام 2023؛ ولكن تم تأجيله بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وذكرت صحيفة العربي الجديد اليوم (الأحد) نقلا عن مسؤول عراقي لم تسمه: "تم رفض معارضة فرنسا لمشاركة سوريا في الاجتماعات السابقة، وسيتم دعوة دمشق لحضور الاجتماع". وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي عامر الفايز لـ"العربي الجديد"، إن العراق وفرنسا شكلا لجاناً مشتركة وباشرتا عملياً بتنظيم الملفات التي سيتم مناقشتها خلال زيارة ماكرون لبغداد. وبحسب التقرير، من المتوقع أن تتم الزيارة الشهر المقبل.
وأشار الفايز إلى أهم القضايا التي سيبحثها ماكرون مع القادة العراقيين، قائلاً إن اللقاءات ستركز على القضايا الأمنية والعسكرية، وإمكانية إبرام عقود أسلحة جديدة مع العراق، والقضايا الاقتصادية والاستثمارية، وأهمية مشاركة الشركات الفرنسية في مختلف القطاعات للعمل في العراق. وستكون التطورات الإقليمية من بين المواضيع الأخرى التي سيبحثها الرئيس الفرنسي مع المسؤولين العراقيين.




