تعيين حسين الشيخ نائباً لرئيس السلطة الفلسطينية؛ ورغم أن هذا الشخص لديه علاقات واسعة وعلنية مع النظام المحتل، إلا أنه أثار رد فعل سلبي من حركة حماس.
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بحسب وكالة شباب برس: "نعتبر قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالموافقة على تعيين حسين الشيخ نائباً لرئيس السلطة الفلسطينية خطوة مستهجنة جاءت استجابة لإملاءات خارجية، وترسيخ للنهج الأحادي، وتهميش الآخرين، وبعيداً عن الإجماع الوطني وإرادة الشعب الفلسطيني".
وأضافت حركة حماس: "إن هذا القرار يعكس إصرار القيادة النافذة في منظمة التحرير الفلسطينية على مواصلة إغلاق مؤسسات هذه المنظمة بدلا من توفير مظلة لنضال شعبنا وقواه".
وقالت حركة حماس: "إن أولوية الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن هي وقف العدوان وحرب القتل والتجويع وتوحيد الجهود لمواجهة المحتل والاستيطان وليس توزيع المناصب وتقسيم كعكة السلطة لإرضاء جهات خارجية".
وأكدت حركة حماس: "ندعو كافة الفصائل الفلسطينية إلى رفض هذا الإجراء والالتزام بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية بعيداً عن الإملاءات والوصاية وبما يعبر عن إرادة شعبنا خدمة لقضيته العادلة".
ويرى بعض المحللين أن تعيين حسين الشيخ في هذا المنصب قد يكون مقدمة لتعيين خليفة لمحمود عباس.
وفي هذا الصدد كتبت وكالة الشاهد أن تعيين حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نائبا لرئيس السلطة الفلسطينية أثار إعجاب وارتياح الأميركيين والإسرائيليين، خاصة بالنظر إلى العلاقات الواسعة والعلنية التي يتمتع بها مع المحتلين والأنظمة العربية.
ويشغل الشيخ منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة المفاوضات خلفاً لصائب عريقات منذ أربع سنوات. ويعتبر من أقرب الأشخاص الموثوق بهم لدى محمود عباس، وأحد أفراد دائرته الداخلية، حيث يرافقه في جميع رحلاته الخارجية ولقاءاته الرسمية.
وكانت مجلة فورين بوليسي نشرت في وقت سابق تقريرا مطولا عن الشيخ، جاء فيه أن مسؤولي نظام الاحتلال معجبون به ويعتبرونه خليفة محتملا لمحمود عباس. وهو يتمتع بعلاقات قوية مع دوائر الأمن الإسرائيلية، وفي المقابل فهو معاد بشدة لحماس.
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بحسب وكالة شباب برس: "نعتبر قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالموافقة على تعيين حسين الشيخ نائباً لرئيس السلطة الفلسطينية خطوة مستهجنة جاءت استجابة لإملاءات خارجية، وترسيخ للنهج الأحادي، وتهميش الآخرين، وبعيداً عن الإجماع الوطني وإرادة الشعب الفلسطيني".
وأضافت حركة حماس: "إن هذا القرار يعكس إصرار القيادة النافذة في منظمة التحرير الفلسطينية على مواصلة إغلاق مؤسسات هذه المنظمة بدلا من توفير مظلة لنضال شعبنا وقواه".
وقالت حركة حماس: "إن أولوية الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن هي وقف العدوان وحرب القتل والتجويع وتوحيد الجهود لمواجهة المحتل والاستيطان وليس توزيع المناصب وتقسيم كعكة السلطة لإرضاء جهات خارجية".
وأكدت حركة حماس: "ندعو كافة الفصائل الفلسطينية إلى رفض هذا الإجراء والالتزام بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية بعيداً عن الإملاءات والوصاية وبما يعبر عن إرادة شعبنا خدمة لقضيته العادلة".
ويرى بعض المحللين أن تعيين حسين الشيخ في هذا المنصب قد يكون مقدمة لتعيين خليفة لمحمود عباس.
وفي هذا الصدد كتبت وكالة الشاهد أن تعيين حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نائبا لرئيس السلطة الفلسطينية أثار إعجاب وارتياح الأميركيين والإسرائيليين، خاصة بالنظر إلى العلاقات الواسعة والعلنية التي يتمتع بها مع المحتلين والأنظمة العربية.
ويشغل الشيخ منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة المفاوضات خلفاً لصائب عريقات منذ أربع سنوات. ويعتبر من أقرب الأشخاص الموثوق بهم لدى محمود عباس، وأحد أفراد دائرته الداخلية، حيث يرافقه في جميع رحلاته الخارجية ولقاءاته الرسمية.
وكانت مجلة فورين بوليسي نشرت في وقت سابق تقريرا مطولا عن الشيخ، جاء فيه أن مسؤولي نظام الاحتلال معجبون به ويعتبرونه خليفة محتملا لمحمود عباس. وهو يتمتع بعلاقات قوية مع دوائر الأمن الإسرائيلية، وفي المقابل فهو معاد بشدة لحماس.




