المتمردون السوريون الذين ارتكبوا حتى الآن العديد من الجرائم بما في ذلك ضد العلويين والدروز، ادعوا أنهم ملتزمون بحماية الأقليات في سوريا.
وفقاً لما ذكرته "شباب برس"، وزارة الخارجية لحكومة المتمردين في سوريا أصدرت بياناً ردت فيه على الأحداث التي جرت في مدينة "صحنایا" في ريف دمشق الجنوبي ومجزرة المواطنين الدروز.
وزارة الخارجية للمتمردين السوريين وفي ردها على طلبات بعض الجماعات للتدخل الدولي من أجل حماية الأقليات، أكدت أن سوريا تعارض بشدة أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، وأن الطلبات المقدمة من الجماعات المشاركة في تصعيد العنف تعتبر غير قانونية ورفضت بشكل كامل.
الحكومة المتمردة السورية، التي ارتكبت حتى الآن أعمال تعذيب وقتل ضد أقليات مثل العلويين والمسيحيين والدروز، ادعت أنها ملتزمة بحماية جميع فئات الشعب السوري دون استثناء، بما في ذلك أبناء الطائفة الدرزية.
وزارة الخارجية للمتمردين السوريين قالت إن جميع القضايا الداخلية يجب أن تحل فقط من خلال الآليات الوطنية، وأن الإملاءات الخارجية في هذا الشأن مرفوضة. في حين أن المتمردين السوريين الذين لم يُظهروا أي رد فعل عملي على الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء واسعة من جنوب سوريا، أكدوا في بيان وزارة الخارجية أن سيادة سوريا لن تكون موضوعاً للمفاوضات.
تصريحات وزارة الخارجية للمتمردين السوريين بشأن حماية الأقليات تأتي في وقت تتقدم فيه القوات الموالية للمتمردين إلى مدينة صحنایا في ريف دمشق الجنوبي منذ منتصف ليلة الثلاثاء الماضي.
وبحسب مقاطع الفيديو التي تم نشرها، قام عناصر هيئة تحرير الشام الذين يسيطرون الآن على دمشق، باعتقال شباب درزيين في صحنایا وتهديدهم علناً بالقتل مع استخدام عبارات طائفية مهينة مثل "خنازير الدروز".
وفي فيديو آخر، قام أحد عناصر المتمردين بقطع لحية أحد المواطنين الدروز بسكين في تصرف مهين. كما قام المتمردون في فيديو آخر من مدينة صحنایا باعتقال بعض الأشخاص وادعوا أنهم ينتمون إلى "خلايا الحكومة السابقة" و"قناصين"، في محاولة لتبرير تصرفاتهم العنيفة وإهانتهم لهؤلاء الأشخاص رغم أنهم يقسمون أنهم ليسوا قناصين.
بدأت الاشتباكات في البداية من مدينة "جرمانا" شرق دمشق، ثم امتدت إلى مدينة "صحنایا" في ريف دمشق الجنوبي، وهي مناطق يقطنها غالبية من الطائفة الدرزية والمسيحيين.
بدأت الحكاية عندما تم نشر ملف صوتي مهين في تطبيق "واتساب" بين مستخدمي الإنترنت السوريين مساء يوم الاثنين، والذي قيل أنه يعود لأحد أفراد الطائفة الدرزية. وقد تسبب هذا الملف الصوتي في إشعال الاشتباكات العنيفة بين المتمردين السوريين والدروز خلال اليومين الماضيين.
وقد أدان عدد من كبار رجال الطائفة الدرزية في بيانات لهم الإهانة التي وجهت للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم). لا تزال الاشتباكات مستمرة في صحنایا، وأسفرت عن مقتل وجرح عدة أشخاص.
وفقا للمصادر، تم الإبلاغ عن أكثر من عشرين قتيلاً وعشرات الجرحى. ومع تصاعد الاشتباكات، أعلنت القوات الموالية لحكومة المتمردين في صحنایا حالة الطوارئ العسكرية.
