Dialog Image

کد خبر:38150
پ
IMG_20250429_092956_747

مقتل أربعة دروز في هجوم لقوات الجولاني

استشهد أربعة من أبناء الطائفة الدرزية إثر هجوم شنه مسلحون تابعون للنظام السوري المؤقت على مدينة جرمانا في ريف دمشق.وذكرت شبكة الميادين نقلاً عن مصادر سورية محلية، أنه على إثر التوترات والاستفزازات التي أعقبت نشر ملف صوتي تضمن إساءات للنبي محمد (ص)، اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة جرمانا بريف دمشق.وعلى إثر هذا التوتر، أقام مسلحون […]

استشهد أربعة من أبناء الطائفة الدرزية إثر هجوم شنه مسلحون تابعون للنظام السوري المؤقت على مدينة جرمانا في ريف دمشق.

وذكرت شبكة الميادين نقلاً عن مصادر سورية محلية، أنه على إثر التوترات والاستفزازات التي أعقبت نشر ملف صوتي تضمن إساءات للنبي محمد (ص)، اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة جرمانا بريف دمشق.

وعلى إثر هذا التوتر، أقام مسلحون تابعون للحكومة السورية المؤقتة نقاط تفتيش وأغلقوا الطرق المؤدية إلى مدينة السويداء.

وأفادت مصادر بسماع إطلاق نار كثيف من منطقة المليحة باتجاه مدينة جرمانا التي يغلب على سكانها الطائفة الدرزية.

في حين أفاد مراسل الميادين أن عدداً كبيراً من شيوخ عشيرة الدروز أدانوا الملف الصوتي المجهول المصدر الذي يسيء للنبي محمد (ص).

أعلنت مصادر سورية محلية عن تجدد الاشتباكات في منطقة القوس بمنطقة أشرفية صحنايا جنوب دمشق.

بعد أن أعلنت قناة الميادين نقلاً عن مصادر سورية محلية أن شخصين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم مسلح على مدينة جرمانا، أعلنت قناة خفر السواحل السوري أن عدد القتلى من أبناء عشيرة الدروز في جرمانا ارتفع إلى أربعة.

هذه القناة تبث حاليا تقارير عن السلام الهش في جرمانا.
ونشرت قنوات موالية للجولاني مقاطع فيديو تزعم أن قافلة تتجه من الغوطة الشرقية باتجاه المليحة لدعم مسلحي هيئة تحرير الشام في هجومهم على جرمانا.

ويقال إن عنصراً تابعاً لهيئة تحرير الشام قُتل أيضاً في هذه الهجمات.

وفي هذا الصدد أعلنت وزارة الداخلية في حكومة المعارضة السورية أنها تتابع باهتمام بالغ ملفاً صوتياً انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن إساءات شديدة لكرامة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

وأكدت وزارة الداخلية التابعة للمتمردين أن الجهود مستمرة لمعرفة صاحب الصوت لينال الجزاء الرادع الذي يستحقه.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن الجهات المعنية أجرت تحقيقاتها، وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم ببث الملف الصوتي ليس المالك الأصلي للتسجيل الصوتي.

في 1 مارس/آذار 1403، وفي أعقاب التوترات الأمنية في مدينة جرمانا على مشارف دمشق، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "إذا أقدم النظام السوري على مساس بالدروز في جرمانا، فإننا سنضرب النظام السوري".

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس أصدرا أوامر للجيش الإسرائيلي بحماية سكان بلدة جرمانا جنوب دمشق.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "إذا أقدم النظام السوري على مساس بالدروز في جرمانا فإننا سنضرب النظام السوري".

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "لن نسمح للنظام السوري المتطرف بإلحاق الأذى بالدروز".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس