أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ ثلاث هجمات بطائرات مسيّرة على أهداف حيوية في فلسطين المحتلة وعلى السفن الحربية الأمريكية، وعلى رأسها حاملة الطائرات "ترومان" في البحر الأحمر.
وبحسب ما أفاد به موقع شباب برس، كشف العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، عن تنفيذ عمليتين متزامنتين بالطائرات المسيرة ضد أهداف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضاف العميد سريع أنه نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم ومجاهديه، ورداً على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أهالي غزة بدعم أمريكي، فقد استهدفت وحدة الطائرات المسيرة اليمنية هدفين حيويين في منطقتي "يافا" (تل أبيب) وعسقلان في الأراضي المحتلة.
كما أوضح أن وحدة الطائرات المسيرة والوحدة البحرية اليمنية، وفي إطار الرد على الاعتداءات الأمريكية المتواصلة واليومية ضد اليمن، نفذتا عملية مشتركة باستخدام عدة طائرات مسيّرة ضد السفن الحربية المعادية وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" في شمال البحر الأحمر.
وأكد العميد سريع أن العمليات العسكرية في عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة ستستمر بوتيرة متصاعدة بغض النظر عن حجم الهجمات الأمريكية على اليمن. كما أشار إلى أن اليمن سيرد على التصعيد الأمريكي بالمثل، وأن العمليات في البحر الأحمر ومكران، والهجمات ضد جميع الأهداف المعادية ستتواصل حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
وكانت شبكة "سي إن إن" الإخبارية قد أفادت سابقاً، نقلاً عن عدة مسؤولين أمريكيين، أن القوات المسلحة اليمنية وبعد إسقاطها لما لا يقل عن سبع طائرات أمريكية مسيّرة خلال الشهر الماضي، أعاقت تنفيذ المرحلة الثانية من عملية أعلنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مارس الماضي ضد اليمن. وقالت المراسلة "نتاشا برتراند" من "سي إن إن"، نقلاً عن عدة مسؤولين، إن "الحوثيين أسقطوا بنجاح، خلال الأسابيع الستة الماضية، ما لا يقل عن سبع طائرات أمريكية مسيرة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، مما أعاق قدرة الولايات المتحدة على الانتقال إلى 'المرحلة الثانية' من العمليات ضد هذه الجماعة".
وأضافت برتراند أن المسؤولين أوضحوا أن من بين الأدوات الأنسب لهذه الجهود (أي عمليات الاستطلاع ضد قيادات أنصار الله) كانت طائرات MQ-9 Reaper التي يتم إسقاطها بشكل متكرر. بل إن الحوثيين باتوا يتحسنون يومًا بعد يوم في استهدافها.
حتى الآن، تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط أكثر من 20 طائرة من طراز MQ-9 Reaper، والتي تزيد قيمة كل واحدة منها عن 30 مليون دولار، في سماء اليمن.
وبحسب التقارير الإعلامية الأمريكية، فإن واشنطن لا تملك قوات برية في اليمن، وتعتمد على المراقبة الجوية باستخدام الطائرات المسيرة، خصوصاً هذا الطراز المتطور، لتقييم الخسائر التي تتكبدها القوات المسلحة اليمنية وتتبع تحركاتها. لكن القوات اليمنية استطاعت أن تفهم جيداً كيف تعمي عيون أمريكا.