وفقاً لما ذكرته "شباب برس"، وزارة الخارجية لحكومة المتمردين في سوريا أصدرت بياناً ردت فيه على الأحداث التي جرت في مدينة "صحنایا" في ريف دمشق الجنوبي ومجزرة المواطنين الدروز.
وزارة الخارجية للمتمردين السوريين وفي ردها على طلبات بعض الجماعات للتدخل الدولي من أجل حماية الأقليات، أكدت أن سوريا تعارض بشدة أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، وأن الطلبات المقدمة من الجماعات المشاركة في تصعيد العنف تعتبر غير قانونية ورفضت بشكل كامل.
الحكومة المتمردة السورية، التي ارتكبت حتى الآن أعمال تعذيب وقتل ضد أقليات مثل العلويين والمسيحيين والدروز، ادعت أنها ملتزمة بحماية جميع فئات الشعب السوري دون استثناء، بما في ذلك أبناء الطائفة الدرزية.
وزارة الخارجية للمتمردين السوريين قالت إن جميع القضايا الداخلية يجب أن تحل فقط من خلال الآليات الوطنية، وأن الإملاءات الخارجية في هذا الشأن مرفوضة. في حين أن المتمردين السوريين الذين لم يُظهروا أي رد فعل عملي على الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء واسعة من جنوب سوريا، أكدوا في بيان وزارة الخارجية أن سيادة سوريا لن تكون موضوعاً للمفاوضات.
تصريحات وزارة الخارجية للمتمردين السوريين بشأن حماية الأقليات تأتي في وقت تتقدم فيه القوات الموالية للمتمردين إلى مدينة صحنایا في ريف دمشق الجنوبي منذ منتصف ليلة الثلاثاء الماضي.
وبحسب مقاطع الفيديو التي تم نشرها، قام عناصر هيئة تحرير الشام الذين يسيطرون الآن على دمشق، باعتقال شباب درزيين في صحنایا وتهديدهم علناً بالقتل مع استخدام عبارات طائفية مهينة مثل "خنازير الدروز".
وفي فيديو آخر، قام أحد عناصر المتمردين بقطع لحية أحد المواطنين الدروز بسكين في تصرف مهين. كما قام المتمردون في فيديو آخر من مدينة صحنایا باعتقال بعض الأشخاص وادعوا أنهم ينتمون إلى "خلايا الحكومة السابقة" و"قناصين"، في محاولة لتبرير تصرفاتهم العنيفة وإهانتهم لهؤلاء الأشخاص رغم أنهم يقسمون أنهم ليسوا قناصين.
بدأت الاشتباكات في البداية من مدينة "جرمانا" شرق دمشق، ثم امتدت إلى مدينة "صحنایا" في ريف دمشق الجنوبي، وهي مناطق يقطنها غالبية من الطائفة الدرزية والمسيحيين.
بدأت الحكاية عندما تم نشر ملف صوتي مهين في تطبيق "واتساب" بين مستخدمي الإنترنت السوريين مساء يوم الاثنين، والذي قيل أنه يعود لأحد أفراد الطائفة الدرزية. وقد تسبب هذا الملف الصوتي في إشعال الاشتباكات العنيفة بين المتمردين السوريين والدروز خلال اليومين الماضيين.
وقد أدان عدد من كبار رجال الطائفة الدرزية في بيانات لهم الإهانة التي وجهت للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم). لا تزال الاشتباكات مستمرة في صحنایا، وأسفرت عن مقتل وجرح عدة أشخاص.
وفقا للمصادر، تم الإبلاغ عن أكثر من عشرين قتيلاً وعشرات الجرحى. ومع تصاعد الاشتباكات، أعلنت القوات الموالية لحكومة المتمردين في صحنایا حالة الطوارئ العسكرية.




