قال وزير الخارجية التركي إن حركة حماس تقبل باتفاق قائم على حل الدولتين، ولكن الكيان الصهيوني هو الذي يصر على العناد.
وبحسب ما نقلته شباب پرس، فإن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في الدوحة، صرّح قائلاً: «إن حماس ستقبل بأي اتفاق يتضمن حل الدولتين».
وأضاف وزير الخارجية التركي أن الفلسطينيين قد وافقوا على وقف إطلاق النار، لكن الكيان الصهيوني هو الذي يواصل تعنته.
كما أوضح فيدان أن المحادثات التي أجرتها بلاده مع حركة حماس أظهرت أن «الحركة أصبحت أكثر انفتاحًا تجاه اتفاق يتجاوز وقف إطلاق النار ويهدف إلى تسوية دائمة للنزاع مع الكيان الصهيوني».
وفي المقابل، تحدث وزير الخارجية القطري عن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة قائلاً: «شهدنا يوم الخميس الماضي تقدماً في مواقف الطرفين خلال مفاوضات وقف إطلاق النار».
وأضاف آل ثاني: «إن حماس مستعدة للإفراج عن جميع الرهائن مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وفق شروط قد يرفضها الكيان الصهيوني».
تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين حماس والكيان الصهيوني من أجل إنهاء القتال في غزة شهدت حتى الآن العديد من التعثرات.
وكان قد تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من ثلاث مراحل بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية في يناير 2025، تضمن تبادلًا محدودًا للأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية، لكن هذا الاتفاق انهار في مارس 2025 بعد استئناف الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه على غزة.
ومنذ ذلك الحين، استؤنفت الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار. وأعلنت حركة حماس في أبريل 2025 عن استعدادها للموافقة على وقف إطلاق نار طويل الأمد مقابل انسحاب كامل لقوات الاحتلال من غزة والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
ولا تزال المفاوضات غير المباشرة بوساطة قطر ومصر جارية، مع تقارير تفيد بتحقيق تقدم جزئي في مواقف الطرفين، رغم استمرار الخلافات الجوهرية حول مدة وقف إطلاق النار وعدد وشروط الإفراج عن الأسرى، إضافة إلى انسحاب القوات الصهيونية.




