أفصح إعلام عبري أن الولايات المتحدة قد وضعت حكومة لبنان في زاوية ضيقة وتضغط عليها للحصول على ثمن باهظ.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "معاريف"، فإن الولايات المتحدة وضعت شروطاً قاسية للغاية على حكومة لبنان من أجل تمهيد الطريق لإعادة إعمار لبنان، ومن بين هذه الشروط: الرقابة المباشرة من قبل أمريكا على جميع مراحل مشاريع إعادة الإعمار لضمان عدم عودة حزب الله إلى جنوب لبنان، بالإضافة إلى الرقابة العسكرية الدقيقة على المنطقة.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة أرسلت فريقاً عسكرياً إلى جنوب الليطاني يوم الخميس الماضي، في إطار أنشطة لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين حزب الله والكيان الصهيوني، حيث قام الفريق بتفتيش المنطقة بالتنسيق مع الجيش اللبناني لإعداد تقرير عن الوضع الميداني.
وأفادت التقارير الواردة من لبنان بأن الولايات المتحدة فرضت شروطاً صارمة على لبنان فيما يتعلق بإعادة إعمار البلد، وقد أكدت مصادر لبنانية أن المسؤولين اللبنانيين لم يكشفوا بعد عن تفاصيل المفاوضات مع مورغان أوتاغوس، المبعوث الأمريكي الخاص، لكن من الواضح أن المباحثات تناولت مسألة سلاح حزب الله، والأوضاع السياسية والاجتماعية المقبلة، بالإضافة إلى ملف إعادة الإعمار بعد الحرب.
وأظهرت التقارير أن عملية إعادة إعمار لبنان هذه المرة ستكون مختلفة عن المرات السابقة، خصوصاً بعد حرب 2006.
ووفقاً للمصادر، فإن المساعدات الدولية لإعادة بناء ما دمرته الحروب ستكون مشروطة هذه المرة بشروط قاسية، حيث سيكون نزع سلاح حزب الله هو محور تلك الشروط، والهدف المعلن هو منع عودة حزب الله إلى جنوب لبنان.
وقالت المصادر اللبنانية إن بعد مراقبة الخبراء العسكريين لتسليم مستودعات أسلحة حزب الله، جاء دور الخبراء المدنيين لمراقبة سير عملية إعادة الإعمار.
وأشارت صحيفة "معاريف" إلى أن هذا التوجه الأمريكي كان صارماً لدرجة أنه أثار اعتراضات الأوروبيين، وأدى إلى أن أوروبا، التي كانت متحمسة للمشاركة في إعادة إعمار لبنان، أصبحت تواجه حجمًا هائلًا من الشروط المفروضة من قبل الولايات المتحدة على الشركات المشاركة في هذا المشروع.
وفي حوار مع المبعوث الأمريكي، اشترطت الولايات المتحدة أن يراقب الخبراء الأمريكيون جميع مراحل إعادة الإعمار في الجنوب، وأن يكون هناك ممثلون عن الحكومة الأمريكية في جميع اللجان المعنية بدءاً من فتح العطاءات حتى قبول المقترحات والإشراف على تنفيذ المشاريع والموافقة على إنجازها. ولن يتم تخصيص أي قروض أو تمويل أو مساعدات لإعادة الإعمار إلا بعد تحقيق هذه الشروط.
وأوضحت الصحيفة أن هذا يعني أن الكيان الصهيوني سيراقب بشكل غير مباشر عملية إعادة الإعمار في لبنان عبر الخبراء الأمريكيين الموجودين في جميع لجان الرقابة.
وأكدت المصادر اللبنانية أن الولايات المتحدة في الوقت الحالي، بالإضافة إلى مراقبتها العسكرية، تعمل على تعزيز قبضتها على القرارات السياسية في لبنان، مما ضيق الخناق على الشركات الأوروبية المشاركة في إعادة الإعمار، وبذلك تزداد حصارها بشكل يومي.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "معاريف"، فإن الولايات المتحدة وضعت شروطاً قاسية للغاية على حكومة لبنان من أجل تمهيد الطريق لإعادة إعمار لبنان، ومن بين هذه الشروط: الرقابة المباشرة من قبل أمريكا على جميع مراحل مشاريع إعادة الإعمار لضمان عدم عودة حزب الله إلى جنوب لبنان، بالإضافة إلى الرقابة العسكرية الدقيقة على المنطقة.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة أرسلت فريقاً عسكرياً إلى جنوب الليطاني يوم الخميس الماضي، في إطار أنشطة لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين حزب الله والكيان الصهيوني، حيث قام الفريق بتفتيش المنطقة بالتنسيق مع الجيش اللبناني لإعداد تقرير عن الوضع الميداني.
وأفادت التقارير الواردة من لبنان بأن الولايات المتحدة فرضت شروطاً صارمة على لبنان فيما يتعلق بإعادة إعمار البلد، وقد أكدت مصادر لبنانية أن المسؤولين اللبنانيين لم يكشفوا بعد عن تفاصيل المفاوضات مع مورغان أوتاغوس، المبعوث الأمريكي الخاص، لكن من الواضح أن المباحثات تناولت مسألة سلاح حزب الله، والأوضاع السياسية والاجتماعية المقبلة، بالإضافة إلى ملف إعادة الإعمار بعد الحرب.
وأظهرت التقارير أن عملية إعادة إعمار لبنان هذه المرة ستكون مختلفة عن المرات السابقة، خصوصاً بعد حرب 2006.
ووفقاً للمصادر، فإن المساعدات الدولية لإعادة بناء ما دمرته الحروب ستكون مشروطة هذه المرة بشروط قاسية، حيث سيكون نزع سلاح حزب الله هو محور تلك الشروط، والهدف المعلن هو منع عودة حزب الله إلى جنوب لبنان.
وقالت المصادر اللبنانية إن بعد مراقبة الخبراء العسكريين لتسليم مستودعات أسلحة حزب الله، جاء دور الخبراء المدنيين لمراقبة سير عملية إعادة الإعمار.
وأشارت صحيفة "معاريف" إلى أن هذا التوجه الأمريكي كان صارماً لدرجة أنه أثار اعتراضات الأوروبيين، وأدى إلى أن أوروبا، التي كانت متحمسة للمشاركة في إعادة إعمار لبنان، أصبحت تواجه حجمًا هائلًا من الشروط المفروضة من قبل الولايات المتحدة على الشركات المشاركة في هذا المشروع.
وفي حوار مع المبعوث الأمريكي، اشترطت الولايات المتحدة أن يراقب الخبراء الأمريكيون جميع مراحل إعادة الإعمار في الجنوب، وأن يكون هناك ممثلون عن الحكومة الأمريكية في جميع اللجان المعنية بدءاً من فتح العطاءات حتى قبول المقترحات والإشراف على تنفيذ المشاريع والموافقة على إنجازها. ولن يتم تخصيص أي قروض أو تمويل أو مساعدات لإعادة الإعمار إلا بعد تحقيق هذه الشروط.
وأوضحت الصحيفة أن هذا يعني أن الكيان الصهيوني سيراقب بشكل غير مباشر عملية إعادة الإعمار في لبنان عبر الخبراء الأمريكيين الموجودين في جميع لجان الرقابة.
وأكدت المصادر اللبنانية أن الولايات المتحدة في الوقت الحالي، بالإضافة إلى مراقبتها العسكرية، تعمل على تعزيز قبضتها على القرارات السياسية في لبنان، مما ضيق الخناق على الشركات الأوروبية المشاركة في إعادة الإعمار، وبذلك تزداد حصارها بشكل يومي.




