مع وصول حزمة العقوبات التي فرضها ترامب على صناعة النفط الإيرانية إلى ذروتها، وقعت طهران وموسكو اليوم صفقة كبرى لتطوير حقول النفط والغاز الإيرانية.
بحسب وكالة "شباب برس"؛ في الأيام التي يتم فيها فرض حزم العقوبات الأمريكية واحدة تلو الأخرى على صناعة النفط الإيرانية، أعطى وفد رفيع المستوى من طهران في موسكو إجابة واضحة لواشنطن: "لدينا شركاء جدد".
وبوصوله إلى موسكو اليوم، لم يبدأ وزير النفط الإيراني جولة جديدة من المحادثات في مجال الطاقة مع روسيا فحسب، بل أصبح أيضا رمزا للتقارب بين بلدين اعتبرهما الغرب على هامش النظام الدولي لسنوات.
وفي الساعات الأولى من هذه الزيارة، تم توقيع أربعة عقود بقيمة 4 مليارات دولار مع شركات روسية لتطوير سبعة حقول نفطية إيرانية.
ولكن هذه مجرد البداية؛ وتشير مذكرات التفاهم قيد التفاوض إلى خطط أكثر طموحا، وهي صفقة غاز يمكن أن تعيد كتابة خريطة الطاقة الأوراسية.
في الغرف المغلقة بوزارة الطاقة الروسية، تسعى دولتان تملكان معاً ثلث احتياطيات الغاز في العالم إلى تحويل العقوبات الغربية إلى فرصة لخلق لعبة جديدة.
كشف الممثل الإيراني باك نجاد عن تفاصيل خطة من مرحلتين، المرحلة الأولى منها هي استيراد الغاز من روسيا لاستيعاب التكنولوجيا وسد الفجوة في الإنتاج المحلي. وتتمثل المرحلة الثانية في إنشاء شبكة لتبادل الغاز، بما في ذلك عمليات المبادلة والعبور، بطريقة تحول إيران إلى "مركز الطاقة" في أوراسيا.
ولا تلبي هذه الخطة حاجة روسيا للالتفاف على عقوبات تصدير الطاقة فحسب، بل إنها تعمل أيضاً على استعادة موقع إيران الجيوسياسي كجسر بين الشرق والغرب.
تظهر زيارة وزير النفط الإيراني برفقة وفد مكون من برلمانيين ووكلاء وزراء الوزارات الرئيسية وخبراء كبار أن هذا التعاون لا يقتصر على قطاع الطاقة.
وعلى هامش الاجتماع الثامن عشر للجنة التعاون الاقتصادي الإيرانية الروسية، تمت مناقشة قضايا مثل تطوير خطوط الأنابيب عبر الحدود، والاستثمار المشترك في تكنولوجيا تكرير الغاز، والتنسيق لإنشاء كارتل للغاز على غرار أوبك.
وفي حديث مع الصحفيين، أكد وزير الطاقة الروسي أن "التعاون مع إيران ليس خيارا اقتصاديا فحسب؛ بل هو ضرورة استراتيجية".
وفي حين تحدث ترامب الأسبوع الماضي عن "زيادة الضغوط على إيران"، فإن توقيع هذه الاتفاقيات في موسكو خلق صورة رمزية.
تمتلئ القاعات الاحتفالية في الكرملين بمسؤولين روس وإيرانيين يتجاهلون التحذيرات الأميركية ويوقعون على أوراق تحمل شعارات الشركات الخاضعة للعقوبات. ويرى المحللون أن هذا التقارب هو نتيجة لعجز الغرب عن خلق إجماع عالمي ضد إيران وروسيا.
صرح مسؤول أوروبي، طلب عدم الكشف عن هويته، لصحيفة نيويورك تايمز بأن "الولايات المتحدة تعتقد أن العقوبات تُجدي نفعًا كما فعلت في التسعينيات، لكن العالم قد تغير. الآن، كل عقوبة تُدخل لاعبين جدد إلى الساحة".
إن التعاون بين إيران وروسيا في مجال الطاقة ليس مجرد صفقة اقتصادية؛ وتظهر هذه الاتفاقات أن الجهات الغربية الخاضعة للعقوبات تريد الآن إعادة كتابة قواعد اللعبة وإعادة تكلفة العقوبات إلى مصمميها.
في موسكو وطهران، كثيراً ما تسمع العبارة التالية: "إذا دفعتنا العقوبات إلى الخروج من سوق الدولار، فإن ردنا سيكون تحويل الحدود إلى خطوط أنابيب".
