أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية اليوم العقوبات الأميركية الجديدة وأكد عزم الأمة الإيرانية على مقاومة سياسة الترهيب والضغط الأميركية واستخدام كل الوسائل لمواصلة مسيرة النمو المشرف لإيران.
أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، اليوم الخميس (1 مايو/أيار)، بشدة العقوبات الأميركية الجديدة ضد أفراد وكيانات قانونية في إيران وعدة دول أخرى، بذريعة التعاون مع إيران في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية.
وفي إشارة إلى استمرار السياسات العدائية وغير القانونية واللاإنسانية التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد الأمة الإيرانية، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية العقوبات القاسية التي تفرضها بلاده على إيران انتهاكاً للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك معايير حقوق الإنسان، وقال: "إن العقوبات التي أُعلن عنها خلال الأيام القليلة الماضية تحت ذرائع مختلفة ضد أفراد وشركات إيرانية وغير إيرانية هي دليل واضح على إصرار صناع القرار الأميركيين على خرق القانون وانتهاك حقوق ومصالح الدول الأخرى، فضلاً عن جهودهم الرامية إلى تعطيل العلاقات الودية والقانونية مع الدول النامية من خلال الإرهاب الاقتصادي".
ووصف سماحته هذه العقوبات التي صممت في إطار سياسة الضغط الأقصى الفاشلة والإجرامية ضد الأمة الإيرانية العظيمة، بأنها دليل واضح آخر على النهج المتناقض لصناع القرار الأميركيين وافتقارهم إلى حسن النية والجدية في دفع مسار الدبلوماسية، وأكد: أن مسؤولية العواقب والآثار المدمرة الناجمة عن السلوكيات المتناقضة والتصريحات الاستفزازية للمسؤولين الأميركيين بشأن إيران تقع على عاتق الجانب الأميركي.
واستذكر بقائي التاريخ الطويل من العداء الأميركي تجاه الشعب الإيراني، بما في ذلك من خلال العقوبات الاقتصادية وعرقلة التطور والتقدم العلمي والاقتصادي والتكنولوجي في إيران، مما أدى إلى انعدام الثقة العميق والشك لدى الإيرانيين تجاه أميركا، وأكد على تصميم الأمة الإيرانية على مقاومة سياسة الترهيب والضغط الأميركية واستخدام كل الوسائل لمواصلة مسار النمو المشرف في إيران.
أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، اليوم الخميس (1 مايو/أيار)، بشدة العقوبات الأميركية الجديدة ضد أفراد وكيانات قانونية في إيران وعدة دول أخرى، بذريعة التعاون مع إيران في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية.
وفي إشارة إلى استمرار السياسات العدائية وغير القانونية واللاإنسانية التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد الأمة الإيرانية، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية العقوبات القاسية التي تفرضها بلاده على إيران انتهاكاً للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك معايير حقوق الإنسان، وقال: "إن العقوبات التي أُعلن عنها خلال الأيام القليلة الماضية تحت ذرائع مختلفة ضد أفراد وشركات إيرانية وغير إيرانية هي دليل واضح على إصرار صناع القرار الأميركيين على خرق القانون وانتهاك حقوق ومصالح الدول الأخرى، فضلاً عن جهودهم الرامية إلى تعطيل العلاقات الودية والقانونية مع الدول النامية من خلال الإرهاب الاقتصادي".
ووصف سماحته هذه العقوبات التي صممت في إطار سياسة الضغط الأقصى الفاشلة والإجرامية ضد الأمة الإيرانية العظيمة، بأنها دليل واضح آخر على النهج المتناقض لصناع القرار الأميركيين وافتقارهم إلى حسن النية والجدية في دفع مسار الدبلوماسية، وأكد: أن مسؤولية العواقب والآثار المدمرة الناجمة عن السلوكيات المتناقضة والتصريحات الاستفزازية للمسؤولين الأميركيين بشأن إيران تقع على عاتق الجانب الأميركي.
واستذكر بقائي التاريخ الطويل من العداء الأميركي تجاه الشعب الإيراني، بما في ذلك من خلال العقوبات الاقتصادية وعرقلة التطور والتقدم العلمي والاقتصادي والتكنولوجي في إيران، مما أدى إلى انعدام الثقة العميق والشك لدى الإيرانيين تجاه أميركا، وأكد على تصميم الأمة الإيرانية على مقاومة سياسة الترهيب والضغط الأميركية واستخدام كل الوسائل لمواصلة مسار النمو المشرف في إيران.




