Dialog Image

کد خبر:38400
پ
aed8083e-aade-45f3-8e3c-0cafff5020b8

التهديدات التي أطلقها العسكريون «الدروز» ضد المتمردين «الجولانيين»

في سياق مواصلة تصدي أبناء الطائفة الدرزية لهجمات المتمردين السوريين، حذّر المجلس العسكري في محافظة السويداء، اليوم الجمعة، من السماح مطلقًا بدخول قوات أمن تابعة لـ«الجولاني» إلى هذه المحافظة.وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، دعا المجلس العسكري في السويداء مجلس الأمن إلى إنشاء «منطقة آمنة» في هذه المحافظة والمناطق المحيطة بها، تكون «خاضعة لرقابة […]

في سياق مواصلة تصدي أبناء الطائفة الدرزية لهجمات المتمردين السوريين، حذّر المجلس العسكري في محافظة السويداء، اليوم الجمعة، من السماح مطلقًا بدخول قوات أمن تابعة لـ«الجولاني» إلى هذه المحافظة.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، دعا المجلس العسكري في السويداء مجلس الأمن إلى إنشاء «منطقة آمنة» في هذه المحافظة والمناطق المحيطة بها، تكون «خاضعة لرقابة قوات دولية محايدة».
هذا المجلس التابع للطائفة الدرزية أعلن دعمه الكامل لبيان حكمة الهجري، الزعيم الروحي للطائفة، وطالب الأمم المتحدة بإرسال فرق تحقيق عاجلة إلى سوريا لتوثيق الجرائم، وتقديم المسؤولين عنها إلى المحاكمة على المستوى الدولي.
ومنذ منتصف ليل الثلاثاء الماضي، يقوم المتمردون بحشد قواتهم باتجاه مدينة صحنايا في ريف دمشق الجنوبي. وقد أقدم عناصر من هيئة تحرير الشام، التي باتت تسيطر حاليًا على دمشق، على اعتقال شبان دروز في صحنايا، موجهين لهم تهديدات بالقتل علنًا باستخدام عبارات طائفية ومهينة من قبيل: «خنازير الدروز».
كما قامت الجماعات المتمردة السورية باعتقال عدد من الأشخاص في صحنايا، مبررين ممارساتهم العنيفة بحقهم باتهامهم بالانتماء إلى «خلايا النظام السابق» وكونهم «قناصين»، في حين أن المعتقلين ينفون ذلك مؤكدين أنهم ليسوا قناصين.
وقد بدأت هذه الاشتباكات في مدينة «جرمانا» الواقعة شرق محافظة دمشق، قبل أن تمتد إلى مدينة «صحنايا» في ريف دمشق الجنوبي؛ وهما منطقتان تقطنهما غالبية من أبناء الطائفتين الدرزية والمسيحية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس