يستعد جيش الكيان الصهيوني لإرسال عشرات آلاف الاستدعاءات لقوات الاحتياط في الأيام المقبلة، تمهيدًا لتوسيع الحرب في قطاع غزة.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، فقد أعلنت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال الصهيوني يستعد لتوجيه استدعاءات لعشرات آلاف من قوات الاحتياط، بهدف زيادة الضغط على حركة حماس من خلال توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن من المتوقع أن يُرسل جيش الاحتلال استدعاءات لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط خلال الأيام القليلة القادمة، والهدف من هذا التحرك هو توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وصرّح الجيش بأن سبب هذا الإجراء هو السعي لتحرير الأسرى وتفكيك بنية حركة حماس، مشيرًا إلى أن العمليات ستتم بشكل تدريجي ومخطط، ومن خلال الاستدعاءات الواسعة يهدف أيضًا إلى كشف الجنود المتمرّدين.
وأضاف التقرير أن خطط توسيع العمليات قد تم عرضها يوم الجمعة الماضي على بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال، ومن المقرر أن يناقشها مجلس وزراء الاحتلال غدًا الأحد.
وترى قيادة جيش الاحتلال أن هذا التحرك هو الأصح في المرحلة الحالية، لأن حركة حماس لا تزال تحاول توجيه ضربات للكيان الصهيوني.
وأضاف التقرير أن الاحتلال يعتقد حاليًا أن منع وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب الضغط العسكري، يمكن أن يوجّه رسائل واضحة لحركة حماس.
في الوقت نفسه، يواصل جيش الاحتلال منذ مدة طويلة تنفيذ عمليات في سوريا لمنع تشكّل قدرات استراتيجية خطيرة ضد الكيان.
وأعلنت القناة 13 العبرية أن هذا هو الاستدعاء الخامس لقوات الاحتياط منذ بدء حرب السابع من أكتوبر.
وبحسب القناة، ستبدأ رسائل الاستدعاء بالوصول اعتبارًا من مساء اليوم.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، فقد أعلنت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال الصهيوني يستعد لتوجيه استدعاءات لعشرات آلاف من قوات الاحتياط، بهدف زيادة الضغط على حركة حماس من خلال توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن من المتوقع أن يُرسل جيش الاحتلال استدعاءات لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط خلال الأيام القليلة القادمة، والهدف من هذا التحرك هو توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وصرّح الجيش بأن سبب هذا الإجراء هو السعي لتحرير الأسرى وتفكيك بنية حركة حماس، مشيرًا إلى أن العمليات ستتم بشكل تدريجي ومخطط، ومن خلال الاستدعاءات الواسعة يهدف أيضًا إلى كشف الجنود المتمرّدين.
وأضاف التقرير أن خطط توسيع العمليات قد تم عرضها يوم الجمعة الماضي على بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال، ومن المقرر أن يناقشها مجلس وزراء الاحتلال غدًا الأحد.
وترى قيادة جيش الاحتلال أن هذا التحرك هو الأصح في المرحلة الحالية، لأن حركة حماس لا تزال تحاول توجيه ضربات للكيان الصهيوني.
وأضاف التقرير أن الاحتلال يعتقد حاليًا أن منع وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب الضغط العسكري، يمكن أن يوجّه رسائل واضحة لحركة حماس.
في الوقت نفسه، يواصل جيش الاحتلال منذ مدة طويلة تنفيذ عمليات في سوريا لمنع تشكّل قدرات استراتيجية خطيرة ضد الكيان.
وأعلنت القناة 13 العبرية أن هذا هو الاستدعاء الخامس لقوات الاحتياط منذ بدء حرب السابع من أكتوبر.
وبحسب القناة، ستبدأ رسائل الاستدعاء بالوصول اعتبارًا من مساء اليوم.




