Dialog Image

کد خبر:37834
پ
IMG_20250424_151302_480

خلف كواليس زيارة نتنياهو إلى أذربيجان الشهر المقبل

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، تفاصيل جديدة حول زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي المرتقبة إلى باكو، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.بحسب “شباب برس”، بعد نشر أنباء عن زيارة وشيكة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جمهورية أذربيجان دون تحديد موعد، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم مزيدا من التفاصيل حول الرحلة.أعلنت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن موعد زيارة […]

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، تفاصيل جديدة حول زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي المرتقبة إلى باكو، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

بحسب "شباب برس"، بعد نشر أنباء عن زيارة وشيكة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جمهورية أذربيجان دون تحديد موعد، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم مزيدا من التفاصيل حول الرحلة.

أعلنت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن موعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى جمهورية أذربيجان الشهر المقبل.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية أن زيارة نتنياهو ستركز على الجهود الرامية إلى انضمام باكو إلى "اتفاقيات إبراهيم" والتوسط بين النظام الإسرائيلي وتركيا وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

وبحسب التقرير فإن الكيان الصهيوني يحاول استغلال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لاستئناف "اتفاقيات إبراهيم" وتطبيع العلاقات مع المزيد من الدول في العالم العربي والإسلامي.

خلال فترة رئاسته الأولى، نجح ترامب في دفع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان إلى تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال الصهيوني.

وبحسب هذا التقرير فإن اتفاقيات إبراهيم ستشمل المزيد من الدول الإسلامية خلال ولاية ترامب الثانية؛ إن الدول، بعضها، مثل جمهورية أذربيجان، تربطها علاقات تجارية وأمنية واقتصادية وثيقة مع النظام الصهيوني، ولا تحتاج إلا إلى غطاء سياسي ودبلوماسي لتعزيز التعاون.

وبحسب صحيفة "عرب بوست" فإن "جمهورية أذربيجان هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي حافظت على علاقات ودية وتعاون مع النظام الصهيوني لأكثر من ثلاثين عاماً، وقد تعززت هذه العلاقات حتى خلال الحرب الحالية في غزة".

وفيما يتعلق بانضمام باكو إلى اتفاقيات إبراهيم، كتب مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية أنه للوهلة الأولى، يبدو تحرك النظام الصهيوني للإعلان عن هذا الضم مربكًا؛ لأن جمهورية أذربيجان، من الناحية العملية، هي بالفعل حليف وثيق للنظام الصهيوني.

لكن الحقيقة هي أن الجهود المبذولة لإضافة أذربيجان إلى اتفاقيات إبراهيم تهدف إلى تعزيز علاقة باكو مع واشنطن وبالتالي تشجيع أذربيجان على اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد إيران.

ومن المؤكد أن النظام الإسرائيلي وجمهورية أذربيجان سيرحبان بـ "التعاون الثلاثي" مع الولايات المتحدة. ولكن من الصعب أن نتصور كيف يمكن لهذا التعاون أن يخدم المصالح الأميركية على المدى الطويل. وفي الوقت نفسه، ليس لدى الولايات المتحدة أي سبب مقنع لمكافأة جمهورية أذربيجان أو التقرب منها. ولذلك فإن الأهمية الاستراتيجية لباكو بالنسبة للولايات المتحدة لا تذكر، وتعتمد بشكل رئيسي على "التهديد المبالغ فيه من جانب إيران".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس