Dialog Image

کد خبر:38122
پ
photo_2025-04-28_18-07-34

«الجولاني» يبدأ رسمياً قمع الأكراد في سوريا.

بعد يوم واحد من تحذير زعيم المتمردين السوريين ضد “قوات سوريا الديمقراطية”، أفادت مصادر إعلامية عن إرسال واسع النطاق لقوات ومعدات إلى المناطق الكردية في سوريا، بهدف قمع الأكراد.وبحسب “شباب برس”، فبعد بيان الحكومة التابعة لـ”أبو محمد الجولاني”، زعيم المتمردين المسلحين المسيطرين على دمشق، ضد الميليشيات الكردية، توجهت اليوم الأحد قوافل عسكرية ضخمة تابعة لجيش […]

بعد يوم واحد من تحذير زعيم المتمردين السوريين ضد "قوات سوريا الديمقراطية"، أفادت مصادر إعلامية عن إرسال واسع النطاق لقوات ومعدات إلى المناطق الكردية في سوريا، بهدف قمع الأكراد.


وبحسب "شباب برس"، فبعد بيان الحكومة التابعة لـ"أبو محمد الجولاني"، زعيم المتمردين المسلحين المسيطرين على دمشق، ضد الميليشيات الكردية، توجهت اليوم الأحد قوافل عسكرية ضخمة تابعة لجيش الجولاني، مزودة بأسلحة ثقيلة، نحو منطقة محيطة بسد تشرين قرب "منبج" في ريف حلب.


وأفادت قناة "روسيا اليوم" أن مشاهد مصورة أظهرت أعداداً كبيرة من المسلحين وهم يتجهون على متن آليات عسكرية نحو سد تشرين، وذلك عقب تهديد حكومة الجولاني أمس للأكراد ومواجهتها لما وصفته بـ"النزعة الانفصالية".


وأكدت رئاسة الجمهورية السورية الواقعة تحت سيطرة الجولاني في بيان أمس أن "تصريحات وأفعال قيادة قوات سوريا الديمقراطية حول الفيدرالية في سوريا تتعارض مع الاتفاق الوطني الشامل".
وحذرت حكومة الجولاني من إلغاء المؤسسات الحكومية في المناطق الكردية، مشددة على أن قوات سوريا الديمقراطية لا يمكنها اتخاذ قرارات منفردة لمستقبل شمال شرق سوريا.


يُذكر أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة كانت قد وقعت مؤخراً اتفاقاً مع الجولاني لدمج المؤسسات الإدارية والأمنية الكردية.


وكان الأكراد الذين وقفوا إلى جانب أمريكا ضد الحكومة السورية خلال سنوات الحرب، يطمحون إلى إقامة حكم ذاتي في شمال شرق البلاد بعد سقوط حكومة بشار الأسد.


لكن لم تمضِ فترة طويلة على توقيع الاتفاق حتى نكث الجولاني به.


وفي منتصف أبريل الحالي، أُرسلت أيضاً بعض قوات الجولاني إلى منطقة سد تشرين، إلا أن الغاية في ذلك الوقت كانت تنفيذ الاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية.


وفي السياق ذاته، دخلت اللجنة المركزية، المُكلفة من الجولاني بالإشراف على تنفيذ الاتفاق، إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب. وقد بدأ الطرفان تنفيذ الاتفاق في 3 أبريل، بمشاركة المجلس المدني المحلي للحيين، اللذين يشكل الأكراد غالبية سكانهما.


وبموجب الاتفاق، انسحبت الميليشيات الكردية من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية مقابل إطلاق سراح 250 معتقلاً في إطار عملية تبادل مع قوات الجولاني.


**


سوريا الجديدة لا ترحب إلا باتجاه عقائدي متطرف


**


من جانبه، شدد "مظلوم عبدي" قائد قوات سوريا الديمقراطية، خلال مؤتمر عُقد مؤخراً من أجل "وحدة الأكراد"، على ضرورة ضمان حقوق الأكراد في مرحلة ما بعد الأسد.


وأوضح عبدي قائلاً: "دخلنا الحرب قبل 14 عاماً وقدّمنا 13 ألف شهيد"، مضيفاً: "في هذا المؤتمر سنطرح مطالبنا وخططنا السياسية، فسوريا الجديدة بحاجة إلى دستور يقوم على اللامركزية ويضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري".


وفي ختام التقرير، انتقد مجلس سوريا الديمقراطية، الذراع السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، بشدة تحركات قوات الجولاني، معتبراً أن الحكومة السورية الحالية لا تمثل جميع أطياف الشعب السوري، بل تسيطر عليها جهة سياسية وفكرية واحدة، مؤكداً في النهاية على ضرورة إيجاد حل سياسي شامل ينهي معاناة السوريين.

إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس