أعلن ابن خال الرئيس السوري السابق تشكيل جيش قوامه 150 ألف جندي لحماية الشعب السوري.
أعلن رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري السابق بشار الأسد، تشكيل مجموعة تعرف باسم "قوات النخبة" بالتعاون مع سهيل الحسن، قائد القوات الخاصة التابعة للحكومة السورية السابقة، والملقب بـ"النمر"، بحسب موقع "شباب برس".
وقال مخلوف مساء الأحد إن هدف هذه القوات هو حماية أهالي "منطقة الساحل" في سوريا، وليس الانتقام. ودعا الحكومة السورية المتمردة إلى التعاون في "حماية البلاد"، لأن الحكومة، على حد قوله، فشلت في حماية الناس الذين يعيشون على الساحل السوري من "المجازر والقتل والخطف والأسر".
ونشرت رسالة مخلوف هذه على حساب فيسبوك منسوب إليه، والذي لا يزال يحمل العلم السوري السابق باللون الأحمر والأبيض والأسود.
وفي هذه الرسالة أعلن مخلوف أنه شكل فرقة من القوات الخاصة تضم 150 ألف عنصر، بالإضافة إلى قوة احتياطية بالعدد نفسه، وأنه يعمل على تشكيل لجان شعبية تضم نحو مليون عنصر. وأوضح أنه أنشأ هذه المنظمة بالتعاون مع سهيل الحسن.
وأعلن مخلوف معارضته "لأي اتفاق" لاستئناف أعماله قبل أن يعيش أهالي "منطقة الساحل بكرامة وسلام"، ودعا المجتمع الدولي، وخاصة من أسماهم "أصدقائنا في روسيا"، إلى دعم "منطقة الساحل السوري".
وقال ابن خال بشار الأسد: "نحن نضع كل قدراتنا الاقتصادية والعسكرية والمدنية تحت إشراف المجتمع الدولي". ودعا أيضاً أصدقاءه إلى التواصل مع الحكومة المتمردة في دمشق لإيجاد سبل إنشاء آلية تعاون مشترك.
أعلن رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري السابق بشار الأسد، تشكيل مجموعة تعرف باسم "قوات النخبة" بالتعاون مع سهيل الحسن، قائد القوات الخاصة التابعة للحكومة السورية السابقة، والملقب بـ"النمر"، بحسب موقع "شباب برس".
وقال مخلوف مساء الأحد إن هدف هذه القوات هو حماية أهالي "منطقة الساحل" في سوريا، وليس الانتقام. ودعا الحكومة السورية المتمردة إلى التعاون في "حماية البلاد"، لأن الحكومة، على حد قوله، فشلت في حماية الناس الذين يعيشون على الساحل السوري من "المجازر والقتل والخطف والأسر".
ونشرت رسالة مخلوف هذه على حساب فيسبوك منسوب إليه، والذي لا يزال يحمل العلم السوري السابق باللون الأحمر والأبيض والأسود.
وفي هذه الرسالة أعلن مخلوف أنه شكل فرقة من القوات الخاصة تضم 150 ألف عنصر، بالإضافة إلى قوة احتياطية بالعدد نفسه، وأنه يعمل على تشكيل لجان شعبية تضم نحو مليون عنصر. وأوضح أنه أنشأ هذه المنظمة بالتعاون مع سهيل الحسن.
وأعلن مخلوف معارضته "لأي اتفاق" لاستئناف أعماله قبل أن يعيش أهالي "منطقة الساحل بكرامة وسلام"، ودعا المجتمع الدولي، وخاصة من أسماهم "أصدقائنا في روسيا"، إلى دعم "منطقة الساحل السوري".
وقال ابن خال بشار الأسد: "نحن نضع كل قدراتنا الاقتصادية والعسكرية والمدنية تحت إشراف المجتمع الدولي". ودعا أيضاً أصدقاءه إلى التواصل مع الحكومة المتمردة في دمشق لإيجاد سبل إنشاء آلية تعاون مشترك.




