سارعت الولايات المتحدة إلى تسريع الانسحاب التدريجي لقواتها من سوريا، وهي بصدد تنفيذ انسحاب واسع النطاق من قواعدها الرئيسية في شمال شرقي سوريا.
أفادت مصادر عسكرية سورية، بأن أكثر من 60 شاحنة محملة بمعدات عسكرية ولوجستية غادرت قاعدة حقل العمر النفطي، أكبر قاعدة أميركية في محافظة دير الزور شرقي سورية، بحسب ما نقلت وكالة "شباب برس".
وأفادت هذه المصادر لصحيفة "العربي الجديد" اليوم (الاثنين)، أن عملية انسحاب القوات الأميركية بدأت منتصف الشهر الجاري، وشملت حتى الآن سبع شحنات كبيرة من المعدات والأدوات، معظمها من حقل كونيكو للغاز وحقل العمر النفطي.
وبحسب التقرير، غادرت أيضاً قاعدة "الشدادي" في محافظة الحسكة جنوبي البلاد شحنتان، إحداهما نقلت إلى خارج سوريا جواً.
وشملت هذه العملية استخدام مركبات عسكرية ثقيلة ومعدات لوجستية. ومع ذلك، لا تزال بعض القوات والمعدات موجودة في عدد من المواقع العسكرية.
وتقول صحيفة العربي الجديد إنه لم يتم تسجيل أي خروج من قاعدة "التنف" في ريف حمص الشرقي، الواقعة في المثلث الحدودي بين الأردن والعراق وسوريا، ولا من قاعدتي رميلان (مطار خراب الجير) وتل بيدر في ريف الحسكة.
وتعتبر قاعدة حقل العمر النفطي أكبر قاعدة أمريكية في سوريا، تليها قواعد الرميلان، ثم قاعدة كونيكو، وأخيراً التنف.
وبحسب تصريحات مسؤولين أميركيين، من المتوقع أن تستمر عملية إعادة التمركز وسحب المعدات الثقيلة في الأشهر المقبلة، مع بقاء عدد محدود من القوات في مواقع استراتيجية لتسهيل ترتيبات انتقال الأمن مع "الشركاء المحليين" في شمال وشرق سوريا.
أفادت مصادر عسكرية سورية، بأن أكثر من 60 شاحنة محملة بمعدات عسكرية ولوجستية غادرت قاعدة حقل العمر النفطي، أكبر قاعدة أميركية في محافظة دير الزور شرقي سورية، بحسب ما نقلت وكالة "شباب برس".
وأفادت هذه المصادر لصحيفة "العربي الجديد" اليوم (الاثنين)، أن عملية انسحاب القوات الأميركية بدأت منتصف الشهر الجاري، وشملت حتى الآن سبع شحنات كبيرة من المعدات والأدوات، معظمها من حقل كونيكو للغاز وحقل العمر النفطي.
وبحسب التقرير، غادرت أيضاً قاعدة "الشدادي" في محافظة الحسكة جنوبي البلاد شحنتان، إحداهما نقلت إلى خارج سوريا جواً.
وشملت هذه العملية استخدام مركبات عسكرية ثقيلة ومعدات لوجستية. ومع ذلك، لا تزال بعض القوات والمعدات موجودة في عدد من المواقع العسكرية.
وتقول صحيفة العربي الجديد إنه لم يتم تسجيل أي خروج من قاعدة "التنف" في ريف حمص الشرقي، الواقعة في المثلث الحدودي بين الأردن والعراق وسوريا، ولا من قاعدتي رميلان (مطار خراب الجير) وتل بيدر في ريف الحسكة.
وتعتبر قاعدة حقل العمر النفطي أكبر قاعدة أمريكية في سوريا، تليها قواعد الرميلان، ثم قاعدة كونيكو، وأخيراً التنف.
وبحسب تصريحات مسؤولين أميركيين، من المتوقع أن تستمر عملية إعادة التمركز وسحب المعدات الثقيلة في الأشهر المقبلة، مع بقاء عدد محدود من القوات في مواقع استراتيجية لتسهيل ترتيبات انتقال الأمن مع "الشركاء المحليين" في شمال وشرق سوريا.




