المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى يقول إن زعيم المتمردين المسلحين الحاكمين لدمشق قد تعهد بعدم المساس بأمن الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بحسب شباب برس، أشادت "باربارا ليف" اليوم السبت بأبي محمد الجولاني، زعيم المتمردين المسلحين الذين يسيطرون على دمشق، والذي يصف نفسه برئيس المرحلة الانتقالية.
وقالت ليف في حديثها مع القناة 12 الصهيونية إن الجولاني "شخص عملي" ولديه "فهم جيد لمخاوف الكيان الصهيوني". وأوضحت أن زعيم المتمردين السوريين تعهد بعدم تعريض أمن الكيان الصهيوني للخطر، مضيفة أن أحمد الشرع (الجولاني) التزم بعدم السماح لأي هجوم ينطلق من الأراضي السورية باتجاه الكيان الصهيوني.
وكشفت وكالة "رويترز" أمس أن حكومة المتمردين الحاكمة في سوريا أرسلت رسالة خطية إلى الولايات المتحدة، تجاوبت فيها مع معظم الشروط الأمريكية مقابل تخفيف بعض العقوبات وتطبيع العلاقات بين دمشق وواشنطن، مشيرة إلى أن بعض الشروط لا تزال بحاجة إلى "تفاهمات متبادلة".
وتشمل الرسالة، من ضمن بنودها، تشكيل لجنة لـ"مراقبة أنشطة الفصائل الفلسطينية"، وعدم السماح لأي مجموعة مسلحة بالعمل خارج نطاق سيطرة الحكومة الحالية.
وجاء في الرسالة أيضاً: "رغم إمكانية مواصلة النقاش حول هذا الموضوع، فإن موقفنا العام هو أننا لن نسمح بأن تتحول سوريا إلى مصدر تهديد لأي طرف، بما في ذلك الكيان الصهيوني".
كما أكد الصحفي الصهيوني "غاي إلستر" عبر حسابه في منصة "إكس" أن حكومة المتمردين في سوريا تعهدت في رسالتها للولايات المتحدة بعدم تهديد الكيان الصهيوني.
وأضافت ليف أن الجولاني يسعى إلى إقامة علاقات جيدة مع الكيان الصهيوني، مرجحة أن "يفتح فصل جديد بين الكيان الصهيوني وسوريا تحت رئاسته". واختتمت بالقول: "فوجئت بمدى عمليته خلال لقائي معه، لكن الزمن وحده سيكشف إن كان قد غيّر سلوكه فعلاً أم لا".
بحسب شباب برس، أشادت "باربارا ليف" اليوم السبت بأبي محمد الجولاني، زعيم المتمردين المسلحين الذين يسيطرون على دمشق، والذي يصف نفسه برئيس المرحلة الانتقالية.
وقالت ليف في حديثها مع القناة 12 الصهيونية إن الجولاني "شخص عملي" ولديه "فهم جيد لمخاوف الكيان الصهيوني". وأوضحت أن زعيم المتمردين السوريين تعهد بعدم تعريض أمن الكيان الصهيوني للخطر، مضيفة أن أحمد الشرع (الجولاني) التزم بعدم السماح لأي هجوم ينطلق من الأراضي السورية باتجاه الكيان الصهيوني.
وكشفت وكالة "رويترز" أمس أن حكومة المتمردين الحاكمة في سوريا أرسلت رسالة خطية إلى الولايات المتحدة، تجاوبت فيها مع معظم الشروط الأمريكية مقابل تخفيف بعض العقوبات وتطبيع العلاقات بين دمشق وواشنطن، مشيرة إلى أن بعض الشروط لا تزال بحاجة إلى "تفاهمات متبادلة".
وتشمل الرسالة، من ضمن بنودها، تشكيل لجنة لـ"مراقبة أنشطة الفصائل الفلسطينية"، وعدم السماح لأي مجموعة مسلحة بالعمل خارج نطاق سيطرة الحكومة الحالية.
وجاء في الرسالة أيضاً: "رغم إمكانية مواصلة النقاش حول هذا الموضوع، فإن موقفنا العام هو أننا لن نسمح بأن تتحول سوريا إلى مصدر تهديد لأي طرف، بما في ذلك الكيان الصهيوني".
كما أكد الصحفي الصهيوني "غاي إلستر" عبر حسابه في منصة "إكس" أن حكومة المتمردين في سوريا تعهدت في رسالتها للولايات المتحدة بعدم تهديد الكيان الصهيوني.
وأضافت ليف أن الجولاني يسعى إلى إقامة علاقات جيدة مع الكيان الصهيوني، مرجحة أن "يفتح فصل جديد بين الكيان الصهيوني وسوريا تحت رئاسته". واختتمت بالقول: "فوجئت بمدى عمليته خلال لقائي معه، لكن الزمن وحده سيكشف إن كان قد غيّر سلوكه فعلاً أم لا".




