قال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليوم إن التصريحات التي لا أساس لها من الصحة لوزير الخارجية الفرنسي بشأن البرنامج النووي الإيراني، وتهديده بإعادة فرض العقوبات على إيران، تعزز الشكوك حول تحول الموقف النقدي الفرنسي إلى دور تخريبي.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، فقد ردّ إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، اليوم الجمعة 12 أرديبهشت، على ادعاءات وزير الخارجية الفرنسي، واصفًا إياها بأنها فارغة ولا أساس لها.
وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان نوئيل بارو، قد صرّح في مجلس الأمن الدولي فجر الثلاثاء 9 أرديبهشت، بأنه إذا لم تسفر المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني عن اتفاق، فلن تتردد بلاده في الدعوة لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
وفي هذا السياق، قال بقائي: إن ادعاء وزير الخارجية الفرنسي بأن إيران على «عتبة تطوير» سلاح نووي هو ادعاء باطل ولا أساس له من الصحة.
وأضاف المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي: إن هذه التصريحات الخاطئة، إلى جانب التهديد بإعادة فرض العقوبات على إيران، تعزز الاعتقاد بأن الموقف الفرنسي النقدي آخذ في التحول إلى دور تخريبي.
وأكد بقائي أن هذا النهج لن يضيف شيئًا إلى مصداقية فرنسا أو مكانتها في أوروبا والعالم.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، فقد ردّ إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، اليوم الجمعة 12 أرديبهشت، على ادعاءات وزير الخارجية الفرنسي، واصفًا إياها بأنها فارغة ولا أساس لها.
وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان نوئيل بارو، قد صرّح في مجلس الأمن الدولي فجر الثلاثاء 9 أرديبهشت، بأنه إذا لم تسفر المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني عن اتفاق، فلن تتردد بلاده في الدعوة لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
وفي هذا السياق، قال بقائي: إن ادعاء وزير الخارجية الفرنسي بأن إيران على «عتبة تطوير» سلاح نووي هو ادعاء باطل ولا أساس له من الصحة.
وأضاف المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي: إن هذه التصريحات الخاطئة، إلى جانب التهديد بإعادة فرض العقوبات على إيران، تعزز الاعتقاد بأن الموقف الفرنسي النقدي آخذ في التحول إلى دور تخريبي.
وأكد بقائي أن هذا النهج لن يضيف شيئًا إلى مصداقية فرنسا أو مكانتها في أوروبا والعالم.




