في حين تجاهل المتمردون الذين يسيطرون على دمشق الهجمات الواسعة من الكيان الصهيوني على الأراضي السورية، قال وزير خارجية حكومة "جولاني" إن هذه الهجمات تشكل تهديدًا حقيقيًا لهذا البلد.
وبحسب تقرير من "شباب برس"، قال وزير الخارجية السوري "أسعد الشيبياني"، الذي كان قد التزم الصمت حيال الهجمات الصهيونية كما فعل زملاؤه في حكومة المتمردين التابعة لـ "محمد جولاني"، اليوم الثلاثاء، إنه "يشعر بالقلق" من هذه الهجمات.
ونقلت قناة الجزيرة عن الشيبياني قوله: "الشعب السوري يشعر بالقلق من تهديدات الكيان الصهيوني"، مشيرًا إلى أن العديد من الأشخاص قُتلوا وأصيبوا في هذه الهجمات. وأضاف أن "جميع فئات الشعب السوري ضد التدخل الخارجي والمخططات الانفصالية"، قائلاً: "مرتفعات الجولان لا تزال أراضي محتلة، وهذا يشكل انتهاكًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة".
وفيما يخالف هذه التصريحات، تقول مصادر صهيونية إن المتمردين السوريين يؤيدون إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني. وأفادت شبكة "تلفزيون سوريا" يوم أمس نقلاً عن مصادر في حكومة المتمردين السوريين بأن إحدى شروط الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا كان الانضمام إلى اتفاق تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
وتقول وسائل الإعلام المقربة من حكومة المتمردين السوريين إن دمشق ردت على طلب واشنطن بالانضمام إلى اتفاق "أبراهام" بأنها لا يمكن أن تكون جزءًا منه. اتفاق أبراهام هو مجموعة من الاتفاقات لتطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني وعدد من الدول العربية التي تم توقيعها في عام 2020 بوساطة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، وأسفرت عن تطبيع العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة، البحرين، السودان والمغرب مع الكيان الصهيوني.
وفي الوقت الذي تتحدث فيه المصادر السورية عن رفض دمشق للانضمام إلى اتفاق أبراهام، أفاد الإعلام الصهيوني "آي 24" الأسبوع الماضي بأن جولاني قد وافق على اقتراح أمريكي للانضمام إلى اتفاق تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، لكنه اشترط انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي السورية لقبوله.
وزير خارجية سوريا، وفي تصريحاته حول أمن سوريا، قال إن "أمن سوريا لا ينفصل عن أمن واستقرار جيرانها"، وأضاف: "نحن ضد أي سياسة تهدد السلام".
واعتبر الشيبياني الهجمات الصهيونية "تهديدًا حقيقيًا" لسوريا، وأكد موقفه من الشعب الفلسطيني قائلاً: "نحن دعمنا لشعب فلسطين في قطاع غزة، ونحن نطالب بوقف إطلاق النار في غزة".
وبحسب تقرير من "شباب برس"، قال وزير الخارجية السوري "أسعد الشيبياني"، الذي كان قد التزم الصمت حيال الهجمات الصهيونية كما فعل زملاؤه في حكومة المتمردين التابعة لـ "محمد جولاني"، اليوم الثلاثاء، إنه "يشعر بالقلق" من هذه الهجمات.
ونقلت قناة الجزيرة عن الشيبياني قوله: "الشعب السوري يشعر بالقلق من تهديدات الكيان الصهيوني"، مشيرًا إلى أن العديد من الأشخاص قُتلوا وأصيبوا في هذه الهجمات. وأضاف أن "جميع فئات الشعب السوري ضد التدخل الخارجي والمخططات الانفصالية"، قائلاً: "مرتفعات الجولان لا تزال أراضي محتلة، وهذا يشكل انتهاكًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة".
وفيما يخالف هذه التصريحات، تقول مصادر صهيونية إن المتمردين السوريين يؤيدون إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني. وأفادت شبكة "تلفزيون سوريا" يوم أمس نقلاً عن مصادر في حكومة المتمردين السوريين بأن إحدى شروط الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا كان الانضمام إلى اتفاق تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
وتقول وسائل الإعلام المقربة من حكومة المتمردين السوريين إن دمشق ردت على طلب واشنطن بالانضمام إلى اتفاق "أبراهام" بأنها لا يمكن أن تكون جزءًا منه. اتفاق أبراهام هو مجموعة من الاتفاقات لتطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني وعدد من الدول العربية التي تم توقيعها في عام 2020 بوساطة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب"، وأسفرت عن تطبيع العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة، البحرين، السودان والمغرب مع الكيان الصهيوني.
وفي الوقت الذي تتحدث فيه المصادر السورية عن رفض دمشق للانضمام إلى اتفاق أبراهام، أفاد الإعلام الصهيوني "آي 24" الأسبوع الماضي بأن جولاني قد وافق على اقتراح أمريكي للانضمام إلى اتفاق تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، لكنه اشترط انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي السورية لقبوله.
وزير خارجية سوريا، وفي تصريحاته حول أمن سوريا، قال إن "أمن سوريا لا ينفصل عن أمن واستقرار جيرانها"، وأضاف: "نحن ضد أي سياسة تهدد السلام".
واعتبر الشيبياني الهجمات الصهيونية "تهديدًا حقيقيًا" لسوريا، وأكد موقفه من الشعب الفلسطيني قائلاً: "نحن دعمنا لشعب فلسطين في قطاع غزة، ونحن نطالب بوقف إطلاق النار في غزة".




