أكد نائب المسؤول القنصلي بوزارة الخارجية خلال لقاء مع أحد أفراد عائلة مهدية اسفندياري أن الوزارة ستعمل جنباً إلى جنب مع العائلة حتى إطلاق سراح هذه المواطنة الإيرانية المسجونة في فرنسا.
وقال وحيد جلال زاده، نائب الشؤون القنصلية والبرلمانية والإيرانية بوزارة الخارجية، أمس (الأربعاء)، خلال لقائه بأحد أفراد عائلة المواطنة الإيرانية المعتقلة في فرنسا، مهدية اسفندياري، إن الوزارة ستواصل الجهود لإطلاق سراح هذه المواطنة الإيرانية.
.
وكتب وحيد جلال زاده عن هذا على شبكة إكس: "بعد متابعة زملائي، التقيت بأحد أفراد عائلة السيدة اسفندياري، التي احتجزتها الحكومة الفرنسية كرهينة، مدعية حرية التعبير بسبب دعمها للشعب الفلسطيني المضطهد". وقدمت تقريرا عن مدى تقدم إجراءات وزارة الخارجية وأكدت لهم أننا سنعمل مع العائلة حتى إطلاق سراحها.
مهدية اسفندياري (35 عاما) التي تعيش في فرنسا منذ ثماني سنوات، تقبع في السجن منذ أكثر من 40 يوما بتهمة دعم فلسطين، وهي قيد الاحتجاز.
وعلم مراسل "فارس" من خلال المتابعة أن وزارة الخارجية الإيرانية والسفارة الإيرانية في باريس، ورغم متابعتهما للقضية، إلا أنه لم يسمح لها حتى الآن بزيارة قنصلية، ولم تسمح لها حتى بإجراء مكالمات هاتفية مع عائلتها.
وكانت الحكومة الفرنسية قد قدمت وعودا بتوفير زيارة قنصلية، لكن حتى الآن لم يحدث أي تطور في هذا الصدد.
وفي مؤتمر صحفي أسبوعي يوم 8 أبريل، أشار إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إلى اعتقال السيدة اسفندياري دون أي معلومات عن سبب الاعتقال أو السماح بالوصول القنصلي، وذكّر بأن: الوصول القنصلي هو حق غير قابل للتصرف للمواطنين الأجانب الذين يواجهون مشاكل أو يتم اعتقالهم في بلد آخر لأي سبب، والمادة 36 من اتفاقية العلاقات القنصلية تنص على ذلك في هذا الصدد. ومن أجل دعم مواطنينا، فإننا نتابع هذه القضية بجدية من خلال السفارة الإيرانية في باريس والسفارة الفرنسية في طهران. وكان زملائي في الإدارات الثنائية والقنصلية على اتصال بالسفارة الفرنسية في طهران خلال الأيام القليلة الماضية، لمتابعة هذه القضية. ونأمل أن تقوم الحكومة الفرنسية، امتثالاً لالتزاماتها الدولية والقانونية وحقوق الإنسان، بتوفير إمكانية الوصول إلى هذه المواطنة الإيرانية في أقرب وقت ممكن وتوضيح سبب اعتقالها.
وقال وحيد جلال زاده، نائب الشؤون القنصلية والبرلمانية والإيرانية بوزارة الخارجية، أمس (الأربعاء)، خلال لقائه بأحد أفراد عائلة المواطنة الإيرانية المعتقلة في فرنسا، مهدية اسفندياري، إن الوزارة ستواصل الجهود لإطلاق سراح هذه المواطنة الإيرانية.
.
وكتب وحيد جلال زاده عن هذا على شبكة إكس: "بعد متابعة زملائي، التقيت بأحد أفراد عائلة السيدة اسفندياري، التي احتجزتها الحكومة الفرنسية كرهينة، مدعية حرية التعبير بسبب دعمها للشعب الفلسطيني المضطهد". وقدمت تقريرا عن مدى تقدم إجراءات وزارة الخارجية وأكدت لهم أننا سنعمل مع العائلة حتى إطلاق سراحها.
مهدية اسفندياري (35 عاما) التي تعيش في فرنسا منذ ثماني سنوات، تقبع في السجن منذ أكثر من 40 يوما بتهمة دعم فلسطين، وهي قيد الاحتجاز.
وعلم مراسل "فارس" من خلال المتابعة أن وزارة الخارجية الإيرانية والسفارة الإيرانية في باريس، ورغم متابعتهما للقضية، إلا أنه لم يسمح لها حتى الآن بزيارة قنصلية، ولم تسمح لها حتى بإجراء مكالمات هاتفية مع عائلتها.
وكانت الحكومة الفرنسية قد قدمت وعودا بتوفير زيارة قنصلية، لكن حتى الآن لم يحدث أي تطور في هذا الصدد.
وفي مؤتمر صحفي أسبوعي يوم 8 أبريل، أشار إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إلى اعتقال السيدة اسفندياري دون أي معلومات عن سبب الاعتقال أو السماح بالوصول القنصلي، وذكّر بأن: الوصول القنصلي هو حق غير قابل للتصرف للمواطنين الأجانب الذين يواجهون مشاكل أو يتم اعتقالهم في بلد آخر لأي سبب، والمادة 36 من اتفاقية العلاقات القنصلية تنص على ذلك في هذا الصدد. ومن أجل دعم مواطنينا، فإننا نتابع هذه القضية بجدية من خلال السفارة الإيرانية في باريس والسفارة الفرنسية في طهران. وكان زملائي في الإدارات الثنائية والقنصلية على اتصال بالسفارة الفرنسية في طهران خلال الأيام القليلة الماضية، لمتابعة هذه القضية. ونأمل أن تقوم الحكومة الفرنسية، امتثالاً لالتزاماتها الدولية والقانونية وحقوق الإنسان، بتوفير إمكانية الوصول إلى هذه المواطنة الإيرانية في أقرب وقت ممكن وتوضيح سبب اعتقالها.




