حذر سكرتير مجلس الأمن الروسي من أن موسكو تحتفظ بحق استخدام الأسلحة النووية في حال قيام الغرب بعمل عدواني.
وبحسب وكالة "شباب برس"، "أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي تغييرات على مبادئ سياسة الحكومة الروسية بشأن الردع النووي، والتي بموجبها يحق لها استخدام الأسلحة النووية في حالة العدوان على روسيا أو بيلاروسيا، حتى بالأسلحة التقليدية"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "تاس" اليوم نقلاً عن سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرجي شويغو.
وفي إشارة إلى أي نشر لقوات غربية في أوكرانيا، حذر مسؤول أمني روسي كبير من أن "تنفيذ هذا السيناريو قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا أو حتى يؤدي إلى الحرب العالمية الثالثة في المستقبل".
وبحسب شويغو، فإن مفهوم "قوات حفظ السلام" يخفي محاولة للسيطرة على أوكرانيا ومواردها المعدنية، و"سيكون من الأصح تسمية هذه القوات بالغزاة أو المحتلين".
وهذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة التي يحذر فيها المسؤولون الروس مرة أخرى من إمكانية استخدام الأسلحة النووية ووضع العالم على شفا الحرب العالمية الثالثة.
أعربت عدة دول أوروبية، على رأسها بريطانيا وفرنسا، عن استعدادها لإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام مع روسيا.
ويتضمن العرض النهائي الذي قدمه ترامب لأوكرانيا بندا يتعلق بتوفير "ضمانات أمنية"، والتي من المقرر، وفقا للتقارير، أن تقدمها مجموعة من الدول الأوروبية، وربما دول غير أوروبية متشابهة التفكير.
وهذه مسألة رفضتها روسيا في السابق، وكرر شويغو رفضه في تصريحاته، قائلاً إن "هذه القوات ستكون من حلف شمال الأطلسي، الذي عارضت روسيا وجوده حتى قبل بدء العملية العسكرية الخاصة (الحرب الأوكرانية)".
وبحسب وكالة "شباب برس"، "أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي تغييرات على مبادئ سياسة الحكومة الروسية بشأن الردع النووي، والتي بموجبها يحق لها استخدام الأسلحة النووية في حالة العدوان على روسيا أو بيلاروسيا، حتى بالأسلحة التقليدية"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "تاس" اليوم نقلاً عن سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرجي شويغو.
وفي إشارة إلى أي نشر لقوات غربية في أوكرانيا، حذر مسؤول أمني روسي كبير من أن "تنفيذ هذا السيناريو قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا أو حتى يؤدي إلى الحرب العالمية الثالثة في المستقبل".
وبحسب شويغو، فإن مفهوم "قوات حفظ السلام" يخفي محاولة للسيطرة على أوكرانيا ومواردها المعدنية، و"سيكون من الأصح تسمية هذه القوات بالغزاة أو المحتلين".
وهذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة التي يحذر فيها المسؤولون الروس مرة أخرى من إمكانية استخدام الأسلحة النووية ووضع العالم على شفا الحرب العالمية الثالثة.
أعربت عدة دول أوروبية، على رأسها بريطانيا وفرنسا، عن استعدادها لإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام مع روسيا.
ويتضمن العرض النهائي الذي قدمه ترامب لأوكرانيا بندا يتعلق بتوفير "ضمانات أمنية"، والتي من المقرر، وفقا للتقارير، أن تقدمها مجموعة من الدول الأوروبية، وربما دول غير أوروبية متشابهة التفكير.
وهذه مسألة رفضتها روسيا في السابق، وكرر شويغو رفضه في تصريحاته، قائلاً إن "هذه القوات ستكون من حلف شمال الأطلسي، الذي عارضت روسيا وجوده حتى قبل بدء العملية العسكرية الخاصة (الحرب الأوكرانية)".




