رداً على إلغاء الحصانة القانونية للأونروا من قبل الولايات المتحدة، اعتبرت المقاومة الفلسطينية هذا الإجراء مشاركة من واشنطن في الإبادة الجماعية لشعب غزة، مؤكدة أن الأمريكيين أظهروا انحيازهم لجرائم الكيان الصهيوني.
وبحسب "شباب برس"، فإن "قرار وزارة العدل الأمريكية بإلغاء الحصانة القانونية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) يكشف مجدداً انحياز الإدارة الأمريكية لسياسات الكيان الصهيوني"، وفقاً لما جاء في بيان احتجاج حركة حماس على السياسات الأمريكية المعادية لفلسطين.
حماس شددت على أن هذا القرار يظهر أن الولايات المتحدة تسعى لاستهداف الأونروا كرمز سياسي وإنساني يمثل حق اللاجئين الفلسطينيين في تلقي المساعدة والعودة إلى وطنهم. وأكدت الحركة الإسلامية الفلسطينية إدانتها لهذا القرار الخطير الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبة واشنطن بالتراجع الفوري عنه.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أمس عن إلغاء حصانة وكالة الأونروا، في خطوة تؤكد أن واشنطن، رغم ادعاءاتها الظاهرية، تواصل السير خلف الكيان الصهيوني.
وبموجب هذا القرار، صرحت الولايات المتحدة بأنها لم تعد تعتبر الأونروا جزءاً من منظومة الأمم المتحدة. وقد اتهمت محكمة أمريكية الأونروا بمشاركة بعض موظفيها في عملية "طوفان الأقصى"، مطالبة بفرض غرامات مالية باهظة، دون تقديم أي دليل على هذه الاتهامات.
كما زعمت المحكمة الأمريكية أن هذه الوكالة الأممية قامت بغسل أموال بقيمة مليار دولار لصالح حركة حماس، وهو ادعاء لم يتم دعمه بأي وثائق.
وفي بيانها، أكدت حماس على ضرورة أن يرفض المجتمع الدولي هذا القرار ويواجهه، مشددة على أهمية الاستمرار في دعم الأونروا والحفاظ على مكانتها السياسية والقانونية كهيئة تابعة للأمم المتحدة.
وطالبت المقاومة الإسلامية الفلسطينية واشنطن بإنهاء انحيازها الأعمى لجرائم الكيان الصهيوني، ووقف مشاركتها الفعلية في العدوان على الشعب الفلسطيني، والعمل على تصحيح مسارها السياسي حتى لا تكون شريكاً رئيسياً في انتهاك القانون الدولي والإبادة الجماعية في غزة.
وبحسب "شباب برس"، فإن "قرار وزارة العدل الأمريكية بإلغاء الحصانة القانونية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) يكشف مجدداً انحياز الإدارة الأمريكية لسياسات الكيان الصهيوني"، وفقاً لما جاء في بيان احتجاج حركة حماس على السياسات الأمريكية المعادية لفلسطين.
حماس شددت على أن هذا القرار يظهر أن الولايات المتحدة تسعى لاستهداف الأونروا كرمز سياسي وإنساني يمثل حق اللاجئين الفلسطينيين في تلقي المساعدة والعودة إلى وطنهم. وأكدت الحركة الإسلامية الفلسطينية إدانتها لهذا القرار الخطير الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبة واشنطن بالتراجع الفوري عنه.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أمس عن إلغاء حصانة وكالة الأونروا، في خطوة تؤكد أن واشنطن، رغم ادعاءاتها الظاهرية، تواصل السير خلف الكيان الصهيوني.
وبموجب هذا القرار، صرحت الولايات المتحدة بأنها لم تعد تعتبر الأونروا جزءاً من منظومة الأمم المتحدة. وقد اتهمت محكمة أمريكية الأونروا بمشاركة بعض موظفيها في عملية "طوفان الأقصى"، مطالبة بفرض غرامات مالية باهظة، دون تقديم أي دليل على هذه الاتهامات.
كما زعمت المحكمة الأمريكية أن هذه الوكالة الأممية قامت بغسل أموال بقيمة مليار دولار لصالح حركة حماس، وهو ادعاء لم يتم دعمه بأي وثائق.
وفي بيانها، أكدت حماس على ضرورة أن يرفض المجتمع الدولي هذا القرار ويواجهه، مشددة على أهمية الاستمرار في دعم الأونروا والحفاظ على مكانتها السياسية والقانونية كهيئة تابعة للأمم المتحدة.
وطالبت المقاومة الإسلامية الفلسطينية واشنطن بإنهاء انحيازها الأعمى لجرائم الكيان الصهيوني، ووقف مشاركتها الفعلية في العدوان على الشعب الفلسطيني، والعمل على تصحيح مسارها السياسي حتى لا تكون شريكاً رئيسياً في انتهاك القانون الدولي والإبادة الجماعية في غزة.




