تشير التقارير إلى انسحاب واسع النطاق للقوات والمعدات الأمريكية من مناطق استراتيجية في سوريا.
وبحسب وكالة "شباب برس"، الجمعة، انسحبت القوات الأمريكية من حقلي النفط والغاز "العمر" و"كونيكو" في محافظة دير الزور شرقي سوريا، مستخدمة عشرات الشاحنات التي وصلت إلى سوريا من إقليم كردستان العراق.
وأفاد تقرير لصحيفة العربي الجديد اليوم (السبت) أن هذه الشاحنات كانت تحمل معدات وأجهزة عسكرية وأسلحة ثقيلة، وغادرت المنطقة بمرافقة التحالف الدولي.
سحبت القوات الأميركية جميع جنودها من حقل كونيكو للغاز، ولم يتبق في حقل العمر النفطي سوى نحو خمسين جندياً وضابطاً.
وتعتبر هاتان القاعدتان من أهم القواعد الأمريكية شرقي سوريا. قبل أربعة أيام، قامت القوات الأميركية بإخراج أكثر من 60 شاحنة محملة بالمعدات العسكرية واللوجستية من قاعدة حقل العمر النفطي، أكبر قاعدة للتحالف الأميركي في محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وتأتي هذه التحركات في إطار الخطة الأميركية المعلنة للانسحاب التدريجي من سوريا.
وبحسب تصريحات صحفية لمسؤولين أميركيين، من المتوقع أن تستمر عملية إعادة التمركز وسحب المعدات الثقيلة في الأشهر المقبلة، مع بقاء عدد محدود من القوات في مواقع استراتيجية.
وبحسب وكالة "شباب برس"، الجمعة، انسحبت القوات الأمريكية من حقلي النفط والغاز "العمر" و"كونيكو" في محافظة دير الزور شرقي سوريا، مستخدمة عشرات الشاحنات التي وصلت إلى سوريا من إقليم كردستان العراق.
وأفاد تقرير لصحيفة العربي الجديد اليوم (السبت) أن هذه الشاحنات كانت تحمل معدات وأجهزة عسكرية وأسلحة ثقيلة، وغادرت المنطقة بمرافقة التحالف الدولي.
سحبت القوات الأميركية جميع جنودها من حقل كونيكو للغاز، ولم يتبق في حقل العمر النفطي سوى نحو خمسين جندياً وضابطاً.
وتعتبر هاتان القاعدتان من أهم القواعد الأمريكية شرقي سوريا. قبل أربعة أيام، قامت القوات الأميركية بإخراج أكثر من 60 شاحنة محملة بالمعدات العسكرية واللوجستية من قاعدة حقل العمر النفطي، أكبر قاعدة للتحالف الأميركي في محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وتأتي هذه التحركات في إطار الخطة الأميركية المعلنة للانسحاب التدريجي من سوريا.
وبحسب تصريحات صحفية لمسؤولين أميركيين، من المتوقع أن تستمر عملية إعادة التمركز وسحب المعدات الثقيلة في الأشهر المقبلة، مع بقاء عدد محدود من القوات في مواقع استراتيجية.




