تقرير صحيفة أمريكية يوم قبل من بدء الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران يشير إلى وجود تنسيق غير كامل في فريق المفاوضات التابع لحكومة دونالد ترامب.
كتبت صحيفة "واشنطن بوست" في جزء من تقريرها اليوم أن معايير المطالب الأمريكية من إيران لم تُحدد بعد، وأن القرار ما زال في انتظار اتخاذه من قبل دونالد ترامب شخصياً.
أضافت الصحيفة أن مجموعة من أعضاء فريق ترامب عقدت لأول مرة اجتماعاً هذا الأسبوع لمناقشة هذه المعايير وتنسيق مواقفهم.
في الأيام الماضية، تبنى مسؤولو حكومة ترامب عدة مواقف متناقضة، خاصة فيما يتعلق بتخصيب إيران.
اتخذ المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون غرب آسيا "ستيف ويتكاف" أحياناً مواقف فُسرت من قبل المحللين على أنها استعداد لقبول حق إيران في التخصيب المحلي.
في المقابل، صرح بعض المسؤولين الأمريكيين الآخرين مثل "ماركو روبيو" أو مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض "مايكل والتز" بوضوح عن ضرورة "تفكيك البنى التحتية للبرنامج النووي الإيراني".
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر مطلعة قولها إن 12 ممثلاً من مختلف الجهات الحكومية الأمريكية، بما في ذلك وزارة الخارجية ووزارة الخزانة والمجتمع الاستخباراتي الأمريكي، حضروا اجتماع فريق ترامب بشأن إيران.
وفقاً لهذا التقرير، طرح أعضاء الفريق الفني لترامب في اجتماعهم أسئلة حول الجوانب المختلفة لموقف أمريكا، بما في ذلك مناقشة التصريحات المتناقضة لمسؤولي الحكومة حول قدرة إيران على التخصيب.
كتبت صحيفة "واشنطن بوست" في جزء من تقريرها اليوم أن معايير المطالب الأمريكية من إيران لم تُحدد بعد، وأن القرار ما زال في انتظار اتخاذه من قبل دونالد ترامب شخصياً.
أضافت الصحيفة أن مجموعة من أعضاء فريق ترامب عقدت لأول مرة اجتماعاً هذا الأسبوع لمناقشة هذه المعايير وتنسيق مواقفهم.
في الأيام الماضية، تبنى مسؤولو حكومة ترامب عدة مواقف متناقضة، خاصة فيما يتعلق بتخصيب إيران.
اتخذ المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون غرب آسيا "ستيف ويتكاف" أحياناً مواقف فُسرت من قبل المحللين على أنها استعداد لقبول حق إيران في التخصيب المحلي.
في المقابل، صرح بعض المسؤولين الأمريكيين الآخرين مثل "ماركو روبيو" أو مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض "مايكل والتز" بوضوح عن ضرورة "تفكيك البنى التحتية للبرنامج النووي الإيراني".
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر مطلعة قولها إن 12 ممثلاً من مختلف الجهات الحكومية الأمريكية، بما في ذلك وزارة الخارجية ووزارة الخزانة والمجتمع الاستخباراتي الأمريكي، حضروا اجتماع فريق ترامب بشأن إيران.
وفقاً لهذا التقرير، طرح أعضاء الفريق الفني لترامب في اجتماعهم أسئلة حول الجوانب المختلفة لموقف أمريكا، بما في ذلك مناقشة التصريحات المتناقضة لمسؤولي الحكومة حول قدرة إيران على التخصيب.