ولكن واشنطن لا تزال لا تملك إجابة على هذا اللغز الجديد. ماذا تفعل عندما تعمل العقوبات على تحفيز منافسيك على الاتحاد بدلاً من عزل الهدف؟
بحسب وكالة "شباب برس"؛ في الأيام التي يتم فيها فرض حزم العقوبات الأمريكية واحدة تلو الأخرى على صناعة النفط الإيرانية، أعطى وفد رفيع المستوى من طهران في موسكو إجابة واضحة لواشنطن: "لدينا شركاء جدد".
وبوصوله إلى موسكو اليوم، لم يبدأ وزير النفط الإيراني جولة جديدة من المحادثات في مجال الطاقة مع روسيا فحسب، بل أصبح أيضا رمزا للتقارب بين بلدين اعتبرهما الغرب على هامش النظام الدولي لسنوات.
وفي الساعات الأولى من هذه الزيارة، تم توقيع أربعة عقود بقيمة 4 مليارات دولار مع شركات روسية لتطوير سبعة حقول نفطية إيرانية.
ولكن هذه مجرد البداية؛ وتشير مذكرات التفاهم قيد التفاوض إلى خطط أكثر طموحا، وهي صفقة غاز يمكن أن تعيد كتابة خريطة الطاقة الأوراسية.
تحالف لكسر العقوبات، من النفط إلى لعبة الغاز الكبرى
في الغرف المغلقة بوزارة الطاقة الروسية، تسعى دولتان تملكان معاً ثلث احتياطيات الغاز في العالم إلى تحويل العقوبات الغربية إلى فرصة لخلق لعبة جديدة.
كشف الممثل الإيراني باك نجاد عن تفاصيل خطة من مرحلتين، المرحلة الأولى منها هي استيراد الغاز من روسيا لاستيعاب التكنولوجيا وسد الفجوة في الإنتاج المحلي. وتتمثل المرحلة الثانية في إنشاء شبكة لتبادل الغاز، بما في ذلك عمليات المبادلة والعبور، بطريقة تحول إيران إلى "مركز الطاقة" في أوراسيا.
ولا تلبي هذه الخطة حاجة روسيا للالتفاف على عقوبات تصدير الطاقة فحسب، بل إنها تعمل أيضاً على استعادة موقع إيران الجيوسياسي كجسر بين الشرق والغرب.
موسكو العاصمة الجديدة للدبلوماسية في مجال الطاقة
تظهر زيارة وزير النفط الإيراني برفقة وفد مكون من برلمانيين ووكلاء وزراء الوزارات الرئيسية وخبراء كبار أن هذا التعاون لا يقتصر على قطاع الطاقة.
وعلى هامش الاجتماع الثامن عشر للجنة التعاون الاقتصادي الإيرانية الروسية، تمت مناقشة قضايا مثل تطوير خطوط الأنابيب عبر الحدود، والاستثمار المشترك في تكنولوجيا تكرير الغاز، والتنسيق لإنشاء كارتل للغاز على غرار أوبك.
وفي حديث مع الصحفيين، أكد وزير الطاقة الروسي أن "التعاون مع إيران ليس خيارا اقتصاديا فحسب؛ بل هو ضرورة استراتيجية".
رسالة خفية إلى واشنطن: "عقوباتكم لم تعد مجدية"
وفي حين تحدث ترامب الأسبوع الماضي عن "زيادة الضغوط على إيران"، فإن توقيع هذه الاتفاقيات في موسكو خلق صورة رمزية.
تمتلئ القاعات الاحتفالية في الكرملين بمسؤولين روس وإيرانيين يتجاهلون التحذيرات الأميركية ويوقعون على أوراق تحمل شعارات الشركات الخاضعة للعقوبات. ويرى المحللون أن هذا التقارب هو نتيجة لعجز الغرب عن خلق إجماع عالمي ضد إيران وروسيا.
صرح مسؤول أوروبي، طلب عدم الكشف عن هويته، لصحيفة نيويورك تايمز بأن "الولايات المتحدة تعتقد أن العقوبات تُجدي نفعًا كما فعلت في التسعينيات، لكن العالم قد تغير. الآن، كل عقوبة تُدخل لاعبين جدد إلى الساحة".
ولادة نظام قائم على الطاقة في شرق العالم
إن التعاون بين إيران وروسيا في مجال الطاقة ليس مجرد صفقة اقتصادية؛ وتظهر هذه الاتفاقات أن الجهات الغربية الخاضعة للعقوبات تريد الآن إعادة كتابة قواعد اللعبة وإعادة تكلفة العقوبات إلى مصمميها.
في موسكو وطهران، كثيراً ما تسمع العبارة التالية: "إذا دفعتنا العقوبات إلى الخروج من سوق الدولار، فإن ردنا سيكون تحويل الحدود إلى خطوط أنابيب".
ولكن واشنطن لا تزال لا تملك إجابة على هذا اللغز الجديد. ماذا تفعل عندما تعمل العقوبات على تحفيز منافسيك على الاتحاد بدلاً من عزل الهدف؟




